صفة الصلاة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٥٠)
صفحة 3 من 3إِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمْ فِي بَطْنِهِ رِزًّا ، أَوْ شَيْئًا وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ
أُعْطِيتُ فَوَاتِحَ الْكَلِمِ ، وَجَوَامِعَهُ ، وَخَوَاتِمَهُ فَقُلْنَا : عَلِّمْنَا مِمَّا عَلَّمَكَ اللهُ تَعَالَى
كَانَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ عَلَى الْمِنْبَرِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَنَامِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ
لَقِيتُ الْأَسْوَدَ ، فَقُلْتُ لَهُ : إِنَّ أَبَا الْأَحْوَصِ يَزِيدُ عَنْ عَبْدِ اللهِ - فِي التَّشَهُّدِ - الْمُبَارَكَاتِ
كَانَ لَا يَزِيدُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ عَلَى التَّشَهُّدِ
عَلَى الْمِنْبَرِ
كَانَ بِلَالٌ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِذَا قَالَ : قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ ، نَهَضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ الْحَسَنُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَكْرَهُ أَنْ يُكَبِّرَ حَتَّى [يَفْرَغَ] الْمُؤَذِّنُ مِنَ الْإِقَامَةِ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ ثُمَّ يَمْشِي إِلَى بَيْتٍ
وَمَنْ مَشَى إِلَى مَسْجِدٍ مِنَ الْمَسَاجِدِ فَلَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا عَشْرُ حَسَنَاتٍ
أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَسْجِدِ يَمْشِي
مَا مِنْ رَجُلٍ يَتَوَضَّأُ ، ثُمَّ يَأْتِي مَسْجِدًا مِنَ الْمَسَاجِدِ : يَخْطُو خُطْوَةً
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ بِهَذَا قُلتُ الضَّحَّاكُ ضَعِيفُ الحِفظِ وَالمَحفُوظُ فِي هَذَا مَوقُوفٌ عَلَى زَيدِ بنِ
مَنْ مَشَى إِلَى الْمَسْجِدِ كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ عَشْرُ حَسَنَاتٍ
مَشْيُكَ إِلَى الْمَسْجِدِ ، وَانْصِرَافُكَ إِلَى أَهْلِكَ : فِي الْأَجْرِ سَوَاءٌ
مَنْ مَشَى فِي ظُلْمَةِ اللَّيْلِ إِلَى الْمَسْجِدِ : لَقِيَ اللهَ تَعَالَى بِنُورٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
إِنَّ رَفْعَكُمْ أَيْدِيَكُمْ فِي الصَّلَاةِ لَبِدْعَةٌ ، وَاللهِ مَا زَادَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى هَكَذَا
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي ، قَالَ : فَرَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ
أَنَّهَا لَمْ تَكُنْ تَرَى بَأْسًا أَنْ يُحَوِّلَ الرَّجُلُ خَاتَمَهُ إِلَى أَصَابِعِهِ
جَاءَ الْحُسَيْنُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ سَاجِدٌ فَرَكِبَ عَلَى ظَهْرِهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي بَيْتِي ، فَأَقْبَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : فَقَامَ إِلَى جَنْبِهِ عَنْ يَمِينِهِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكَبِّرُ كُلَّمَا رَكَعَ ، وَكُلَّمَا سَجَدَ ، وَكُلَّمَا رَفَعَ رَأْسَهُ
كَانَ يُكَبِّرُ إِذَا رَكَعَ ، وَإِذَا خَفَضَ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فِي يَوْمٍ مَطِيرٍ وَهُوَ يَتَّقِي بِكِسَاءٍ عَلَيْهِ الطِّينُ إِذَا سَجَدَ
كَانَ إِذَا سَجَدَ يُرَى وَضَحُ إِبْطَيْهِ
كُنَّا نَدْعُو قِيَامًا وَقُعُودًا ، وَنُسَبِّحُ رُكُوعًا وَسُجُودًا
صَلُّوا فِي الْمَسْجِدِ
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِرَجُلٍ : إِذَا رَكَعْتَ : فَضَعْ يَدَيْكَ عَلَى رُكْبَتَيْكَ
أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا يَسْجُدُ وَلَا يَرْكَعُ ، فَقَالَ : كَذَبْتَ لَا سُجُودَ إِلَّا بِرُكُوعٍ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى لَا يَنْظُرُ إِلَى صَلَاةِ عَبْدٍ لَا يَرْفَعُ إِزَارَهُ فَوْقَ عَقِبَيْهِ
صَلَّى بِنَا الْحَسَنُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِحْدَى صَلَاتَيِ الْعَشِيِّ ، فَأَطَالَ
إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ، فَاسْتَغْفِرِي اللهَ تَعَالَى
إِذَا سَجَدَ الْعَبْدُ سَجَدَ عَلَى سَبْعَةِ آرَابٍ
وَقَالَ عَبدُ بنُ حُمَيدٍ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ بِهَذَا
قُلتُ مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ هُوَ الوَاقِدِيُّ ضَعِيفٌ جِدًّا إِلَّا أَنَّهُ لَم يَتَفَرَّد بِهِ فَقَد قَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا
عَلَى ظَهْرِ أَخِيهِ
لَوْ مَاتَ هَذَا عَلَى مَا هُوَ عَلَيْهِ لَمَاتَ عَلَى غَيْرِ مِلَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِذَا كُنْتَ فِي أَمْرٍ مِنْ أُمُورِ الدُّنْيَا فَتَوَحَّ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ مُحَمَّدٍ النَّاقِدُ ثَنَا عَلِيُّ بنُ ثَابِتٍ نَحوَهُ
إِنَّ مِيكَائِيلَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ مَرَّ بِي وَهُوَ رَاجِعٌ مِنْ طَلَبِ الْقَوْمِ ، وَعَلَى جَنَاحِهِ غُبَارٌ : فَضَحِكَ إِلَيَّ ، فَتَبَسَّمْتُ إِلَيْهِ
أَمَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِذَا سَجَدْنَا : أَنْ نَضَعَ مَرَافِقَنَا وَسَوَاعِدَنَا عَلَى الْأَرْضِ فَذَكَرْتُهُ لِطَاوُسٍ ، فَقَالَ : كَذِبٌ
شَكَى أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْهِ الِاعْتِمَادَ فِي السُّجُودِ
رَأَيْتُ وَهْبَ بْنَ كَيْسَانَ يَسْجُدُ عَلَى قِصَاصِ الشَّعَرِ ، قَالَ : فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ
كَانَ يَسْجُدُ عَلَى جَبْهَتِهِ مَعَ قِصَاصِ الشَّعَرِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْجُدُ عَلَى أَعْلَى جَبْهَتِهِ عَلَى قِصَاصِ الشَّعَرِ
صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَانْتَصَبْتُ عَلَى صُدُورِ قَدَمَيَّ وَرُكْبَتَيَّ
إِنَّ رِجَالًا يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ ، لَا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ ، فَإِذَا رَسَخَ فِي الْقَلْبِ يَقَعُ
نَهَى أَنْ يَقْرَأَ الرَّجُلُ الْقُرْآنَ وَهُوَ رَاكِعٌ أَوْ سَاجِدٌ