الكتب›المطالب العالية›كتاب الجنائز

كتاب الجنائز

الأبواب الفرعية

باب التعزية١باب الموت يوم الجمعة١باب فضل الصلاة على الجنازة وحضور الدفن وحث التراب وحفر القبر١باب غسل الميت٧باب الصفوف على الجنازة٤باب ألم الموت١باب الصلاة على الطفل وعلى ولد الزنا٣باب الصلاة على القبر٦باب النهي عن سب الموتى والترغيب في الثناء الحسن عليهم٣باب من كره الصلاة على الجنازة في المسجد٢باب الصلاة على الغائب٢باب الكفن٥باب الدعاء في الصلاة على الجنازة٧باب الصلاة على من قال لا إله إلا الله٦باب أحوال المحتضر١٧باب إخراج النوائح من البيوت والزجر عن النياحة٩باب الأمر بالصبر١باب المشي مع الجنازة والقيام معها إلى أن تدفن١٥باب الرخصة في البكاء على الميت١٢باب ثواب من مات له ولد١٥باب فضل من مات على فراشه٢باب كراهية موت الفجأة٣باب الدفن في قبر واحد١باب زيارة القبور والأدب في ذلك٥باب صنعة الطعام لأهل الميت٢باب التكبير على الجنازة٤باب دفن الشهيد حيث يقتل١باب الدفن١٠باب ما ينهى عنه أن يتبع الجنازة١باب تقديم الإمام في الصلاة على الجنازة١باب القيام للجنازة١

الأحاديث(١٤٩)

صفحة 2 من 3

إِذَا حُضِرْتُ فَأَجْلِسُوا عِنْدِي مَنْ يُلَقِّنُنِي لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ

ج5 ص185

هِيَ أَهْدَمُ لِذُنُوبِهِمْ ، هِيَ أَهْدَمُ لِذُنُوبِهِمْ

ج5 ص189

مَنْ كَانَ آخِرُ كَلَامِهِ عِنْدَ الْمَوْتِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ

ج5 ص191

لَا تَقُولِي ذَلِكَ ، وَلَكِنْ قُولِي : وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ

ج5 ص193

تَحَدَّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، فَإِنَّهُ كَانَتْ فِيهِمْ أَعَاجِيبُ

ج5 ص197

رَوَاهُ عَبدٌ عَن أَبِي بَكرٍ

ج5 ص197

أَنَّ قَوْمًا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ خَرَجُوا يَمْشُونَ فِي الْأَرْضِ وَيُفَكِّرُونَ فِيهَا ، فَمَرُّوا بِمَقْبَرَةٍ

ج5 ص200

عَادَ سَلْمَانُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - مَرِيضًا ، فَرَآهُ قَدِ اشْتَدَّ فِي نَزْعِهِ فَقَالَ : يَا مَلَكَ الْمَوْتِ

ج5 ص202

مَا مِنْ مَيِّتٍ يَمُوتُ وَيُقْرَأُ عِنْدَهُ يس إِلَّا هَوَّنَ اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ

ج5 ص215

مَا مِنْ مُؤْمِنٍ إِلَّا وَلَهُ ذُنُوبٌ يُكَافَأُ بِهَا فِي الدُّنْيَا

ج5 ص207

إِنَّ مَوْتَ الْمُؤْمِنِ بِعَرَقِ الْجَبِينِ

ج5 ص209

مَوْتُ الْمُؤْمِنِ عَرَقُ الْجَبِينِ

ج5 ص210

وَقَالَ مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ حَدَّثَنَا يُونُسُ مِثلَهُ

ج5 ص210

مَوْتُ الْمُؤْمِنِ بِعَرَقِ الْجَبِينِ

ج5 ص211

تُحْفَةُ الْمُؤْمِنِ الْمَوْتُ

ج5 ص213

وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو هَمَّامٍ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بنُ عَمرٍو حَدَّثَنَا ابنُ المُبَارَكِ بِهِ

ج5 ص213

ثَلَاثٌ لَا يَزَلْنَ فِي أُمَّتِي حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ

ج5 ص378

وَحَدَّثَنَا أَبُو خَيثَمَةَ حَدَّثَنَا يُونُسُ بنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ بِهِ

ج5 ص386

وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا إِسحَاقُ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ بِهِ

ج5 ص386

أَيُّمَا نَائِحَةٍ مَاتَتْ قَبْلَ أَنْ تَتُوبَ ، أَلْبَسَهَا اللهُ سِرْبَالًا مِنْ نَارٍ

ج5 ص391

لَيْسَ مِنَّا مَنْ حَلَقَ

ج5 ص386

كُنَّ نِسَاءُ الْمُهَاجِرِينَ يَصْنَعْنَ مَا يُصْنَعُ الْيَوْمَ ؟ قَالَ : لَا ، هَا هُنَا خَمْشُ وُجُوهٍ ، وَشَقُّ جُيُوبٍ ، وَنَتْفُ أَشْعَارٍ ، وَمَزَامِيرُ شَيْطَانٍ ، صَوْتَانِ قَبِيحَانِ فَاحِشَانِ

