الكتب›المطالب العالية›كتاب الجهاد

كتاب الجهاد

الأبواب الفرعية

باب النهي عن قتال المسلم١باب دفن الشهيد حيث يقتل١باب النية في الجهاد٢باب النهي عن إطلاق اسم الشهيد على مجرد القتل١باب فضل الجهاد٢٥باب المكر والخداع في الحرب٣باب فدي الأسارى٥باب جريان السهام فيما بيع بذهب أو فضة١باب النهي عن بيع السهام قبل أن تقسم١باب تعظيم شأن الغلول٤باب الإحسان إلى يتامى المجاهدين١باب كراهية استئثار الإمام بشيء من الغنيمة قبل القسمة١باب إيثار الإمام بعض الرعية برضا الباقي١باب التألف على الإسلام١باب النفل٥باب السلب للقاتل١باب رد الغنيمة قبل القسمة٢باب قسم الفيء لمن هاجر ولمن وقع ذلك ببلده١باب البيان بأن النفل كان مشاعا لمن أخذه قبل أن ينزل القسمة١باب الشهداء١٨باب سهم ذوي القربى١باب قسم الفيء والغنيمة٣باب الجزية والهدنة٨باب من أسلم على شيء فهو له٢باب الإقطاع٥باب العطاء والحكم فيما فضل منه٢باب النهي عن التصرف في الغنيمة قبل القسمة١باب في الطعام يوجد في أرض العدو١باب حكم الأرض التي يفتتحها أهل الشرك٢باب الحرس٥باب فضل الرباط وفضله على العبادة٣باب النهي عن المثلة٢باب الوفاء بالعهد٢باب أمان المسلم حتى المرأة والصغير١باب النهي عن قتل النساء والصبيان والتجار والوفود والرسل٦باب النصيحة للإمام٢باب النهي عن قتل النساء والولدان والشيوخ والوصفاء والعرفاء٣باب حفظ أهل الذمة وبيان ما يقتضي به عهدهم١باب الترهيب من نقض العهد٢باب هدر دم من سب النبي صلى الله عليه وسلم من أهل العهد٤باب حكم المال الذي يهدى من أهل الشرك لوالي المسلمين١باب الترغيب في إعانة المجاهدين١باب المعاهدة مع أهل الشرك٣باب فضل من شيع مجاهدا٣باب لا جهاد على النساء٢باب لا يجاهد العبد إلا بإذن سيده١باب لا هجرة بعد الفتح١باب الرايات والألوية٢باب الهجرة من دار العدو إلى دار الإسلام١باب كراهية الجعل على الجهاد١باب أدب السفر والرفقة١١باب الترهيب من الفرار من الزحف١باب كراهية الاستعانة بالمشركين١باب الكتابة إلى أهل الشرك قبل غزوهم١باب الدعوة قبل القتال٤باب الشعار١باب الدعاء عند اللقاء والأمر بالصمت٢باب النهي عن إنزاء الحمار على الفرس العربية٢باب الأمر بتحسين السلاح وإعداده للجهاد١باب شدة العدو والمشي٣باب السبق والرمي وما جاء في فضل الرمي١١باب سهم الفارس١٠باب فضل المركب الوطيء٢باب الخيل وفضلها والندب إلى الإحسان إليها وفضل الحمل عليها في سبيل الله٧باب الرفق بالدواب٦باب توديع المنزل بركعتين وما يقال عند التودع١باب نهي المرأة عن السفر وحدها١

الأحاديث(٢١٣)

صفحة 2 من 5

لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ قَاتَلَتْ طَائِفَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ

ج9 ص535

وَقَالَ البَاوَردِيُّ وَالطَّبَرَانِيُّ حَدَّثَنَا مُطَيَّنٌ نَا أَبُو بَكرٍ بِهِ وَالحَدِيثُ مَعلُولٌ

