كتاب النوافل
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٢٣)
صفحة 2 من 3ذَكَرُوا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَوْلَاةً لِبَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، فَقَالُوا : إِنَّهَا قَامَتِ اللَّيْلَ
وَقَالَ مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا يَحيَى عَن سُفيَانَ عَن مَنصُورٍ عَن مُجَاهِدٍ عَن جَعدَةَ قَالَ ذُكِرَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قِيَامَ اللَّيْلِ فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ حَتَّى تَحَادَرَتْ دُمُوعُهُ
قَسَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ فِي رَكْعَتَيْنِ
رَأَيْتُ عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عِنْدَ الْمَقَامِ ذَاتَ لَيْلَةٍ قَدْ تَقَدَّمَ بِقِرَاءِ الْقُرْآنِ فِي رَكْعَةٍ ثُمَّ انْصَرَفَ
كَانَ يُوتِرُ عِنْدَ الْأَذَانِ
وَقَالَ أَبُو بَكرٍ وَمُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا أَبُو الأَحوَصِ عَن أَبِي إِسحَاقَ مِثلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ الأَذَانُ الأَوَّلُ
قُلْتُ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا : إِنَّ عِنْدَنَا أَقْوَامًا يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ : مَرَّتَيْنِ وَثَلَاثًا فِي لَيْلَةٍ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا كَامِلُ بنُ طَلحَةَ ثَنَا ابنُ لَهِيعَةَ بِهِ قَالَ يَقُومُ اللَّيلَ التِّمَامَ بِقِرَاءَةِ البَقَرَةِ
فَمَا تَعَبَّدْتُ عِبَادَةً كَانَتْ أَشَدَّ عَلَيَّ مِنْهَا
إِذَا صَلَّى الرَّجُلُ مِنَ اللَّيْلِ ، وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ فَصَلَّوْا رَكْعَتَيْنِ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : نِصْفُهُ رُبُعُهُ فُوَاقَ حَلْبِ نَاقَةٍ
إِذَا نَامَ أَحَدُكُمْ ، وَفِي نَفْسِهِ أَنْ يُصَلِّيَ مِنَ اللَّيْلِ فَلْيَصْنَعْ قَبْضَةً مِنْ تُرَابٍ عِنْدَهُ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نُصَلِّيَ مِنَ اللَّيْلِ مَا قَلَّ أَوْ كَثُرَ
عَدُّ الْآيِ فِي التَّطَوُّعِ ، لَا الْفَرِيضَةِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَسَوَّكُ مِنَ اللَّيْلِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَرْفَعَ الرَّجُلُ صَوْتَهُ بِالْقِرَاءَةِ قَبْلَ الْعَتَمَةِ وَبَعْدَهَا
وَقَالَ أَبُو بَكرٍ حَدَّثَنَا مَالِكُ بنُ إِسمَاعِيلَ ثَنَا خَالِدُ بنُ عَبدِ اللهِ بِهَذَا
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا وَهبُ بنُ بَقِيَّةَ ثَنَا خَالِدٌ بِهِ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ يُغَلِّطُ أَصحَابَهُ وَالقَومُ يُصَلُّونَ
أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدٍ الأُمَوِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بِشرٍ نَا مِسعَرٌ بِهِ قُلتُ هُوَ مَعلُولٌ وَالمَشهُورُ
وَجَدَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا ، فَلَمَّا أَصْبَحَ قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ أَثَرَ الْوَجَعِ لَيَبِينُ عَلَيْكَ
مَنْ نَعَسَ مِنْكُمْ فِي الْمَسْجِدِ فَلْيَتَحَوَّلْ إِلَى فِرَاشِهِ ، حَتَّى يَعْقِلَ مَا يَقُولُ
رَفَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ
