كتاب الحج

الأبواب الفرعية

باب المزاحمة على تقبيل الحجر الأسود وفضله٧باب قرن الطواف٢باب كراهة الحج على الإبل الجلالة٢باب ما يقرأ في ركعتي الطواف١باب السجود على الحجر الأسود٣باب الحمل على الراحلة في الحج يحسب من سبيل الله٢باب فضل الطواف٢باب طواف المرأة١باب صحة حج الجمال٢باب الطواف للراكب١باب الوقوف بعرفة والإفاضة١٠باب الحج عن الغير٥باب ما يقول في الطواف١باب الدعاء يوم عرفة وفضله١٢باب الدفع من المزدلفة٣باب الطواف في الخف والنعل٢باب النزول بمنى١باب المواقيت المكانية٣باب فضل الحلق١باب المبيت بمنى١باب الكلام في الطواف٣باب كراهية الإحرام من غير الميقات١باب رمي الجمار٦باب المواقيت الزمانية١باب الأمر بحج الذراري والرقيق ووجوبه عليهم إذا بلغوا٤باب فضل المحرم١٢باب الهدي٨باب كراهية كراء دور مكة أيام الموسم٢باب التلبية ومتى تنقطع وهل يقال في الأماكن المقدسة٧باب الندب إلى الحج كل خمسة أعوام٣باب الخطبة في يوم النحر وفي ثانيه٢باب ركوب البحر للحاج١باب جزاء الصيد وتحريمه على المحرم١١باب العمرة٢باب فضل المتابعة بين الحج والعمرة٢باب الاعتمار في عشر ذي الحجة١باب فضل الحج ماشيا١باب حد الحرم٥باب دعاء الحاج والمعتمر١باب الاعتمار من بيت المقدس١باب فسخ الحج إلى العمرة وعكسه وما جاء في القران٥باب الطواف راكبا١باب حرم مكة٣باب طواف الوداع٢باب بيع دور مكة١باب مشروعية ملاقاة الحاج والتبشير بسلامته٢باب ما يكفي القارن من الطواف والسعي٣باب فضل الحاج٢باب فضائل الكعبة والمسجد الحرام٥باب فضل من خلف الحاج في أهله بخير١باب التمتع٨باب دخول مكة وفضلها٢باب كسوة الكعبة٢باب الأمر بتعجيل الحج٢باب الصلاة في البيت٢باب فساد حج الأقلف١باب البيان بأن دخول البيت ليس بواجب١باب فرض الحج والعمرة١باب السعي٧باب جواز الاعتمار قبل الحج١باب مبتدأ فرض الحج١باب ما يجتنبه المحرم١٣باب فضل المسجد الأقصى٢باب فضل مسجد الخيف٢باب فضل الطائف١باب فضل المسجد النبوي٢باب فضل قباء٣باب زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم٧باب فضل أحد١باب حرم المدينة وفضلها٦باب فضل زمزم٢باب ذكر سقاية العباس رضي الله عنه٤باب جواز الغسل للمحرم١

الأحاديث(٢٣٣)

صفحة 3 من 5

أَنَّهُ أَفَاضَ مِنْ عَرَفَةَ

ج7 ص70

كَانَ يَقُولُ : لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ

ج7 ص73

أَفْضَلُ الْحَجِّ : الْعَجُّ وَالثَّجُّ

ج7 ص71

أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - لَمَّا دَخَلَ بَيْتَ الْمَقْدِسِ قَالَ : لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ

ج7 ص63

فَأَمَّا الْعَجُّ فَالتَّلْبِيَةُ

ج7 ص71

مَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَّا هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ : لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ

ج7 ص64

إِنَّ عَبْدًا أَصْحَحْتُ لَهُ جِسْمَهُ

ج6 ص287

وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ بِهَذَا وَقَالَ عَبدُ الرَّزَّاقِ أَخبَرَنَا سُفيَانُ الثَّورِيُّ عَنِ العَلَاءِ بنِ

ج6 ص287

إِنَّ عَبْدًا أَصْحَحْتُ لَهُ جِسْمَهُ

ج6 ص290

أَتَدْرُونَ أَيُّ يَوْمٍ هَذَا

ج7 ص75

حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَرعَرَةَ وَيَعقُوبُ فَرَّقَهُمَا قَالَا ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ بِهِ أَخرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ

ج7 ص75

لَا يَرْكَبُ الْبَحْرَ إِلَّا غَازٍ

ج6 ص285

وَقَدْ سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا

ج7 ص88

حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ ثَنَا أَيُّوبُ ثَنَا أَبُو الزُّبَيرِ بِهِ وَقَالَ أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا سُفيَانُ بِهِ

ج7 ص89

إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى فِي كَلْبِ الصَّيْدِ

ج7 ص93

أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيدَةَ بنُ الفُضَيلِ بنِ عِيَاضٍ ثَنَا مَالِكُ بنُ سُعَيرٍ عَنِ الأَجلَحِ عَن أَبِي الزُّبَيرِ فَذَكَرَهُ