ج9 ص534

وَقَالَ أَبُو نُعَيمٍ فِي المَعرِفَةِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُثمَانَ يَعنِي ابنَ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا عُبَيدُ

ج9 ص534

إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَا يُخَمِّسَانِ السَّلَبَ

ج9 ص532

إِنْ خُمِّسَتْ وَقُسِمَتْ فَسَبِيلُ ذَلِكَ ، وَإِلَّا فَارْدُدْهَا عَلَى أَهْلِهَا

ج9 ص531

كُنْتُ فِي إِبِلٍ لِي أَرْعَاهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَغَارَتْ عَلَيْهَا خَيْلُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ خَيْلُ أَصْحَابِهِ ، فَجَمَعْتُ إِبِلِي وَرَكِبْتُ الْفَحْلَ فَتَفَاجَّ يَبُوبُ

ج9 ص529

أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ هَذَا الْفَيْءَ أَفَاءَهُ اللهُ عَلَيْكُمُ ، الرَّفِيعُ فِيهِ وَالْوَضِيعُ بِمَنْزِلَةٍ

ج9 ص526

لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ بَعَثَنَا وَأَمَرَنَا أَنْ نُغِيرَ عَلَى حَيٍّ مِنْ كِنَانَةَ

ج9 ص524

الطَّعِينُ وَالْمَجْبُوبُ وَالنُّفَسَاءُ وَالْبَطْنُ شَهَادَةٌ

ج9 ص213

مَنْ قَاتَلَ عَلَى مَالِهِ أَوْ مَالٍ لَهُ فَقُتِلَ كَانَ شَهِيدًا

ج9 ص195

وَقَالَ أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا أَبُو أَحمَدَ الزُّبَيرِيُّ ثَنَا أَبَانُ بنُ عَبدِ اللهِ بِهِ

ج9 ص195

إِنْ شِئْتَ نَزَعْتُ السَّهْمَ وَالْقُطْنَةَ

ج9 ص197

وَقَالَ الطَّيَالِسِيُّ حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ مَرزُوقٍ فَذَكَرَ بَعضَهُ

ج9 ص198

أَوَّلُ مَا يُهَرَاقُ مِنْ دَمِ الشَّهِيدِ يُغْفَرُ لَهُ ذَنْبُهُ كُلُّهُ ، إِلَّا الدَّيْنَ

ج9 ص233

الشُّهَدَاءُ ثَلَاثَةٌ : رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ صَابِرًا مُحْتَسِبًا لَا يُرِيدُ أَنْ يَقْتُلَ وَلَا يُقْتَلَ

ج9 ص225

إِنَّ اللهَ تَعَالَى يَقْبِضُ أَرْوَاحَ شُهَدَاءِ الْبَحْرِ بِيَدِهِ

ج9 ص223

الَّذِينَ إِذَا لَقُوا الْعَدُوَّ لَمْ يَلْفِتُوا وُجُوهَهُمْ حَتَّى يُقْتَلُوا

ج9 ص220

الْقَتِيلُ دُونَ أَهْلِهِ شَهِيدٌ ، وَالْقَتِيلُ دُونَ جَارِهِ شَهِيدٌ

ج9 ص200

وَخْزٌ يُصِيبُ أُمَّتِي مِنْ أَعْدَائِهِمْ مِنَ الْجِنِّ ، غُدَّةٌ كَغُدَّةِ الْبَطْنِ

ج9 ص217

اللَّهُمَّ طَعْنًا وَطَاعُونًا

ج9 ص215

يُسْتَشْهَدُونَ بِالْقَتْلِ وَالطَّعْنِ وَالْغَرَقِ وَالْبَطْنِ وَمَوْتِ الْمَرْأَةِ جَمْعًا

ج9 ص214

إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي إِذًا لَقَلِيلٌ

ج9 ص191

فَنَاءُ أُمَّتِي بِالطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ

ج9 ص207

مَنْ صُرِعَ عَنْ دَابَّتِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى فَمَاتَ فَهُوَ شَهِيدٌ