رَفَعَ إِنْسَانٌ صَوْتَهُ عِنْدَ الْحَسَنِ ، فَرَفَعَ كَفًّا مِنْ حَصًى فَضَرَبَ وَجْهَهُ
لَا يَجْهَرْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ ، فَإِنَّ ذَلِكَ يُؤْذِي الْمُصَلِّيَ
إِنَّ نَبِيَّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِالْوَتْرِ ، وَوَقَّتَ لَهُ هَذِهِ السَّاعَةَ
إِنَّمَا الْوِتْرُ بِاللَّيْلِ قَالَ ذَلِكَ ثَلَاثًا ، ثُمَّ قَالَ فِي الثَّالِثَةِ : اذْهَبْ فَأَوْتِرْ
إِنَّ الْأَكْيَاسَ الَّذِينَ يُوتِرُونَ أَوَّلَ اللَّيْلِ ، وَالْأَقْوِيَاءَ الَّذِينَ يُوتِرُونَ آخِرَ اللَّيْلِ
أُمِرْتُ بِالْوِتْرِ وَالْأَضْحَى ، وَلَمْ يَعْزِمْ
إِنَّهَا رَأَتْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا : تُصَلِّي خَلْفَ الْمَقَامِ
إِذَا سَمِعْتَ الصَّرْخَةَ ، فَأَوْتِرْ بِرَكْعَةٍ
كَانَ يُوتِرُ بِثَلَاثٍ يَقْرَأُ فِي الْأُولَى بِـ سَبِّحْ ، وَفِي الثَّانِيَةِ بِـ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ، وَفِي الثَّالِثَةِ بِـ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الْوِتْرِ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى : بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
قُلْتُ لِمِقْسَمٍ : أُوتِرُ بِثَلَاثٍ ثُمَّ يُؤَذَّنُ ثُمَّ أَخْرُجُ ، فَقَالَ : لَا يَصْلُحُ إِلَّا بِخَمْسٍ أَوْ سَبْعٍ
وَقَالَ أَبُو بَكرٍ حَدَّثَنَا غُندَرٌ عَن شُعبَةَ بِهِ وَلَم يَذكُر مُرَاجَعَتَهُ لِمُجَاهِدٍ وَيَحيَى
قُلْتُ لِمِقْسَمٍ : إِنِّي أُوتِرُ بِثَلَاثٍ ثُمَّ أَخْرُجُ إِلَى الصَّلَاةِ ، قَالَ : لَا وَتْرَ إِلَّا بِسَبْعٍ أَوْ خَمْسٍ
قَالَ وَأَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ ثَنَا شُعبَةُ بِهَذَا الإِسنَادِ مِثلَهُ
كَانَ أَبُو مُوسَى رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِذَا صَلَّى بِنَا الْغَدَاةَ يُقْرِئُنَا
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْتَرَ عَلَى حِمَارِهِ
بِتُّ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لِأَنْظُرَ كَيْفَ يَقْنُتُ فِي وِتْرِهِ
مَا صَلَّى رَجُلٌ الْعَتَمَةَ فِي جَمَاعَةٍ ثُمَّ صَلَّى بَعْدَهَا مَا بَدَا لَهُ
دَعَوْتُ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى مَنْزِلِي فَلَمَّا أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ الْمَغْرِبَ فَصَلَّى فَسَأَلْتُ عَنْ ذَلِكَ
مَنْ حَافَظَ عَلَى أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الْعَصْرِ ، بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
إِنَّ أَبْوَابَ السَّمَاءِ تُفْتَحُ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيبٍ ثَنَا بَكرٌ بِهَذَا
كَانَ يُصَلِّي أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ
مَا صَلَّى أَبُو بَكْرٍ ، وَلَا عُمَرُ ، وَلَا عُثْمَانُ الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْمَغْرِبِ
وَقَالَ ابنُ أَبِي عُمَرَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ثَنَا بَشِيرُ بنُ سَلمَانَ هُوَ أَبُو إِسمَاعِيلَ عَنِ القَاسِمِ بنِ صَفوَانَ الأَنصَارِيِّ
مَنْ صَلَّى أَرْبَعًا بَيْنَ يَدَيِ الظُّهْرِ كَانَ كَعَدْلِ رَقَبَةٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