الكتب›المطالب العالية›كتاب البيوع

كتاب البيوع

الأبواب الفرعية

باب التفليس٣باب المزارعة٦باب القراض١باب فضل السماحة في البيع والتقاضي٤باب العارية١باب البركة في البكور٤باب استحقاق البائع مال العبد دون مشتريه١باب الصلح٣باب السمسار وأن لا يبيع حاضر لباد١باب التجارة في البز١باب الربا٣٤باب الجعالة٣باب البيع إلى وقت خروج العطاء للجند١باب الحوالة١باب الترغيب في اجتناب الشبهات١باب لصاحب الحق مقال وفضل من أدى دينه٦باب الوقف١باب الأمر برد الوديعة٤باب إحياء الموات٣باب مماكسة الباعة١باب علامة البلوغ الذي يقع به التكليف١باب الترهيب من كسب الحرام والترغيب في كسب الحلال٥باب الحجر٢باب الغصب٦باب الرهن٥باب الندب إلى التسوية بين الأولاد في العطية١باب القرض والترهيب من الاستدانة والترغيب في الصبر على المعسر١١باب الصناع وكسبهم٤باب الرخصة في الحطيطة من الدين إذا أراد تعجيل المؤجل١باب الهدية١١باب الزجر عن القرض إذا جر منفعة١باب الندب إلى اليقظة في التبايع١باب فضل القرض١باب الإجارة١باب الزجر عن كسر الدينار والدرهم١باب البيع عن تراض وجواز المعاطاة٢باب الترهيب من سوء التقاضي ومن المطل٣باب آداب البيع٩باب الزجر عن الغش٤باب بيع المضطر٢باب اجتناب الشبهات٣باب الأصول والثمار٥باب السلم١باب السفتجة١باب اللقطة٨باب الكيل على من استوفى وصحة المعاطاة٢باب الزجر عن الاحتكار٥باب ما نهى عنه من البيوع١٣باب الشروط في البيع ونقد الدراهم٤

الأحاديث(١٩٤)

صفحة 2 من 4

نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ

ج7 ص273

الدِّرْهَمُ بِالدِّرْهَمِ

ج7 ص259

إِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - نَهَوْا عَنِ الصَّرْفِ

ج7 ص265

إِنَّ عَلِيًّا ، وَعُثْمَانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - نَهَيَا عَنِ الصَّرْفِ

ج7 ص264

إِذَا لَمْ يَقْدِرْ أَنْ يُزَايِلَ الذَّهَبَ مِنَ الْفِضَّةِ

ج7 ص263

وَسَأَلْتُهُ - يَعْنِي أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنْ شِرَاءِ الشَّاةِ بِالشَّاتَيْنِ إِلَى أَجَلٍ

ج7 ص262

كَانَ عِنْدَ بِلَالٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - تَمْرٌ مُسَوَّسٌ

ج7 ص261

وَمَنْ أَكَلَ الرِّبَا مَلَأَ اللهُ بَطْنَهُ نَارًا بِقَدْرِ مَا أَكَلَ

ج7 ص260

أَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ مِنَ الصَّرْفِ

ج7 ص249

أَبْشِرْ بِالْأَجْرِ وَالْغَنِيمَةِ

ج7 ص467

وَمَنْ ظَلَمَ أَجِيرًا أَجْرَهُ حَبِطَ عَمَلُهُ وَحَرُمَ عَلَيْهِ رِيحُ الْجَنَّةِ

ج7 ص469

إِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَعَلَ جُعْلَ الْآبِقِ إِذَا أُخِذَ خَارِجًا مِنَ الْمِصْرِ عَشَرَةَ دَرَاهِمَ

ج7 ص470

فَاشْتَرَيْتُ مِنْهَا فَوَزَنَتْ لِي فَجَعَلْتُهُ فِي قَوَارِيرَ كَغَيْرِي ، فَقَالَتْ لِي : اكْتُبِي عَلَيْكِ حَقِّي

ج7 ص214

مَطْلُ الْغَنِيِّ ظُلْمٌ

ج7 ص402

دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ

ج7 ص209

إِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَرَّ بِهِ وَهُوَ مُلَازِمٌ رَجُلًا فِي أُوقِيَّتَيْنِ

ج7 ص386

انْطُلِقَ بِرَجُلٍ إِلَى بَابِ الْجَنَّةِ ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ

