أبواب الجمعة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٢٣)
صفحة 2 من 3كَانَ يَشْهَدُ صَلَاةَ الْفَجْرِ مَعَ الْإِمَامِ ، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى بَيْتِهِ فَيَغْتَسِلُ [غُسْلَهُ] مِنَ الْجَنَابَةِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْتِي الْعِيدَ مَاشِيًا
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، قَدْ شَهِدْنَا نَبِيَّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي مِثْلِ هَذَا الْيَوْمِ ، فَلَمْ يَكُنْ أَحَدٌ يُصَلِّي قَبْلَ الْعِيدِ ، أَوْ قَبْلَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي يَوْمَ الْفِطْرِ بَيْنَ الْحَجَرَيْنِ
كَانَتِ الصَّلَاةُ فِي الْعِيدَيْنِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ
التَّكْبِيرُ فِي الْفِطْرِ تَكْبِيرَةٌ وَاحِدَةٌ تُفْتَتَحُ بِهَا الصَّلَاةُ
وَقَالَ الحَارِثُ حَدَّثَنَا يَزِيدُ حَدَّثَنَا عَبدُ المَلِكِ بنُ أَبِي سُلَيمَانَ عَن عَطَاءٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ
وَيَزِيدُ عَن حُمَيدٍ عَن عَمَّارِ بنِ أَبِي عَمَّارٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُمَا نَحوَهُ
كَانَ يُكَبِّرُ فِي الْعِيدِ سَبْعَ تَكْبِيرَاتٍ فِي الْأُولَى
لَقَدْ قَرَأَ بِالسُّورَتَيْنِ اللَّتَيْنِ قَرَأَ بِهِمَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّ هَذَا لَبِدْعَةٌ وَتَرْكُ السُّنَّةِ
إِنَّ مَيْسَرَةَ كَانَ يُصَلِّي قَبْلَ الْإِمَامِ يَوْمَ الْعِيدِ
صَلُّوا هَا هُنَا وَفِي الْمَسْجِدِ
وَرَأَيْتُ مُحَمَّدَ بْنَ سِيرِينَ جَاءَ فَجَلَسَ وَلَمْ يُصَلِّ
يُصْبِحُ النَّاسُ مُجْدِبِينَ فَيَأْتِيهِمُ اللهُ تَعَالَى بِرِزْقٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُونَ مُشْرِكِينَ
ثَلَاثٌ أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي
إِنَّ اللهَ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - قَدْ بَرَّأَ هَذِهِ الْجَزِيرَةَ مِنَ الشِّرْكِ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى طَهَّرَ هَذِهِ الْقَرْيَةَ مِنَ الشِّرْكِ
كَانَ يَتَمَطَّرُ فِي أَوَّلِ مَطَرِهِ فَيَنْـزِعُ ثِيَابَهُ إِلَّا الْإِزَارَ
صَلُّوا كَأَحْدَثِ صَلَاةٍ صَلَّيْتُمُوهَا مِنَ الْمَكْتُوبَةِ
صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَاةَ الْكُسُوفِ ، فَلَمْ أَسْمَعْ مِنْهُ فِيهَا حَرْفًا
إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ ، فَافْزَعُوا إِلَى الصَّلَاةِ
إِنَّ أَبَا مُوسَى - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - كَانَ بِالدَّارِ مِنْ أَصْبَهَانَ وَمَا كَانَ بِهَا يَوْمَئِذٍ كَبِيرُ خَوْفٍ ، وَلَكِنْ أَحَبَّ أَنْ يُعَلِّمَهُمْ دِينَهُمْ وَسُنَّةَ نَبِيِّهِمْ
صَلَاةُ الْخَوْفِ رَكْعَتَانِ وَأَرْبَعُ سَجَدَاتٍ
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَاةَ الْخَوْفِ رَكْعَتَيْنِ
رَأَيْتُ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - صَلَّى الْجُمُعَةَ ، ثُمَّ صَلَّى بَعْدَهَا رَكْعَتَيْنِ
أَنَّ رَجُلًا قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَخْبِرْنَا عَنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ ، مَاذَا فِيهِ مِنَ الْخَيْرِ ؟ قَالَ : فِيهِ خَمْسُ خِلَالٍ
أَخبَرَنَا زَكَرِيَّا بنُ عَدِيٍّ عَن عَبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو عَن عَبدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَقِيلٍ بِهِ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ إِن
أَنَّهُ كَانَ يَخْرُجُ إِلَى الْغَابَةِ فَلَا يُفْطِرُ وَلَا يَقْصُرُ
وَكَذَلِكَ قَالَ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي عُمَرَ وَأَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ وَأَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ ثَلَاثَتُهُم عَن أَبِي مُعَاوِيَةَ
رَكْعَتَيْنِ .. رَكْعَتَيْنِ ، إِلَّا الْمَغْرِبَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُتِمُّ الصَّلَاةَ وَيَقْصُرُ
وَيُؤَخِّرُ الظُّهْرَ ، وَيُعَجِّلُ الْعَصْرَ
صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - فَصَلَّوْا رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى أَرْبَعًا
مَا لَنَا وَلِلْمَرْبُوعَةِ ، تَكْفِينَا نِصْفُ الْمَرْبُوعَةِ ، نَحْنُ إِلَى التَّخْفِيفِ أَفْقَرُ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي سَفَرٍ فَأَخَّرَ الظُّهْرَ وَعَجَّلَ الْعَصْرَ وَجَمَعَ بَيْنَهُمَا
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَجْمَعُ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ فِي السَّفَرِ
وَقَالَ أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا هُشَيمٌ بِهِ
شَهِدْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ جَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ
أَنَّ جَمْعًا بَيْنَ صَلَاتَيْنِ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ مِنَ الْكَبَائِرِ
كَانَتِ الصَّلَاةُ فُرِضَتْ سَجْدَتَيْنِ .. [سَجْدَتَيْنِ
مَنْ صَلَّى فِي السَّفَرِ أَرْبَعًا كَانَ كَمَنْ صَلَّى فِي الْحَضَرِ رَكْعَتَيْنِ
كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْمَدِينَةِ فَسَافَرَ فَرْسَخًا قَصَرَ الصَّلَاةَ
وَقَالَ أَبُو بَكرٍ حَدَّثَنَا هُشَيمٌ أَخبَرَنَا أَبُو هَارُونَ بِهِ
رَكْعَتَيْنِ .. رَكْعَتَانِ ، مَنْ خَالَفَ السُّنَّةَ كَفَرَ
صَلَّى عَلِيٌّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - الْعَصْرَ فِي السَّفَرِ [رَكْعَتَيْنِ
لَا تَقْصُرِ الصَّلَاةَ إِلَّا مَسِيرَةَ الْيَوْمِ التَّامِّ
صَلَّيْنَا مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَاةَ السَّفَرِ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ
إِنَّا قَوْمٌ سَفْرٌ ، ثُمَّ سَارَ حَتَّى أَتَى مَرَّ الظَّهْرَانِ فَنَزَلَ
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَكَانَ إِذَا جَاوَزَ فَرْسَخًا قَصَرَ الصَّلَاةَ