ج9 ص204

مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ مَظْلُومًا فَهُوَ شَهِيدٌ

ج9 ص200

مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ

ج9 ص202

سَهْمُ ذَوِي الْقُرْبَى لَهُمْ فِي حَيَاتِي

ج9 ص521

وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ لَقَدْ قَسَّمَ اللهُ تَعَالَى هَذَا الْفَيْءَ عَلَى لِسَانِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج9 ص516

أُمِرْتُ أَنْ تَعْبُدُوا اللهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا

ج9 ص517

إِلَى اللهِ وَحْدَهُ

ج9 ص517

كَتَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى مَجُوسِ هَجَرَ يَعْرِضُ الْإِسْلَامَ ، فَمَنْ أَسْلَمَ قَبِلَ مِنْهُ

ج9 ص512

وَقَدْ أَخَذَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا مِنْهُمُ الْجِزْيَةَ

ج9 ص514

يُقَاتَلُ أَهْلُ الْأَوْثَانِ عَلَى الصَّلَاةِ

ج9 ص506

وَقَالَ وَكِيعٌ حَدَّثَنَا فُضَيلُ بنُ عِيَاضٍ مِثلَهُ

ج9 ص506

وَقَالَ الحَارِثُ حَدَّثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ أَبَانَ نَا سُفيَانُ نَحوَهُ

ج9 ص512

وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ نَا سُفيَانُ عَن أَبِي سَعدٍ فَذَكَرَهُ مُختَصَرًا كذا في طبعة دار العاصمة والصواب

ج9 ص514

كَتَبَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِلَى أُمَرَاءِ الْجِزْيَةِ أَنْ لَا يَضَعُوا الْجِزْيَةَ عَلَى النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ

ج9 ص510

إِنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : اشْتَرَطَ عَلَى أَهْلِ الذِّمَّةِ ضِيَافَةَ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ

ج9 ص508

قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْعَبْدِ إِذَا أَسْلَمَ فَجَاءَ مَوْلَاهُ فَأَسْلَمَ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ

ج9 ص504

مَنْ أَسْلَمَ عَلَى شَيْءٍ فَهُوَ لَهُ

ج9 ص502

إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقْطَعَنِي الْبَحْرَيْنَ

ج9 ص491

أَبَدًا أَبَدًا أَبَدًا أَحَبُّ إِلَيَّ ، إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَبْقَى عَقِبِي أَبَدًا

ج9 ص492

مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ ، أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ لَهُمْ بِئْرَهُمْ إِنْ كَانَ صَادِقًا ، وَلَهُمْ دَارَهُمْ إِنْ كَانَ صَادِقًا

ج9 ص494

يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِنَّ عِنْدَنَا أَرْضًا سَبِخَةً لَيْسَ فِيهَا كَلَأٌ وَلَا مَنْفَعَةٌ

ج9 ص497

لَا تُقْطِعَنَّ إِلَّا مَالَ كِسْرَى أَوْ أَهْلِ بَيْتِهِ

ج9 ص500

وَدِدْتُ أَنِّي خَرَجْتُ مِنْهَا كَفَافًا لَا لِي وَلَا عَلَيَّ

ج9 ص488

وَقَالَ ابنُ أَبِي عُمَرَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ بِهَذَا وَسَيَأتِي إِن شَاءَ اللهُ تَعَالَى فِي فَضلِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ

ج9 ص489

إِيَّاكُمْ وَالْغُلُولَ

ج9 ص485

كُلُوا وَاعْلِفُوا وَلَا تَحْمِلُوا

ج9 ص484

وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا زُهَيرٌ ثَنَا أَبُو إِسحَاقَ الطَّالقَانِيُّ ثَنَا بَقِيَّةُ بنُ الوَلِيدِ بِهِ

ج9 ص482