ج5 ص383

يَا مُجَاهِدُ ، إِنَّا نُرِيدُ الْأَجْرَ ، وَهَذِهِ تُرِيدُ الْوِزْرَ

ج5 ص392

إِنَّ الْمَيِّتَ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْحَيِّ

ج5 ص374

النَّوَائِحُ عَلَيْهِنَّ سَرَابِيلُ مِنْ قَطِرَانٍ

ج5 ص388

الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الْأُولَى

ج5 ص218

أَخُوكَ أَخُوكَ ، كَانَ يُنَافِسُكَ فِي الدُّنْيَا ، وَيُشَاحُّكَ فِيهَا

ج5 ص269

فَضْلُ الْمَاشِي خَلْفَهَا عَلَى الْمَاشِي أَمَامَهَا كَفَضْلِ الْمَكْتُوبَةِ عَلَى التَّطَوُّعِ

ج5 ص274

مَنْ تَبِعَ جِنَازَةً فَأَخَذَ بِجَوَانِبِ السَّرِيرِ الْأَرْبَعِ غَفَرَ لَهُ أَرْبَعِينَ ذَنْبًا

ج5 ص287

مَنْ وَافَقَ صِيَامُهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَعَادَ مَرِيضًا ، وَشَهِدَ جِنَازَةً ، وَأَعْتَقَ ، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ

ج5 ص277

مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ جِنَازَةَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلَّا كَانَ لَهُ قِيرَاطٌ مِنَ الْأَجْرِ

ج5 ص285

حَدَّثَنَا الفَضلُ بنُ الصَّبَّاحِ حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيدَةَ عَن مُحتَسِبٍ عَن يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ عَن أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ

ج5 ص284

مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فَلَهُ قِيرَاطٌ

ج5 ص282

رَأَيْتُ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فِي جِنَازَةِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَائِمًا بَيْنَ الْعَمُودَيْنِ الْمُتَقَدِّمَيْنِ

ج5 ص290

إِنَّ أَوَّلَ مَا يُجَازَى بِهِ الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ بَعْدَ مَوْتِهِ أَنْ يُغْفَرَ لِجَمِيعِ مَنْ تَبِعَ جِنَازَتَهُ

ج5 ص279

مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فَكَأَنَّمَا صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ

ج5 ص280

إِنَّ اللهَ تَعَالَى يُحِبُّ الصَّمْتَ عِنْدَ ثَلَاثٍ

ج5 ص291

مَنْ تَبِعَ جِنَازَةً فَلَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا حَتَّى يَرْجِعَ مِائَةُ أَلْفِ حَسَنَةٍ

ج5 ص298

أَنَّهُ رَأَى ابْنَ عُمَرَ ، وَعُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ يَمْشِيَانِ أَمَامَ الْجِنَازَةِ بِأَعْلَى مَكَّةَ يَتَقَدَّمَانِ فَيَجْلِسَانِ

ج5 ص293

إِذَا أَنَا مُتُّ ، فَلَا تَضْرِبُوا عَلَيَّ فُسْطَاطًا

ج5 ص294

فَارْجِعْنَ مَأْزُورَاتٍ غَيْرَ مَأْجُورَاتٍ

ج5 ص296

وَقَالَ عَبدُ بنُ حُمَيدٍ حَدَّثَنَا يَعقُوبُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ سَعدٍ حَدَّثَنَا أَبِي عَن صَالِحِ بنِ كَيسَانَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبدِ

ج5 ص363

لَأَنْ أَنْطَلِقَ ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ ، لَكِنْ قَالَ : كَذَبَ ، بَدَلَ : أَبْطَلَ ، وَكَرَّرَ ذَلِكَ

ج5 ص371

وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا زُهَيرٌ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا إِسرَائِيلُ عَن مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ هُوَ

ج5 ص359

أَخَذَنِي النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَدْخَلَنِي النَّخْلَ

ج5 ص357

مَا كَانَ مِنْ حُزْنٍ فِي قَلْبٍ ، أَوْ عَيْنٍ ، فَإِنَّمَا هِيَ رَحْمَةٌ

ج5 ص365

وَقَالَ عَبدٌ حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُوسَى حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي لَيلَى بِهِ أَخرَجَ التِّرمِذِيُّ أَصلَهُ مِن طَرِيقِ عِيسَى

ج5 ص356

إِنَّمَا هَذِهِ رَحْمَةٌ ، وَمَنْ لَا يَرْحَمْ لَا يُرْحَمْ

ج5 ص356

كُلُّ الْبَوَاكِي تَكْذِبُ إِلَّا أُمَّ سَعْدٍ

ج5 ص351

إِنَّ الْمَيِّتَ يُنْضَحُ عَلَيْهِ الْجَمْرُ بِبُكَاءِ الْحَيِّ

ج5 ص372