ج7 ص90

فِي بَيْضِ النَّعَامِ يُصِيبُهُ الْمُحْرِمُ

ج7 ص91

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَكَمَ فِي الضَّبُعِ كَبْشًا

ج7 ص92

أَقْبَلْتُ مَعَ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، وَكَعْبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - مُحْرِمِينَ بِعُمْرَةٍ مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ

ج7 ص78

إِنَّ الزُّبَيْرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - كَانَ يُسَافِرُ بِصَفِيفِ الْوَحْشِ

ج7 ص87

إِنَّ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَضَى فِي الْيَرْبُوعِ جَفْرَةً

ج7 ص89

أَنَّهُ حَجَّ وَكَعْبٌ ، فَجَاءَ جَرَادٌ ، فَجَعَلَ كَعْبٌ يَضْرِبُ بِسَوْطٍ

ج7 ص81

إِنَّ هَذَا الْحِمَارَ يُوشِكُ صَاحِبُهُ أَنْ يَأْتِيَ

ج7 ص83

اعْتَمِرِي فِي رَمَضَانَ ، فَإِنَّهَا لَكِ حَجَّةٌ

ج7 ص94

وَقَالَ أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ ثَنَا أَيُّوبُ عَن سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ بِمَعنَاهُ

ج7 ص94

تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ

ج6 ص281

تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ

ج6 ص283

قَالَ عُرْوَةُ لِابْنِ عَبَّاسٍ : وَيْحَكَ ! أَضَلَلْتَ

ج7 ص96

إِنَّ لِلْحَاجِّ الرَّاكِبِ بِكُلِّ خُطْوَةٍ تَخْطُوهَا رَاحِلَتُهُ سَبْعِينَ حَسَنَةً

ج6 ص275

أَنَّ إِبْرَاهِيمَ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ هُوَ أَوَّلُ مَنْ نَصَبَ الْأَنْصَابَ لِلْحَرَمِ

ج6 ص398

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ تَمِيمَ بْنَ أَسِيدٍ جَدَّ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ تَمِيمٍ ، فَحَدَّدَهَا

ج6 ص400

وَجَدَتْ قُرَيْشٌ حَجَرًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ فِيهِ كِتَابٌ

ج6 ص401

إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ تَمِيمَ بْنَ أَسِيدٍ الْخُزَاعِيَّ يُجَدِّدُ أَنْصَابَ الْحَرَمِ

ج6 ص403

مَنِ اسْتَحَلَّ شَيْئًا مِنْ حُدُودِ مَكَّةَ

ج6 ص404

يَا أَخِي ادْعُ ، وَلَا تَنْسَنَا مِنْ صَالِحِ الدُّعَاءِ

ج6 ص346

أَقْبَلْتُ مَعَ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، وَكَعْبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - مُحْرِمِينَ بِعُمْرَةٍ

ج7 ص98

خَرَجْنَا مَعَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِذِي الْحُلَيْفَةِ

ج6 ص353

أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْمُتْعَةِ فِي الْحَجِّ

ج6 ص348

قَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمَرْوَةِ وَبِيَدِهِ مِشْقَصٌ يُقَصِّرُ بِهِ مِنْ شَعَرِهِ

ج6 ص354

قَدِمَ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي أَصْحَابٍ لَهُ قَدْ جَمَعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ

ج6 ص352

مَا لَكِ ؟ قَالَتْ : أُنْبِئْتُ أَنَّكَ أَحْلَلْتَ أَهْلَكَ

ج6 ص350

طَافَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى رَاحِلَتِهِ

ج6 ص395

وَقَالَ عَبدُ بنُ حُمَيدٍ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ فَذَكَرَهُ بِطُولِهِ وَأَخرَجَهُ أَبُو يَعلَى مِن وَجهٍ آخَرَ

ج6 ص274

إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ حَرَامٌ عَلَيْكُمْ إِلَى أَنْ تَبْلُغُوا رَبَّكُمْ

ج6 ص267

أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ الزَّمَانَ قَدِ اسْتَدَارَ

ج6 ص272

مَنْ حَجَّ هَذَا الْبَيْتَ فَلْيَكُنْ آخِرَ عَهْدِهِ الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ

ج7 ص99

مَا رَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ خَالَفَهُ أَحَدٌ فَسَكَتَ

ج7 ص100

يَا أَهْلَ مَكَّةَ ، لَا تَتَّخِذُوا عَلَى دُورِكُمْ أَبْوَابًا

ج6 ص393

رَأَيْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - صَلَّى بِالْمَدِينَةِ بِالنَّاسِ مَسَاءً ، يَوْمَ النَّفْرِ الْآخِرِ

ج7 ص104

يُغْفَرُ لِلْحَاجِّ وَلِمَنِ اسْتَغْفَرَ لَهُ الْحَاجُّ بَقِيَّةَ ذِي الْحِجَّةِ

ج7 ص102