كتاب الجهاد
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢١٣)
صفحة 3 من 5مَنْ مَنَحَهُ الْمُشْرِكُونَ أَرْضًا فَلَا أَرْضَ لَهُ
مَا مِنْ لَيْلَةٍ إِلَّا وَالْبَحْرُ يُشْرِفُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ
عَيْنَانِ لَا تَمَسُّهُمَا النَّارُ
رَجُلٌ عَلَى مَتْنِ فَرَسِهِ يُخِيفُ الْعَدُوَّ وَيُخِيفُونَهُ
حُرِّمَ عَلَى عَيْنَيْنِ أَنْ تَنَالَهُمَا النَّارُ
عَيْنَانِ لَا تَمَسُّهُمَا النَّارُ أَبَدًا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرِهِ
رِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ يَعْدِلُ عِبَادَةَ شَهْرٍ أَوْ سَنَةٍ ، صِيَامَهَا وَقِيَامَهَا
فَلَا تَفْعَلْ ، وَلَا يَفْعَلْهُ أَحَدٌ مِنْكُمْ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمُثْلَةِ
نَهَى جُيُوشَهُ أَنْ يُمَثِّلُوا بِأَحَدٍ مِنَ الْكُفَّارِ
نَعَمْ ، الْيَوْمُ يَوْمُ وَفَاءٍ وَبِرٍّ وَصِدْقٍ
نَعَمْ ، الْيَوْمُ يَوْمُ وَفَاءٍ وَبِرٍّ وَصِدْقٍ
يُجِيرُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ رَجُلٌ مِنْهُمْ
قَاتَلَهُ اللهُ تَعَالَى ، أَيُّ كَلِمَةٍ صَبَّهَا الشَّيْطَانُ عَلَيْهِ ؟ وَلَوْ كُنْتُ قَاتِلًا وَافِدًا مِنَ الْعَرَبِ قَتَلْتُهُ
رَوَاهُ أَبُو يَعلَى عَن أَبِي بَكرٍ بِهِ
عَهِدَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ بِخَيْبَرَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا بَعَثَ سَرِيَّةً قَالَ : بِسْمِ اللهِ ، وَفِي سَبِيلِ اللهِ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا بَعَثَهُمْ إِلَى ابْنِ أَبِي الْحُقَيْقِ نَهَاهُمْ عَنْ قَتْلِ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ
كُنَّا لَا نَقْتُلُ تُجَّارَ الْمُشْرِكِينَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ بِهَذَا هَذَا الإِسنَادُ حَسَنٌ إِلَّا أَنَّهُ مَعلُولٌ وَالمَحفُوظُ مَا رَوَاهُ ابنُ عُيَينَةَ
الدِّينُ النَّصِيحَةُ
أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ أَرْدَفْتُهَا خَلْفِي فَأَرَادَتْ قَتْلِي فَدَفَيْتُهَا
نَهَيْتُكُمْ عَنْ قَتْلِ الْوِلْدَانِ وَالْكَبِيرِ
لَا تَقْتُلَنَّ امْرَأَةً وَلَا صَبِيًّا وَلَا عَسِيفًا
أَيُّهَا النَّاسُ ، اتَّقُوا اللهَ فِي ذِمَّةِ مُحَمَّدٍ فَلَا تَظْلِمُوهُمْ
وَقَالَ الرُّويَانِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ ثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُوسَى بِهِ هَذَا إِسنَادٌ حَسَنٌ
مَا نَقَضَ قَوْمٌ الْعَهْدَ إِلَّا كَانَ الْقَتْلُ بَيْنَهُمْ
مَا عَاهَدْنَاهُمْ عَلَى أَنْ يُؤْذُونَا فِي اللهِ تَعَالَى وَرَسُولِهِ
وَقَالَ الحَارِثُ حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ عِيسَى ثَنَا هُشَيمٌ عَن حُصَينٍ قَالَ إِنَّ ابنَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنهُمَا مَرَّ بِرَاهِبٍ
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَمَا إِنَّهَا كَانَتْ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ إِلَيَّ صَنِيعًا ، وَلَكِنَّهَا كَانَتْ تَسُبُّكَ إِذَا ذَكَرَتْكَ فَنَهَيْتُهَا
لَوْ سَمِعْتُهُ لَقَتَلْتُهُ ، إِنَّا لَمْ نُعْطِهِمُ الذِّمَّةَ لِيَسُبُّوا نَبِيَّنَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
بَابُ حُكْمِ الْمَالِ الَّذِي يُهْدَى مِنْ أَهْلِ الشِّرْكِ لِوَالِي الْمُسْلِمِينَ
مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى فَقَدْ غَزَا
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَالَحَ بَنِي تَغْلِبَ عَلَى أَنْ يَثْبُتُوا عَلَى دِينِهِمْ
فَقَدْ وَاللهِ فَعَلُوا ، فَوَاللهِ لَأَنْ يَتِمَّ لِيَ الْأَمْرُ لَأَقْتُلَنَّ مُقَاتِلَهُمْ وَلَأَسْبِيَنَّ ذَرَارِيَّهُمْ
لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ جَاءَتْهُ جُهَيْنَةُ
كَأَنَّمَا حَجَّ خَمْسًا وَعِشْرِينَ حَجَّةً
مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى حَرَّمَهُمَا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى النَّارِ
مَنْ شَيَّعَ غُزَاةً فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى حَتَّى يَنْزِلُوا أَوَّلَ مَنْزِلٍ فَيَبِيتُ مَعَهُمْ حَتَّى يَرْتَحِلُوا
لَوْلَا أَنْ تَكُونَ سُنَّةً ، وَأَنَّ فُلَانَةَ خَرَجَتْ لَأَذِنْتُ لَكِ وَلَكِنِ اجْلِسِي
قَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ بِهَذَا
ارْجِعْ إِلَيْهَا وَاقْرَأْ عَلَيْهَا السَّلَامَ
لَا تَعَرُّبَ بَعْدَ الْهِجْرَةِ
إِنَّ رَايَةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَتْ سَوْدَاءَ ، وَلِوَاؤُهُ أَبْيَضُ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَكْرَمَ أُمَّتِي بِالْأَلْوِيَةِ
الْهِجْرَةُ بَاقِيَةٌ مَا قُوتِلَ الْمُشْرِكُونَ
مَا أَجِدُ لَهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ مِنْ غَزْوَتِهِ غَيْرَ هَذِهِ الدَّنَانِيرِ
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَدَّعَ رَجُلًا فَقَالَ : زَوَّدَكَ اللهُ التَّقْوَى
مَنْ حَبَسَ مَنْزِلًا أَوْ قَطَعَ طَرِيقًا فَلَا جِهَادَ لَهُ