كتاب البر والصلة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٩٢)
صفحة 2 من 2مَنْ وُلِدَتْ لَهُ ابْنَتَانِ فَأَحْسَنَ إِلَيْهِمَا
مَنْ وُلِدَتْ لَهُ أُنْثَى فَلَمْ يَئِدْهَا وَلَمْ يُهِنْهَا وَلَمْ يُؤْثِرْ وَلَدَهُ عَلَيْهَا
وَقَالَ عَبدُ بنُ حُمَيدٍ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عَاصِمٍ حَدَّثَنَا خَالِدٌ بِهِ
وَقَالَ الحَارِثُ حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ عُمَرَ حَدَّثَنَا مُعتَمِرٌ عَن أَبِيهِ عَن حَنَشٍ وَهُوَ حُسَينُ بنُ قَيسٍ بِهِ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أُمَيَّةُ بنُ بِسطَامٍ حَدَّثَنَا مُعتَمِرٌ بِهِ
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَصِلَ أَبَاهُ فِي قَبْرِهِ ، فَلْيَصِلْ إِخْوَانَ أَبِيهِ بَعْدَهُ
هَلْ بَقِيَ مِنْ وَالِدَيْكَ أَحَدٌ
مَنْ بَرَّ وَالِدَيْهِ ، طُوبَى لَهُ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي جِئْتُ لِأُجَاهِدَ مَعَكَ فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى ; أَبْتَغِي بِذَلِكَ وَجْهَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ ، قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَبَوَاكَ حَيَّانِ كِلَاهُمَا
حَلِيفُ الْقَوْمِ مِنْهُمْ
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَنْ أَبَرُّ ؟ قَالَ : « أُمَّكَ
وَاللهِ لَئِنْ أَلَنْتَ لَهَا الْكَلَامَ ، وَأَطْعَمْتَهَا الطَّعَامَ ، لَتَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ ، مَا اجْتَنَبْتَ الْمُوجِبَاتِ
الْمُوصَى بِهَذِهِ الْوَصِيَّةِ ثَوْبَانُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
كَانَ الْهُذَيْلُ بْنُ حَفْصَةَ يَجْمَعُ الْحَطَبَ فِي الصَّيْفِ فَيُقَشِّرُهُ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ زَنجُوَيهِ حَدَّثَنَا أَبُو مُسهِرٍ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ عَبدِ العَزِيزِ الحَدِيثَ
كُنَّا نَقْرَأُ فِيمَا يُقْرَأُ أَنْ : لَا تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُمْ
تُقَامُ الصَّلَاةُ وَيَدْعُونِي وَالِدِي
إِذَا دَعَتْكَ أُمُّكَ وَأَنْتَ فِي الصَّلَاةِ فَأَجِبْهَا
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصْبِحُ وَوَالِدَاهُ عَنْهُ رَاضِيَانِ ، إِلَّا كَانَ لَهُ بَابَانِ مِنَ الْجَنَّةِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، فَإِنْ ظَلَمَاهُ ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « وَإِنْ ظَلَمَاهُ
لَا يَكُونُ لِرَجُلٍ أَبَوَانِ فَيُصْبِحُ مُحْسِنًا إِلَّا فُتِحَ لَهُ بَابٌ إِلَى الْجَنَّةِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَنْ أَبَرُّ ؟ قَالَ : « أُمَّكَ
أَنْتَ وَمَالُكَ لِأَبِيكَ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى يَزِيدُ فِي عُمُرِ الرَّجُلِ بِبِرِّهِ وَالِدَهُ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَعِدَ الْمِنْبَرَ ذَاتَ يَوْمٍ ، فَلَمَّا وَضَعَ رِجْلَهُ عَلَى الدَّرَجَةِ الدُّنْيَا ، قَالَ : « آمِينَ
حَدَّثَنَا هُشَيمٌ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ عُبَيدِ اللهِ عَن أَبِيهِ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ يُحَدِّثُ عَن رَسُولِ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو مَعمَرٍ الهِلَالِيُّ حَدَّثَنَا حَفصُ بنُ غِيَاثٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ عَمرٍو عَن أَبِي سَلَمَةَ
وَكَانَ أَبِي عُلَيْبَةُ بَرًّا بِأَبِيهِ حَرْمَلَةَ
بِرُّ الْوَالِدَيْنِ كَفَّارَةُ الْكَبَائِرِ
أَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ فِي الْجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ
أَنَا أَوَّلُ مَنْ يُفْتَحُ لَهُ بَابُ الْجَنَّةِ
مَا مِنْ بَيْتِ مَلِكٍ وَلَا نَبِيٍّ أَكْرَمَ مِنْ بَيْتٍ فِيهِ يَتِيمٌ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَا يَضُمُّ رَجُلٌ يَتِيمًا ، فَيُحْسِنُ وِلَايَتَهُ ، ثُمَّ يَضَعُ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ ، إِلَّا كَتَبَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَهُ بِكُلِّ شَعَرَةٍ حَسَنَةً
مَا قَعَدَ يَتِيمٌ مَعَ قَوْمٍ عَلَى قَصْعَتِهِمْ فَيَقْرَبُ قَصْعَتَهُمْ شَيْطَانٌ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ فِي حِجْرِي يَتِيمًا ، أَفَأَضْرِبُهُ ؟ قَالَ : « نَعَمْ
وَقَالَ الحَارِثُ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ حَدَّثَنَا فَائِدُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ فَذَكَرَهُ وَقَالَ عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ
مَنْ كَفَلَ يَتِيمًا لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ كُنْتُ أَنَا وَهُوَ فِي الْجَنَّةِ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أُمَيَّةُ بنُ بِسطَامٍ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَمرٍو بِهِ هَكَذَا رَوَاهُ
أَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ فِي الْجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ
إِنِ اتَّقَى اللهَ عَزَّ وَجَلَّ
أَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ فِي الْجَنَّةِ
أَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ فِي الْجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