كتاب اللباس والزينة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٨٩)
صفحة 2 من 2لَا تَنْقُشُوا فِي خَوَاتِمِكُمْ عَرَبِيًّا " ، أَيْ : " لَا تَنْقُشُوا مُحَمَّدًا
كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كُرْكِيَّانِ مُتَقَابِلَانِ وَبَيْنَهُمَا : الْحَمْدُ لِلهِ
كَانَ لِطَلْحَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ خَاتَمٌ مِنْ ذَهَبٍ
كَانُوا يُرَخِّصُونَ لِلْغُلَامِ أَنْ يَلْبَسَ خَاتَمَ الذَّهَبِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْقَسِّيَّةِ ، وَالْمِيثَرَةِ
إِلَيْكُمْ نَظْرَةٌ ، وَإِلَيْهِ نَظْرَةٌ ، فَرَمَى بِهِ
تَخَتَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْيُمْنَى
فَخَرَجَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا ، وَقَدْ كَحَّلَتْهُ وَمَلَأَتْ عَيْنَهُ كُحْلًا
بَابُ الكُحلِ وَقَالَ الحَارِثُ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ إِسحَاقَ ثَنَا سَعِيدُ بنُ زَيدٍ عَن عَمرِو بنِ خَالِدٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ
مَنْ شَابَ شَيْبَةَ الْإِسْلَامِ كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي الْإِسْلَامِ كَانَتْ لَهُ نُورًا مَا لَمْ يُغَيِّرْهَا
مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي الْإِسْلَامِ كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
إِنَّهُ رَأَى شَعَرًا مِنْ شَعَرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَصْبُوغًا بِالْحِنَّاءِ
أَلَسْتَ مُسْلِمًا ؟ قَالَ : بَلَى . قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَاخْتَضِبْ
اخْتَضِبُوا بِالْحِنَّاءِ ، فَإِنَّهُ طَيِّبُ الرِّيحِ يُسَكِّنُ الدَّوْخَةَ
إِنَّهُ رَأَى شَعَرًا مِنْ شَعَرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَصْبُوغًا بِالْحِنَّاءِ
مَنْ غَيَّرَ الْبَيَاضَ سَوَادًا لَمْ يَنْظُرِ اللهُ تَعَالَى إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
إِنَّهُمْ يُصَفِّرُونَ وَيَخْضِبُونَ بِالْحِنَّاءِ . قَالَ : أَجَلْ
إِنَّهُمْ كَانُوا يَكْرَهُونَ نَتْفَ الشَّيْبِ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى أَمَرَنِي أَنْ أُوَفِّرَ لِحْيَتِي ، وَأُحْفِيَ شَارِبِي
فَحَلَّاهُنَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ تِلْكَ الرِّعَاثِ
نَهَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا عَنِ الذَّهَبِ ، وَالْآنِيَةِ الْفِضَّةِ ، فَلَمْ يَزَالُوا بِهَا حَتَّى رَخَّصَتْ فِي الذَّهَبِ
أَهْلَكَهُنَّ الْأَحْمَرَانِ : الذَّهَبُ وَالزَّعْفَرَانُ
لَوْ كَانَ هَذَا تَحْتَ قِدْرِ أَهْلِكَ كَانَ خَيْرًا لَكَ
كُنَّا نَدْخُلُ عَلَى عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا وَنَحْنُ غِلْمَانٌ ، وَعَلَيْنَا ثِيَابٌ مُعَصْفَرَةٌ
لَا تَزِدْنَ عَلَى هَذَا
أَنَّهُ رَأَى ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، وَإِزَارُهُ إِلَى نِصْفِ سَاقِهِ ، وَقَمِيصُهُ فَوْقَ ذَلِكَ
إِذَا كَانَ إِزَارُكَ وَاسِعًا فَتَوَشَّحْ بِهِ
إِنَّ عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، كَانَ إِزَارُهُ إِلَى نِصْفِ سَاقَيْهِ ، فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ ، فَقَالَ : هَكَذَا أَزْرَةُ صَاحِبِنَا
فَرَأَيْتُ أَسْمَاءَ بِنْتَ عُمَيْسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا تَذُبُّ [عَنْهُ] وَهِيَ مَوْشُومَةُ الْيَدَيْنِ
رَأَيْتُ الْحَسَنَ أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ عَلَيْهِ كُمَّةٌ بَيْضَاءُ مُضَرَّبَةٌ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَلْبَسُ قَلَنْسُوَةً بَيْضَاءَ
نَهَى أَنْ يُفْرَشَ مُسُوكُ السِّبَاعِ
الذَّهَبُ وَالْحَرِيرُ حَلَالٌ لِإِنَاثِ أُمَّتِي حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِهَا
لَأَنْ أَجْلِسَ عَلَى جَمْرِ الْغَضَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَجْلِسَ عَلَى هَذَا
ارْجِعْ بِقُبَاكَ فَلَيْسَ أَحَدٌ يَلْبَسُ هَذَا فِي الدُّنْيَا إِلَّا حُرِمَهُ فِي الْآخِرَةِ
إِنَّمَا هَذَا لِلنِّسَاءِ وَلَيْسَ لِلرِّجَالِ
كُنَّا نُكْسَى عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثِيَابًا يُقَالُ لَهَا : السِّيَرَاءُ
إِنِّي لَا أَرْضَى لَكَ إِلَّا مَا أَرْضَى لِنَفْسِي ، إِنِّي لَمْ أَكْسُكَهَا لِتَلْبَسَهَا