الكتب›المطالب العالية›كتاب الطهارة

كتاب الطهارة

الأبواب الفرعية

باب في الأمر بتغطية الإناء بالليل٢باب الغدير يقع فيه الجيفة وحكم الماء الراكد٤باب أول المسح على الخفين١باب الاستطابة٢٦باب ترك التوقيت١باب صفة المسح٢باب النضح بعد الوضوء٢باب قدر ما يكفي من الماء للوضوء والغسل٤باب التمندل بعد الوضوء١باب ما يقال بعد الوضوء١باب المياه٢باب المسح على الخفين١٣باب استحباب عدم الاستعانة في الطهور٢باب المضمضة من اللبن١باب الماء المستعمل٢باب تخليل الأصابع واللحية٤باب منع المحدث من مس المصحف١باب إزالة النجاسات٨باب الآنية٨باب الرخصة في ذلك١باب طهارة النخامة والدموع١باب خصال الفطرة٩باب طهارة المسك١باب الذكر على الوضوء١باب المسح على الموقين١باب السواك١٣باب تجديد الوضوء إذا صلى بالأول١باب نواقض الوضوء٤باب فرض الوضوء٢باب القهقهة٣باب صفة الوضوء١١باب الوضوء مما غيرت النار وبيان نسخه١٢باب سؤر الهرة وغيرها من الحيوانات الطاهرة٣باب التسمية١باب فضل إسباغ الوضوء وفضل الوضوء١١باب التيمم٦باب الوضوء من ألبان الإبل١١باب الوضوء من النوم٨باب الوضوء من مس الفرج٩باب المضمضة من اللبن١باب كراهية ذكر الله تعالى على غير وضوء٢

الأحاديث(١٩٧)

صفحة 2 من 4

ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ لِلْمُسَافِرِ

ج2 ص310

بِئْسَمَا لِي إِنْ كَانَ مَهْنَاهُ لَكُمْ ، وَإِثْمُهُ عَلَيَّ ; قَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْعَلُهُ وَيَأْمُرُ بِهِ

ج2 ص312

إِنْ أَدْخَلْتَهُمَا طَاهِرَتَيْنِ فَامْسَحْ عَلَيْهِمَا حَتَّى تَنْزِعَهُمَا

ج2 ص314

أَقِرَّهُمَا ، وَامْسَحْ حَتَّى تَضَعَهُمَا حِينَ تَنَامُ

ج2 ص323

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ عَلَى خُفَّيْهِ

ج2 ص316

كُنَّا نَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَنُؤْمَرُ بِهِ

ج2 ص324

كُنَّا نَمْسَحُ خِفَافَنَا

ج2 ص324

يَا أَنَسُ ، فِي إِدَاوَتِكَ مَاءٌ

ج2 ص325

ثُمَّ أَتَى دِجْلَةَ وَعَلَيْهِ خُفَّانِ رَنْدَجَانِ ، فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ مَرَّةً

ج2 ص318

وَلَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكِلُ صَدَقَتَهُ إِلَى غَيْرِ نَفْسِهِ ، حَتَّى يَكُونَ هُوَ الَّذِي يَضَعُهَا فِي يَدِ السَّائِلِ

ج2 ص303

مَهْ يَا عُمَرُ ; فَإِنِّي أَكْرَهُ أَنْ يَشْرَكَنِي فِي طُهُورِي أَحَدٌ

ج2 ص305

أَنَّهُ كَانَ يُمَضْمِضُ مِنَ اللَّبَنِ ثَلَاثًا

ج2 ص301

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِمَاءٍ ، وَفِي الْمَاءِ قِلَّةٌ ، « فَتَوَضَّأَ فِي جَوْفِ الْإِنَاءِ ، ثُمَّ أَمَرَ بِهِ فَنُضِحَ عَلَى الْقَوْمِ

ج2 ص82

قَدِ اخْتَلَفَتْ يَدِي وَيَدُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي إِنَاءٍ وَاحِدٍ

ج2 ص83

هَكَذَا أَمَرَنِي رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ أَنْ أُخَلِّلَ

ج2 ص295

التَّخَلُّلُ مِنَ الْوُضُوءِ أَنْ تُخَلِّلَ بَيْنَ أَصَابِعِكَ وَأَظْفَارِكَ

ج2 ص291

رَأَى ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَوْمًا يَتَوَضَّؤُونَ فَقَالَ : « خَلِّلُوا

ج2 ص297

تَوَضَّأَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَخَلَّلَ أَصَابِعَ رِجْلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : « رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَلَ ذَلِكَ

ج2 ص298

أَنْ لَا يَمَسَّ الْقُرْآنَ إِلَّا طَاهِرٌ

ج2 ص283

يُغْسَلُ مِنْ بَوْلِ الْجَارِيَةِ ، وَيُصَبُّ عَلَيْهِ مِنَ الْغُلَامِ

ج2 ص87

إِنَّهُ لَيُصَبُّ مِنَ الْغُلَامِ ، وَيُغْسَلُ مِنَ الْجَارِيَةِ ، فَصُبُّوا صَبًّا

