كتاب الطب
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٩٣)
صفحة 2 من 2لَا عَدْوَى وَلَا هَامَةَ
وَحَدَّثَنَا عَبدُ الأَعلَى بنُ حَمَّادٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ شُعَيبٍ عَن حَبِيبِ بنِ أَبِي ثَابِتٍ عَن ثَعلَبَةَ قَالَ سَمِعتُ
لَا عَدْوَى ، وَلَا طِيَرَةَ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُبْغِضُ الطِّيَرَةَ وَيَكْرَهُهَا
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ بِهِ وَقَالَ لَا نَعلَمُهُ إِلَّا مِن هَذَا الوَجهِ بِهَذَا الإِسنَادِ
إِنْ كَانَ شَيْءٌ مِنَ الْأَدْوَاءِ يُعْدِي فَهُوَ هَذَا
لَيْسَ مِنَّا مَنْ سَحَرَ وَلَا سُحِرَ لَهُ
لَا تَضُرُّ الطِّيَرَةُ إِلَّا مَنْ تَطَيَّرَ
لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ بِهِ وَقَالَ لَا نَعلَمُهُ إِلَّا بِهَذَا الإِسنَادِ
جُلُّ مَنْ يَمُوتُ مِنْ أُمَّتِي
إِنَّهُ كَانَ فِيهَا أَنْفُسُ سَبْعَةِ أُنَاسٍ
لَا رُقْيَةَ إِلَّا مِمَّا أَخَذَ مِنْهُ عَلَيْهِ سُلَيْمَانُ الْمِيثَاقَ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، أُعِيذُكَ بِاللهِ الْأَحَدِ الصَّمَدِ
هَذِهِ الْكَلِمَاتُ دَوَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ
اللَّهُمَّ أَذْهِبْ عَنْهُ مَا يَجِدُ ، وَآجِرْهُ فِيمَا ابْتَلَيْتَهُ
لَوْ أَنَّ رَجُلًا مُوقِنًا قَرَأَ بِهَا عَلَى جَبَلٍ لَزَالَ
كَانَ إِذَا اشْتَكَى نَفَثَ فِي يَدَيْهِ
اشْتَكَيْتُ شَكْوَى ، فَحَمَلُونِي إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَبَاتَ يَرْقِينِي بِالْقُرْآنِ
ارْقِ بِهَا ; لَيْسَ بِهَا بَأْسٌ
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا العَبَّاسُ بنُ الوَلِيدِ حَدَّثَنَا المُعتَمِرُ بِهِ
إِذَا أَخَذْتُ كَرِيمَتَيْ عَبْدٍ ، لَمْ أَرْضَ لَهُ ثَوَابًا دُونَ الْجَنَّةِ
إِذَا أَخَذْتُ كَرِيمَتَيْ عَبْدِي فَصَبَرَ وَاحْتَسَبَ
إِذَا أَخَذْتُ مِنْ عَبْدِي كَرِيمَتَيْهِ
مُصَابُ الرَّجُلِ بِبَصَرِهِ كَمُصَابِهِ فِي نَفْسِهِ
دَعُوهَا ; فَإِنَّ مِنَ الْقَرَفِ التَّلَفَ
إِذَا سَمِعْتُمْ بِالْوَبَاءِ قَدْ رُفِعَ فَاكْتُبُوا إِلَيَّ
وَإِنْ أَصَابَ النَّاسَ مُوتَانٌ وَأَنْتَ فِيهِمْ فَاثْبُتْ
بَابُ الزَّجرِ عَنِ الدُّخُولِ إِلَى أَرضٍ وَقَعَ بِهَا الطَّاعُونُ قَالَ إِسحَاقُ أَخبَرَنَا أَبُو عَامِرٍ العَقَدِيُّ أَنبَأَنَا هِشَامُ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ عَادَ أَخَاهُ إِلَّا ابْتَعَثَ اللهُ تَعَالَى لَهُ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ
وَقَالَ الحَارِثُ حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ بِهِ
مَنْ وَافَقَ صِيَامَ يَوْمِ الْجُمُعَةِ
مَنْ عَادَ مَرِيضًا لَا يَزَالُ يَخُوضُ فِي الرَّحْمَةِ
وَمَنْ عَادَ مَرِيضًا فَلَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ خَطَاهَا حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى مَنْزِلِهِ سَبْعُونَ أَلْفَ حَسَنَةٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا فَقَدَ الرَّجُلَ مِنْ إِخْوَانِهِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ سَأَلَ عَنْهُ ، فَإِنْ كَانَ غَائِبًا دَعَا لَهُ
ذَهَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى رَجُلٍ يَعُودُهُ
إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا خَرَجَ يُرِيدُ أَخًا مُؤْمِنًا يَعُودُهُ ، خَاضَ فِي الرَّحْمَةِ إِلَى حَقْوَيْهِ
مِنْ تَمَامِ الْبِرِّ كِتْمَانُ الْمَصَائِبِ
إِنَّ اللهَ يُبْغِضُ الْعِفْرِيتَ النِّفْرِيتَ الَّذِي لَا يُرْزَأُ فِي وَلَدِهِ ، وَلَا يُصَابُ فِي مَالِهِ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ
لَا حَاجَةَ لِي فِي ابْنَتِكِ
وَقَالَ أَبُو بَكرٍ حَدَّثَنَا مُصعَبُ بنُ المِقدَامِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِبرَاهِيمَ هُوَ ابنُ أَبِي حُمَيدٍ بِهِ بِنَحوِهِ
مَنْ مِنْكُمْ يُحِبُّ أَنْ لَا يَسْقَمَ