كتاب البيوع
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٩٤)
صفحة 3 من 4لَوْ أَنَّ رَجُلًا قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى
لَا يُتْرَكُ مُفْرَحٌ فِي الْإِسْلَامِ أَوْ قَالَ : مُفْرَجٌ
الْغَفْلَةُ فِي ثَلَاثَةٍ
وَمَنْ أَقْرَضَ مَلْهُوفًا ، فَأَحْسَنَ طَلَبَهُ
صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ
إِنَّ صَاحِبَ الدَّيْنِ مُرْتَهَنٌ فِي قَبْرِهِ حَتَّى يُقْضَى عَنْهُ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عِيسَى ثَنَا ابنُ وَهبٍ عَن مُعَاوِيَةَ وَلَم يُسَمِّ أَبَا قَتَادَةَ
لَا أُصَلِّي عَلَيْهِ حَتَّى تَضْمَنُوا دَيْنَهُ
أَعَلَيْهِ دَيْنٌ
إِنْ ضَمِنْتُمْ دَيْنَهُ ، صَلَّيْتُ عَلَيْهِ
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَسْتَظِلَّ أَوْ يُظِلَّهُ اللهُ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ أَوْ مِنْ حَرِّ جَهَنَّمَ
أَعْطَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَالَتَهُ غُلَامًا
إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - احْتَجَمَ فِي الْأَخْدَعَيْنِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْمُغَنِّيَاتِ
إِنَّ اللهَ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - يُحِبُّ إِذَا عَمِلَ أَحَدُكُمْ عَمَلًا أَنْ يُتْقِنَهُ
أَنَّ الْيَهُودَ حِينَ أَمَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِإِجْلَائِهِمْ
إِذَا اسْتُهْلِكَتِ الْهِبَةُ فَلَيْسَ لِصَاحِبِهِ أَنْ يَعُودَ فِيهَا
يَرْجِعُ فِي الْقِيمَةِ عَلَانِيَةً
يَرْجِعُ فِي قِيمَتِهَا
احْسُبْ ثَمَنَ الْهَدِيَّةِ وَخُذِ الْبَقِيَّةَ
مَنْ وَهَبَ هِبَةً لِصِلَةِ رَحِمٍ أَوْ عَلَى وَجْهِ الصَّدَقَةِ ، فَهِيَ جَائِزَةٌ
مَنْ أُهْدِيَتْ لَهُ هَدِيَّةٌ وَعِنْدَهُ قَوْمٌ ، فَهُمْ شُرَكَاؤُهُ فِيهَا
مَنْ أَتَتْهُ هَدِيَّةٌ وَعِنْدَهُ قَوْمٌ جُلُوسٌ فَهُمْ شُرَكَاؤُهُ فِيهَا
لَا أَقْبَلُ هَدِيَّةً مِنْ أَعْرَابِيٍّ
تَزَاوَرُوا وَتَهَادُوا ، فَإِنَّ الزِّيَارَةَ تُنْبِتُ الْوُدَّ
تَهَادُوا ، فَإِنَّهُ يُضَعِّفُ الْحُبَّ
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَعْطِ هَذَا ثَمَنَ مَتَاعِهِ ، فَمَا يَزِيدُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى أَنْ يَبْتَسِمَ وَيَأْمُرَ بِهِ فَيُعْطَى
كُلُّ قَرْضٍ جَرَّ مَنْفَعَةً فَهُوَ رِبًا
الْمَغْبُونُ لَا مَحْمُودٌ وَلَا مَأْجُورٌ
مَنْ أَقْرَضَ مَرَّتَيْنِ
أَعْطُوا الْأَجِيرَ أَجْرَهُ قَبْلَ أَنْ يَجِفَّ رَشْحُهُ
قَطْعُ الدِّينَارِ وَالدِّرْهَمِ مِنَ الْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ عَمَّارٍ ثَنَا المُعَافَى بنُ عِمرَانَ ثَنَا مُختَارٌ التَّمَّارُ بِهِ
خَرَجْتُ مِنَ الْمَسْجِدِ ، فَإِذَا رَجُلٌ يُنَادِي خَلْفِي : ارْفَعْ إِزَارَكَ
وَمَنْ عَسَّرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ نَزَعَ اللهُ مِنْهُ رِزْقَهُ
مَنْ دَايَنَ النَّاسَ بِدَيْنٍ يَعْلَمُ اللهُ تَعَالَى أَنَّهُ يُرِيدُ قَضَاءَهُ
اقْضِ دَيْنَكَ
أَطْعِمُوا الْمِسْكِينَ يَرْبُ كَسْبُكُمْ
فَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ تَرْضَى عَنِّي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ . قَالَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : مَا أَرْضَانِي عَنْكَ إِذَا أَوْفَيْتَهُمْ
التَّاجِرُ فَاجِرٌ ، إِلَّا مَنْ أَخَذَ الْحَقَّ وَأَعْطَاهُ
إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْفَاحِشَ الْمُتَفَحِّشَ
إِنَّ ابْنَ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - مَرَّ عَلَى رَجُلٍ يَبِيعُ غُنَيْمَاتٍ لَهُ
لَا يَبْتَاعَنَّ أَحَدُكُمْ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ
يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ ، إِنِّي رَامٍ بَيْنَ أَكْتَافِكُمْ
أَيُّكُمْ يَأْتِي الْمَدِينَةَ فَلَا يَدَعُ بِهَا وَثَنًا إِلَّا كَسَرَهُ
كَسْبُ الْعُشْرِ الْبَاقِي فِي السَّائِمَةِ
وَمَنْ غَشَّ مُسْلِمًا فِي بَيْعٍ أَوْ شِرَاءٍ فَلَيْسَ مِنَّا
مَنْ غَشَّ فَلَيْسَ مِنَّا
يَا صَاحِبَ الطَّعَامِ ، أَسْفَلُ الطَّعَامِ مِثْلُ أَعْلَاهُ
مَا حَمَلَكَ عَلَى ذَلِكَ ، أَلَا تَرَكْتَهَا حَتَّى يَشْتَرِيَ إِخْوَانُكَ مَا يَعْرِفُونَ