كتاب البيوع
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٩٤)
صفحة 2 من 4نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ
الدِّرْهَمُ بِالدِّرْهَمِ
إِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - نَهَوْا عَنِ الصَّرْفِ
إِنَّ عَلِيًّا ، وَعُثْمَانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - نَهَيَا عَنِ الصَّرْفِ
إِذَا لَمْ يَقْدِرْ أَنْ يُزَايِلَ الذَّهَبَ مِنَ الْفِضَّةِ
وَسَأَلْتُهُ - يَعْنِي أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنْ شِرَاءِ الشَّاةِ بِالشَّاتَيْنِ إِلَى أَجَلٍ
كَانَ عِنْدَ بِلَالٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - تَمْرٌ مُسَوَّسٌ
وَمَنْ أَكَلَ الرِّبَا مَلَأَ اللهُ بَطْنَهُ نَارًا بِقَدْرِ مَا أَكَلَ
أَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ مِنَ الصَّرْفِ
أَبْشِرْ بِالْأَجْرِ وَالْغَنِيمَةِ
وَمَنْ ظَلَمَ أَجِيرًا أَجْرَهُ حَبِطَ عَمَلُهُ وَحَرُمَ عَلَيْهِ رِيحُ الْجَنَّةِ
إِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَعَلَ جُعْلَ الْآبِقِ إِذَا أُخِذَ خَارِجًا مِنَ الْمِصْرِ عَشَرَةَ دَرَاهِمَ
فَاشْتَرَيْتُ مِنْهَا فَوَزَنَتْ لِي فَجَعَلْتُهُ فِي قَوَارِيرَ كَغَيْرِي ، فَقَالَتْ لِي : اكْتُبِي عَلَيْكِ حَقِّي
مَطْلُ الْغَنِيِّ ظُلْمٌ
دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ
إِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَرَّ بِهِ وَهُوَ مُلَازِمٌ رَجُلًا فِي أُوقِيَّتَيْنِ
انْطُلِقَ بِرَجُلٍ إِلَى بَابِ الْجَنَّةِ ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُسْتَجَابَ دَعْوَتُهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اشْتَرَى مِنْ أَعْرَابِيٍّ جَزُورًا أَوْ نَاقَةً بِوَسْقِ تَمْرٍ عَجْوَةٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اسْتَسْلَفَ مِنْ أَعْرَابِيٍّ بَعِيرًا
مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا كَانَ لَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ صَدَقَةٌ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ جَعَلَ شَيْئًا فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى ، أَيَصْرِفُهُ إِلَى غَيْرِهِ
أَيُّهَا النَّاسُ ، مَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ وَدِيعَةٌ
إِنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - كَانَ لَا يَضْمَنُ الْوَدِيعَةَ
وَمَنْ خَانَ أَمَانَتَهُ فِي الدُّنْيَا
إِنَّ أَبَا بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أُتِيَ فِي وَدِيعَةٍ ضَاعَتْ
الْعِبَادُ عُبُدُ اللهِ ، وَالْبِلَادُ بِلَادُ اللهِ
مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيْتَةً فَهِيَ لَهُ
مَنْ أَحْيَا مَوَاتًا مِنَ الْأَرْضِ فِي غَيْرِ حَقِّ مُسْلِمٍ فَهُوَ لَهُ
كَانَ لَا يُمَاكِسُ فِي ثَلَاثَةٍ ؛ فِي الْكِرَاءِ إِلَى مَكَّةَ
فَشَكُّوا فِيَّ فَلَمْ يَجِدُونِي جَرَتْ عَلَيَّ الْمُوسَى ، فَاسْتُبْقِيتُ
لَيْسَ الْغِنَى عَنْ كَثْرَةِ الْعَرَضِ
مَنْ يَكْسِبْ مَالًا حَرَامًا لَمْ يَقْبَلِ اللهُ لَهُ صَدَقَةً
مَنِ اشْتَرَى سَرِقَةً وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهَا سَرِقَةٌ
أَيُّمَا رَجُلٍ كَسَبَ مَالًا مِنْ حَلَالٍ
لَا يُعْجِبَنَّكَ رَحْبُ الذِّرَاعَيْنِ يَسْفِكُ الدِّمَاءَ
لَا يُتْمَ بَعْدَ حُلُمٍ
أَنْتَ وَمَالُكَ لِأَبِيكَ
أَعْظَمُ الْغُلُولِ عِنْدَ اللهِ تَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَنْ أَخَذَ مِنْ طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ شِبْرًا
لَا يَحِلُّ مِنْ مَالِ امْرِئٍ
إِنَّ أَمْوَالَكُمْ وَدِمَاءَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ
مَلْعُونٌ مَنِ انْتَقَصَ شَيْئًا مِنْ تُخُومِ الْأَرْضِ بِغَيْرِ حَقِّهِ
مَلْعُونٌ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللهِ
وَقَالَ أَبُو بَكرٍ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ بِهَذَا وَقَالَ إِسحَاقُ أَخبَرَنَا رَوحُ بنُ عُبَادَةَ يَعنِي عَن مُوسَى بِهَذَا الإِسنَادِ
أَنَا فِي السَّمَاءِ أَمِينٌ ، وَفِي الْأَرْضِ أَمِينٌ
وَاللهِ لَوْ بَاعَنِي أَوْ أَسْلَفَنِي لَقَضَيْتُهُ ! إِنِّي لَأَمِينٌ فِي السَّمَاءِ أَمِينٌ فِي الْأَرْضِ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ فَذَكَرَهُ
مَنْ رَهَنَ أَرْضًا بِدَيْنٍ عَلَيْهِ ، فَإِنَّهُ يَقْضِي مِنْ ثَمَرِهَا بِمَا فَضَلَ عَنْ نَفَقَتِهَا
سَوُّوا بَيْنَ أَوْلَادِكُمْ فِي الْعَطِيَّةِ