ج7 ص385

مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُسْتَجَابَ دَعْوَتُهُ

ج7 ص384

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اشْتَرَى مِنْ أَعْرَابِيٍّ جَزُورًا أَوْ نَاقَةً بِوَسْقِ تَمْرٍ عَجْوَةٍ

ج7 ص380

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اسْتَسْلَفَ مِنْ أَعْرَابِيٍّ بَعِيرًا

ج7 ص380

مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا كَانَ لَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ صَدَقَةٌ

ج7 ص382

أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ جَعَلَ شَيْئًا فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى ، أَيَصْرِفُهُ إِلَى غَيْرِهِ

ج7 ص466

أَيُّهَا النَّاسُ ، مَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ وَدِيعَةٌ

ج7 ص404

إِنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - كَانَ لَا يَضْمَنُ الْوَدِيعَةَ

ج7 ص407

وَمَنْ خَانَ أَمَانَتَهُ فِي الدُّنْيَا

ج7 ص405

إِنَّ أَبَا بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أُتِيَ فِي وَدِيعَةٍ ضَاعَتْ

ج7 ص406

الْعِبَادُ عُبُدُ اللهِ ، وَالْبِلَادُ بِلَادُ اللهِ

ج7 ص464

مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيْتَةً فَهِيَ لَهُ

ج7 ص465

مَنْ أَحْيَا مَوَاتًا مِنَ الْأَرْضِ فِي غَيْرِ حَقِّ مُسْلِمٍ فَهُوَ لَهُ

ج7 ص462

كَانَ لَا يُمَاكِسُ فِي ثَلَاثَةٍ ؛ فِي الْكِرَاءِ إِلَى مَكَّةَ

ج7 ص461

فَشَكُّوا فِيَّ فَلَمْ يَجِدُونِي جَرَتْ عَلَيَّ الْمُوسَى ، فَاسْتُبْقِيتُ

ج7 ص459

لَيْسَ الْغِنَى عَنْ كَثْرَةِ الْعَرَضِ

ج7 ص206

مَنْ يَكْسِبْ مَالًا حَرَامًا لَمْ يَقْبَلِ اللهُ لَهُ صَدَقَةً

ج7 ص198

مَنِ اشْتَرَى سَرِقَةً وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهَا سَرِقَةٌ

ج7 ص200

أَيُّمَا رَجُلٍ كَسَبَ مَالًا مِنْ حَلَالٍ

ج7 ص202

لَا يُعْجِبَنَّكَ رَحْبُ الذِّرَاعَيْنِ يَسْفِكُ الدِّمَاءَ

ج7 ص204

لَا يُتْمَ بَعْدَ حُلُمٍ

ج7 ص454

أَنْتَ وَمَالُكَ لِأَبِيكَ

ج7 ص457

أَعْظَمُ الْغُلُولِ عِنْدَ اللهِ تَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج7 ص408

مَنْ أَخَذَ مِنْ طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ شِبْرًا

ج7 ص414

لَا يَحِلُّ مِنْ مَالِ امْرِئٍ

ج7 ص410

إِنَّ أَمْوَالَكُمْ وَدِمَاءَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ

ج7 ص413

مَلْعُونٌ مَنِ انْتَقَصَ شَيْئًا مِنْ تُخُومِ الْأَرْضِ بِغَيْرِ حَقِّهِ

ج7 ص412

مَلْعُونٌ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللهِ

ج7 ص416

وَقَالَ أَبُو بَكرٍ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ بِهَذَا وَقَالَ إِسحَاقُ أَخبَرَنَا رَوحُ بنُ عُبَادَةَ يَعنِي عَن مُوسَى بِهَذَا الإِسنَادِ

ج7 ص450

أَنَا فِي السَّمَاءِ أَمِينٌ ، وَفِي الْأَرْضِ أَمِينٌ

ج7 ص450

وَاللهِ لَوْ بَاعَنِي أَوْ أَسْلَفَنِي لَقَضَيْتُهُ ! إِنِّي لَأَمِينٌ فِي السَّمَاءِ أَمِينٌ فِي الْأَرْضِ

ج7 ص450

وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ فَذَكَرَهُ

ج7 ص450

مَنْ رَهَنَ أَرْضًا بِدَيْنٍ عَلَيْهِ ، فَإِنَّهُ يَقْضِي مِنْ ثَمَرِهَا بِمَا فَضَلَ عَنْ نَفَقَتِهَا

ج7 ص453

سَوُّوا بَيْنَ أَوْلَادِكُمْ فِي الْعَطِيَّةِ

ج7 ص448