كتاب الحج
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٣٣)
صفحة 2 من 5وَقَفَ بِعَرَفَاتٍ ، وَقَالَ هَكَذَا
أَخَّرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الدَّفْعَةَ مِنْ عَرَفَاتٍ حَتَّى غَرَبَتِ الشَّمْسُ
أَفَضْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْإِفَاضَتَيْنِ
أَنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - أَسْفَرَ بِالدَّفْعَةِ
هَذِهِ أَثَرَةٌ ، وَلَا أُحِبُّ الْأَثَرَةَ
هَذِهِ الْأَثَرَةُ ، وَلَا أُحِبُّ الْأَثَرَةَ
إِذَا قَدِمْنَا إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى نَزَلْنَا الْخَيْفَ
أَنَّهُ حَجَّ مَعَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَحَدَّثَهُ أَنَّهُ أَحْرَمَ مِنَ الْعَقِيقِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهَلَّ مِنْ مَسْجِدِ ذِي الْحُلَيْفَةِ
وَقَّتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَهْلِ الْعِرَاقِ ذَاتَ عِرْقٍ
يَرْحَمُ اللهُ الْمُحَلِّقِينَ
لَمْ يُرَخَّصْ لِأَحَدٍ أَنْ يَبِيتَ عَنْ مِنًى إِلَّا لِلْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ
رَأَيْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ وَهُوَ يَحْدُو وَعَلَيْهِ خُفَّانِ
حَدَّثَنَا سُوَيدُ بنُ سَعِيدٍ ثَنَا شَرِيكٌ فَذَكَرَهُ
لَقِيَنِي عِيسَى يَطُوفُ مَعَهُ مَلَكَانِ
أَنَّ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، أَرَاهُ قَالَ : يَعْنِي أَحْرَمَ مِنَ الْبَصْرَةِ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَخَّصَ لِلرِّعَاءِ
أَنَّهُ لَا بَأْسَ لِمَا رَمَى بِهِ الرَّجُلُ فِي الْجِمَارِ مِنْ حَصًى وَغَيْرِهِ
نَظَرْنَا إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يَوْمَ النَّفْرِ الْأَوَّلِ ، فَخَرَجَ عَلَيْنَا تَقْطُرُ لِحْيَتُهُ مَاءً
حَصَى الْجِمَارِ مَا يُقْبَلُ مِنْهُ رُفِعَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَّمَ النَّاسَ مَنَاسِكَهُمْ
خُذُوا حَصَى الْجِمَارِ مِنْ وَادِي مُحَسِّرٍ
مِنَ السُّنَّةِ أَنْ لَا يُحْرَمَ بِالْحَجِّ إِلَّا فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ
لَوْ أَنَّ مَمْلُوكًا حَجَّ عَشْرَ حِجَجٍ
أَحِجُّوا الذُّرِّيَّةَ
فِي حَجِّ الصَّبِيِّ
أَنَّهُ قِيلَ لَهُ : أَتَحُجُّ بِالصِّبْيَانِ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ ، أَعْرِضُهُمْ لِلهِ تَعَالَى
مَنْ خَرَجَ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ لِحَجٍّ
هَذَا الْبَيْتُ دِعَامَةُ الْإِسْلَامِ
مَا مِنْ رَجُلٍ يَضَعُ ثَوْبَهُ وَهُوَ مُحْرِمٌ
مَنْ قَضَى نُسُكَهُ ، وَسَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ
وَقَالَ عَبدُ بنُ حُمَيدٍ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مُوسَى ثَنَا مُوسَى بنُ عُبَيدَةَ بِهِ وَلَم يَقُل وَمَا تَأَخَّرَ كذا في
وَفْدُ اللهِ تَعَالَى ثَلَاثَةٌ
وَقَالَ البَزَّارُ عَنِ الوَلِيدِ بنِ عَمرِو بنِ سُكَينٍ ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي حُمَيدٍ بِهِ وَقَالَ تَفَرَّدَ
مَنْ مَاتَ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ
دَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، فَحَدَّثَنَا قَالَ : مَا مِنْ أَحَدٍ أَوْ رَجُلٍ يُهِلُّ
كَانَ أَبِي إِذَا أَقْبَلْنَا إِلَى مَكَّةَ سَارَ بِنَا مِنْ مَكَانِهِ شَهْرًا
قِيلَ لِابْنِ الْمُنْكَدِرِ : أَتَحُجُّ وَعَلَيْكَ دَيْنٌ
مَنْ خَرَجَ حَاجًّا فَمَاتَ كُتِبَ لَهُ أَجْرُ الْحَاجِّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
إِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَاقَ مِائَةَ بَدَنَةٍ فِي حَجَّتِهِ
أَتَى رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَجُلٌ يَسُوقُ بَدَنَتَهُ حَافِيًا ، فَقَالَ : " ارْكَبْهَا
وَكَانَ مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ يَفْعَلُ ذَلِكَ
فِي الرَّجُلِ يَبْعَثُ بِالْهَدْيِ وَهُوَ مُقِيمٌ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَصْحَابُهُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ - يَنْحَرُونَ الْبُدْنَ مَعْقُولَةَ الْيُسْرَى
إِذَا عَطِبَ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ الْحَرَمَ فَانْحَرْهَا
اذْبَحْ مَكَانَهَا سَبْعًا مِنَ الشَّاءِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَشْرَكَ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ فِي هَدْيِهِمْ
أَنَّ الَّذِي يَأْكُلُ كِرَا بُيُوتِ مَكَّةَ
نُهِيَ عَنْ أُجُورِ بُيُوتِ مَكَّةَ
لَبَّيْكَ حَجًّا حَقًّا ، تَعَبُّدًا وَرِقًّا