ج2 ص87

هَكَذَا يُصْنَعُ بِالْبَوْلِ ، يُنْضَحُ مِنَ الذَّكَرِ ، وَيُغْسَلُ مِنَ الْأُنْثَى

ج2 ص93

يُصَبُّ عَلَى بَوْلِ الْغُلَامِ الْمَاءُ ، وَيُغْسَلُ بَوْلُ الْجَارِيَةِ

ج2 ص95

حَدَّثَنَا حَوثَرَةُ حَدَّثَنَا مُبَارَكٌ عَنِ الحَسَنِ عَن أُمِّهِ عَن أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهَا بِهِ وَزَادَ مَا لَم يَطعَم

ج2 ص95

مَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ

ج2 ص102

يُطَهِّرُهُ ذَلِكَ الْمَكَانُ الطَّيِّبُ

ج2 ص106

جَاءَ أَعْرَابِيٌّ ، فَبَالَ فِي الْمَسْجِدِ ، « فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَانِهِ فَاحْتُفِرَ ، وَصَبَّ عَلَيْهِ دَلْوًا مِنْ مَاءٍ

ج2 ص98

إِنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ فِي الْمَسْجِدِ وَمَعَهُ نَاسٌ يُقْرِئُهُمْ ، فَدَعَا بِشَرَابٍ

ج2 ص135

إِنَّ الَّذِي يَشْرَبُ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ

ج2 ص136

يَا بُنَيَّ ، ادْعُ لِيَ مِنْ هَذِهِ الدَّارِ بِوَضُوءٍ

ج2 ص124

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَشْرَبُ مِنْهُ وَيَتَوَضَّأُ

ج2 ص121

نِعْمَ الْقُبَّةُ ، إِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهَا مَيْتَةٌ

ج2 ص134

كَانَ يُعْجِبُهُ الْإِنَاءُ الْمُنْطَبِقُ

ج2 ص132

كُنَّا نُصِيبُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَغَانِمِنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ الْأَسْقِيَةَ

ج2 ص130

مَا فَعَلَتْ شَاتُكُمْ يَا أُمَّ سَلَمَةَ

ج2 ص127

بَالَ ثُمَّ تَلَا آيَاتٍ مِنَ الْقُرْآنِ قَبْلَ أَنْ يَمَسَّ مَاءً

ج2 ص281

يَا عَمَّارُ » مَا نُخَامَتُكَ وَدُمُوعُ عَيْنَيْكَ إِلَّا بِمَنْزِلَةِ الْمَاءِ الَّذِي فِي رِكْوَتِكَ

ج2 ص117

مَا مَسَّهُ الْحَدِيدُ مِنْ ظُفُرٍ أَوْ شَعَرٍ فَأَمِسَّهُ بِالْمَاءِ

ج2 ص243

الْمُطَهِّرَاتُ أَرْبَعٌ : قَصُّ الشَّارِبِ

ج2 ص250

نَمْسَحُهُ بِالْمَاءِ

ج2 ص243

إِنَّمَا سُمِّيَ النَّجَّارُ؛ لِأَنَّهُ اخْتَتَنَ بِالْقَدُومِ

ج2 ص249

مَا زَادَهُ إِلَّا طَهَارَةً

ج2 ص245

أُمِرَ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَاخْتَتَنَ بِقَدُومٍ ، فَاشْتَدَّ عَلَيْهِ

ج2 ص247

يَسْأَلُنِي أَحَدُكُمْ عَنْ خَبَرِ السَّمَاءِ وَيَدَعُ أَظْفَارَهُ كَأَظْفَارِ الطَّيْرِ

ج2 ص238

يَا غُلَامُ ، أَبْلِغِ الْعَظْمَيْنِ

ج2 ص246

رَأَيْتُ شَقِيقًا أَخَذَ مِنْ شَعَرِهِ ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَصَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ وَلَمْ يَمَسَّ مَاءً

ج2 ص242

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ « يَأْخُذُ الْمِسْكَ ، وَيَمْسَحُ بِهِ رَأْسَهُ وَلِحْيَتَهُ

ج2 ص115

يَا عَلِيُّ ، إِذَا تَوَضَّأْتَ فَقُلْ : بِسْمِ اللهِ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ تَمَامَ الْوُضُوءِ ، وَتَمَامَ الصَّلَاةِ

ج2 ص252

تَرَكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُوقَيْنِ فِي رِجْلَيْهِ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ ثَلَاثًا

ج2 ص340

حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بنُ هِشَامٍ ثَنَا سُلَيمَانُ بنُ قَرمٍ عَن أَبِي حَبِيبٍ عَن رَجُلٍ مِن أَهلِ الحِجَازِ بِهَذَا

ج2 ص226