كتاب الأدب
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣١٤)
صفحة 2 من 7وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ حَدَّثَنَا يُونُسُ بِهَذَا
لَا تَسُبُّوهَا ، فَنِعْمَتِ الدَّابَّةُ
يَا عَبْدَ اللهِ ، لَا تَسِرْ مَعَنَا عَلَى بَعِيرٍ مَلْعُونٍ
لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ : خَبُثَتْ نَفْسِي
لَا تَسُبَّهُ ، وَلَا تَلْعَنْهُ
وَقَالَ عَبدٌ حَدَّثَنَا خَالِدُ بنُ مَخلَدٍ حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ عَن صَالِحٍ عَن عُبَيدِ اللهِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ
لَا تَسُبُّوا اللَّيْلَ ، وَالنَّهَارَ
وَقَالَ الطَّبَرَانِيُّ فِي الأَوسَطِ حَدَّثَنَا العَبَّاسُ بنُ الفَضلِ الأَسفَاطِيُّ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ أَبِي أُوَيسٍ بِهِ
الْقَائِلُ بِالْفَاحِشَةِ وَالَّذِي يَسْمَعُ فِي الْإِثْمِ سَوَاءٌ
لَعْنُ الْمُؤْمِنِ كَقَتْلِهِ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى يُبْغِضُ الْفَاحِشَ الْمُتَفَحِّشَ
مَا بَزَقْتُ عَنْ يَمِينِي مُنْذُ أَسْلَمْتُ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبْصُقُ عَنْ يَمِينِهِ
احْتَرِسُوا مِنَ النَّاسِ بِسُوءِ الظَّنِّ
اخْبُرْ تَقْلَهْ
احْتَرِسُوا مِنَ النَّاسِ بِسُوءِ الظَّنِّ
إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيُؤْجَرُ فِي إِمَاطَتِهِ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ
هَاتِ ، وَابْدَأْ بِمِدْحَةِ اللهِ تَعَالَى
إِنَّهُ أَعْطَى شَاعِرًا ، فَقِيلَ لَهُ : يَا أَبَا نُجَيْدٍ ، أَتُعْطِي شَاعِرًا
إِنَّ رَجُلًا مَدَحَ اللهَ تَعَالَى ، وَمَدَحَ رَسُولَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَعْطَاهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِمَدْحِهِ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ الَّذِي خَلَقَهُ
قُمْ يَا سَلَمَةُ
لَا تَسُبُّوا الْأَمْوَاتَ ، فَتُؤْذُوا الْأَحْيَاءَ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا عَبدُ الغَفَّارِ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مُسهِرٍ عَن أَبِي إِسمَاعِيلَ العَبدِيِّ عَن أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ
مَنِ اغْتِيبَ عِنْدَهُ أَخُوهُ الْمُسْلِمُ ، فَنَصَرَهُ
الرِّبَا اثْنَانِ وَسَبْعُونَ بَابًا
يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّ كَرِيِّي يَتَنَاوَلُ سَاقِي ، فَأَعْرَضَتْ عَنْهَا بِوَجْهِهَا
مَنْ أَكَلَ بِرَجُلٍ مُسْلِمٍ أَكْلَةً ، فَإِنَّ اللهَ يُطْعِمُهُ مِثْلَهَا مِنْ حَمِيمِ جَهَنَّمَ
مَنْ حَفِظَ مَا بَيْنَ فُقْمَيْهِ وَرِجْلَيْهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ
خَيْرُ الشَّبَابِ مَنْ تَشَبَّهَ بِكُهُولِكُمْ
لَا تَغْضَبْ
لَا تَغْضَبْ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَغْضَبُ إِذَا مُدِحَ الْفَاسِقُ
وَاهْتَزَّ الْعَرْشُ
مَنْ ذَا الَّذِي عَيَّرَ الرَّجُلَ قُبَيْلُ بِأُمِّهِ
مَنْ أَزَلْتُ إِلَيْهِ نِعْمَةً مِنَ الْحَقِّ ، فَعَلَيْهِ أَنْ يُجْزَى بِهَا
وَقَالَ الحَارِثُ حَدَّثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ أَبَانَ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ طَهمَانَ عَن عُمَارَةَ بنِ غَزِيَّةَ عَن سَعِيدٍ
خَصْلَتَانِ مَنْ كَانَتَا فِيهِ كَتَبَهُ اللهُ تَعَالَى شَاكِرًا صَابِرًا
مَنْ أُعْطِيَ عَطَاءً فَوَجَدَ فَلْيَجْزِ بِهِ
لَا يَرَى امْرُؤٌ مِنْ أَخِيهِ عَوْرَةً فَيَسْتُرُهَا عَلَيْهِ إِلَّا أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ
الْمُسْلِمُ مِرْآةُ الْمُسْلِمِ ، فَإِذَا رَأَى بِهِ شَيْئًا فَلْيَأْخُذْهُ
يَا مَعْشَرَ مَنْ آمَنَ بِلِسَانِهِ ، وَلَمْ يَدْخُلِ الْإِيمَانُ قَلْبَهُ
لَا تَقُولَا هَذَا ، إِنَّمَا أَنْتُمَا رَجُلَانِ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَادَ الْحَسَدُ أَنْ يَسْبِقَ الْقَدَرَ ، وَكَادَ الْفَقْرُ أَنْ يَكُونَ كُفْرًا
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُفْرَشَ عَلَى بَابِ الْبُيُوتِ ، وَقَالَ : نَكِّبُوهُ عَنِ الْبَابِ شَيْئًا
مَنْ قَادَ أَعْمَى أَرْبَعِينَ خُطْوَةً
مَنْ قَادَ أَعْمَى أَرْبَعِينَ ذِرَاعًا
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : « إِنِّي جَعَلْتُ نَسَبًا
جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْأَعْرَابِ ، وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ مِنْ سِيجَانٍ مُزَرَّرَةٌ بِالذَّهَبِ
مَا مِنْ آدَمِيٍّ إِلَّا وَفِي رَأْسِهِ حِكْمَةٌ
وَقَالَ عَبدٌ حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُوسَى حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ عُبَيدَةَ بِهِ مُوسَى ضَعِيفٌ خَالَفَهُ الصَّقعَبُ بنُ زُهَيرٍ