كتاب الحج
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٣٣)
صفحة 3 من 5أَنَّهُ أَفَاضَ مِنْ عَرَفَةَ
كَانَ يَقُولُ : لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ
أَفْضَلُ الْحَجِّ : الْعَجُّ وَالثَّجُّ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - لَمَّا دَخَلَ بَيْتَ الْمَقْدِسِ قَالَ : لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ
فَأَمَّا الْعَجُّ فَالتَّلْبِيَةُ
مَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَّا هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ : لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ
إِنَّ عَبْدًا أَصْحَحْتُ لَهُ جِسْمَهُ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ بِهَذَا وَقَالَ عَبدُ الرَّزَّاقِ أَخبَرَنَا سُفيَانُ الثَّورِيُّ عَنِ العَلَاءِ بنِ
إِنَّ عَبْدًا أَصْحَحْتُ لَهُ جِسْمَهُ
أَتَدْرُونَ أَيُّ يَوْمٍ هَذَا
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَرعَرَةَ وَيَعقُوبُ فَرَّقَهُمَا قَالَا ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ بِهِ أَخرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ
لَا يَرْكَبُ الْبَحْرَ إِلَّا غَازٍ
وَقَدْ سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ ثَنَا أَيُّوبُ ثَنَا أَبُو الزُّبَيرِ بِهِ وَقَالَ أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا سُفيَانُ بِهِ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى فِي كَلْبِ الصَّيْدِ
أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيدَةَ بنُ الفُضَيلِ بنِ عِيَاضٍ ثَنَا مَالِكُ بنُ سُعَيرٍ عَنِ الأَجلَحِ عَن أَبِي الزُّبَيرِ فَذَكَرَهُ
فِي بَيْضِ النَّعَامِ يُصِيبُهُ الْمُحْرِمُ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَكَمَ فِي الضَّبُعِ كَبْشًا
أَقْبَلْتُ مَعَ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، وَكَعْبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - مُحْرِمِينَ بِعُمْرَةٍ مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ
إِنَّ الزُّبَيْرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - كَانَ يُسَافِرُ بِصَفِيفِ الْوَحْشِ
إِنَّ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَضَى فِي الْيَرْبُوعِ جَفْرَةً
أَنَّهُ حَجَّ وَكَعْبٌ ، فَجَاءَ جَرَادٌ ، فَجَعَلَ كَعْبٌ يَضْرِبُ بِسَوْطٍ
إِنَّ هَذَا الْحِمَارَ يُوشِكُ صَاحِبُهُ أَنْ يَأْتِيَ
اعْتَمِرِي فِي رَمَضَانَ ، فَإِنَّهَا لَكِ حَجَّةٌ
وَقَالَ أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ ثَنَا أَيُّوبُ عَن سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ بِمَعنَاهُ
تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ
تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ
قَالَ عُرْوَةُ لِابْنِ عَبَّاسٍ : وَيْحَكَ ! أَضَلَلْتَ
إِنَّ لِلْحَاجِّ الرَّاكِبِ بِكُلِّ خُطْوَةٍ تَخْطُوهَا رَاحِلَتُهُ سَبْعِينَ حَسَنَةً
أَنَّ إِبْرَاهِيمَ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ هُوَ أَوَّلُ مَنْ نَصَبَ الْأَنْصَابَ لِلْحَرَمِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ تَمِيمَ بْنَ أَسِيدٍ جَدَّ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ تَمِيمٍ ، فَحَدَّدَهَا
وَجَدَتْ قُرَيْشٌ حَجَرًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ فِيهِ كِتَابٌ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ تَمِيمَ بْنَ أَسِيدٍ الْخُزَاعِيَّ يُجَدِّدُ أَنْصَابَ الْحَرَمِ
مَنِ اسْتَحَلَّ شَيْئًا مِنْ حُدُودِ مَكَّةَ
يَا أَخِي ادْعُ ، وَلَا تَنْسَنَا مِنْ صَالِحِ الدُّعَاءِ
أَقْبَلْتُ مَعَ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، وَكَعْبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - مُحْرِمِينَ بِعُمْرَةٍ
خَرَجْنَا مَعَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِذِي الْحُلَيْفَةِ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْمُتْعَةِ فِي الْحَجِّ
قَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمَرْوَةِ وَبِيَدِهِ مِشْقَصٌ يُقَصِّرُ بِهِ مِنْ شَعَرِهِ
قَدِمَ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي أَصْحَابٍ لَهُ قَدْ جَمَعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ
مَا لَكِ ؟ قَالَتْ : أُنْبِئْتُ أَنَّكَ أَحْلَلْتَ أَهْلَكَ
طَافَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى رَاحِلَتِهِ
وَقَالَ عَبدُ بنُ حُمَيدٍ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ فَذَكَرَهُ بِطُولِهِ وَأَخرَجَهُ أَبُو يَعلَى مِن وَجهٍ آخَرَ
إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ حَرَامٌ عَلَيْكُمْ إِلَى أَنْ تَبْلُغُوا رَبَّكُمْ
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ الزَّمَانَ قَدِ اسْتَدَارَ
مَنْ حَجَّ هَذَا الْبَيْتَ فَلْيَكُنْ آخِرَ عَهْدِهِ الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ
مَا رَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ خَالَفَهُ أَحَدٌ فَسَكَتَ
يَا أَهْلَ مَكَّةَ ، لَا تَتَّخِذُوا عَلَى دُورِكُمْ أَبْوَابًا
رَأَيْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - صَلَّى بِالْمَدِينَةِ بِالنَّاسِ مَسَاءً ، يَوْمَ النَّفْرِ الْآخِرِ
يُغْفَرُ لِلْحَاجِّ وَلِمَنِ اسْتَغْفَرَ لَهُ الْحَاجُّ بَقِيَّةَ ذِي الْحِجَّةِ