الكتب›المطالب العالية›كتاب الأذكار والدعوات

كتاب الأذكار والدعوات

الأبواب الفرعية

باب الاستعاذة١٠باب فضل لا حول ولا قوة إلا بالله٥باب الزجر عن الدعاء بالبلاء لمن لا يطيقه١باب حسرة من تفرق من غير ذكر٢باب الذكر في الصلاة١باب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم١٤باب الصلاة على غير النبي صلى الله عليه وسلم٣باب التكبير٢باب الحث على لزوم التسبيح٦باب عظمة ذكر الله تعالى١باب الترهيب من الغفلة عن ذكر الله تعالى٣باب الذكر في الصباح والمساء٦باب ما يقول من ركب السفينة١باب فضل الذكر بعد صلاة الصبح والعصر٧باب فضل الدعاء٨باب فضل الذكر١٧باب الحمد٢باب ختم المجلس١باب ما يقول إذا انفلتت دابته١باب ما يقول إذا هاجت الريح٥باب اتقاء دعوة المظلوم١باب ما يقول من يسافر٣باب الزجر عن الدعاء على النفس والولد١باب جوامع الدعاء٧باب الدعاء للغيرى١باب أفضل الدعاء١باب دعاء المريض١باب ما يرد بالدعاء من البلاء٢باب فضل الذكر الخفي١باب ما يقول من طنت أذنه٢باب ما يقول إذا خرج من بيته١باب الزجر عن الإفراد بالدعاء٢باب ما يقول إذا أرق٢باب ما يقول إذا استيقظ١باب رفع اليدين بالدعاء٣باب ما يقول إذا أخذ مضجعه٤باب الأمر بالاسترجاع في كل شيء وسؤال الله عز وجل كل شيء٤باب الدعاء بكف واحد٢باب ما يقول إذا دعا للقوم٢

الأحاديث(١٣٧)

صفحة 1 من 3

وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ مُوسَى ثَنَا جَرِيرٌ عَن لَيثٍ عَن يُونُسَ بنِ خَبَّابٍ فَذَكَرَهُ

ج14 ص143

إِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يُطِيقُ لِعَبْدٍ مِنْ لَدُنْ يُمْسِي حَتَّى يُصْبِحَ

ج14 ص146

الشِّرْكُ فِيكُمْ أَخْفَى مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ

ج14 ص156

مَنِ اسْتَعَاذَ بِاللهِ تَعَالَى فِي الْيَوْمِ عَشْرَ مَرَّاتٍ مِنَ الشَّيْطَانِ

ج14 ص155

تَعَوَّذْ بِاللهِ مِنْ شَيَاطِينِ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ

ج14 ص141

وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو خَيثَمَةَ ثَنَا جَرِيرٌ عَن يُونُسَ هُوَ ابنُ خَبَّابٍ عَن أَبِي عَلقَمَةَ عَن أَبِي هُرَيرَةَ

ج14 ص143

وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْغَمِّ يَعْنِي الْغَرَقَ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ

ج14 ص149

مَنْ قَالَ : أَسْأَلُ اللهَ الْجَنَّةَ سَبْعًا قَالَتِ الْجَنَّةُ : اللَّهُمَّ أَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ

ج14 ص143

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو : « اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الصَّمَمِ وَالْبَكَمِ

ج14 ص149

أَشْهَدُ أَنَّ اللهَ حَقٌّ ، وَأَنَّ لِقَاءَهُ حَقٌّ ، وَأَنَّ السَّاعَةَ حَقٌّ

ج14 ص148

لَا حَوْلَ عَنْ مَعْصِيَةِ اللهِ إِلَّا بِعِصْمَةِ اللهِ

ج14 ص165

أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى كُنُوزٍ مِنْ كَنْزِ الْجَنَّةِ

ج14 ص164

أَلَا آمُرُكَ بِمَا أَمَرَنِي بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؛ أَنْ أُكْثِرَ مِنْ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ

ج14 ص158

لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ مِنْ كُنُوزِ الْعَرْشِ

ج14 ص167

أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ

ج14 ص157

بَابُ الزَّجْرِ عَنِ الدُّعَاءِ بِالْبَلَاءِ لِمَنْ لَا يُطِيقُهُ

ج14 ص168

أَيُّمَا قَوْمٍ جَلَسُوا فِي مَجْلِسٍ ثُمَّ تَفَرَّقُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ يَذْكُرُوا اللهَ تَعَالَى

ج14 ص138

مَا جَلَسَ قَوْمٌ قَطُّ مَجْلِسًا

ج14 ص139

أَلَا يَقُومُ أَحَدُكُمْ فَيُصَلِّي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ

ج14 ص105

مَا مِنْ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيَّ صَلَاةً صَادِقًا مِنْ قِبَلِ نَفْسِهِ

ج13 ص769

ذُكِرَ لِي أَنَّ الدُّعَاءَ يَكُونُ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَا يَصْعَدُ مِنْهُ شَيْءٌ حَتَّى يُصَلَّى عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج13 ص757

يَا أَبَا ذَرٍّ أَصَلَّيْتَ الضُّحَى

ج13 ص763

لَا تَجْعَلُونِي كَقَدَحِ الرَّاكِبِ

ج13 ص774

كُنْتُ أَسْأَلُ اللهَ تَعَالَى أَنْ يُرِيَنِي الِاسْمَ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ

ج13 ص776

قُولُوا : اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَوَاتِكَ وَرَحْمَتَكَ عَلَى مُحَمَّدٍ

ج13 ص804

إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَعْطَانِي مَلَكًا مِنَ الْمَلَائِكَةِ يَقُومُ عَلَى قَبْرِي إِذَا أَنَا مُتُّ

ج13 ص779

أَحْسَنْتَ يَا عُمَرُ ، حَيْثُ وَجَدْتَنِي سَاجِدًا فَتَنَحَّيْتَ عَنِّي

ج13 ص783

أَتَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ فَقَالَ : رَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ أَدْرَكَ أَبَوَيْهِ أَوْ أَحَدَهُمَا لَمْ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ ، قَالَ : قُلْتُ : آمِينَ

ج13 ص789

جِبْرِيلَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ أَتَانِي فَقَالَ : مَنْ أَدْرَكَ شَهْرَ رَمَضَانَ فَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ فَدَخَلَ النَّارَ فَأَبْعَدَهُ اللهُ تَعَالَى قُلْ : آمِينَ ، فَقُلْتُ : آمِينَ

ج13 ص795

لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ يُصَلِّي عَلَى مُحَمَّدٍ أَوْ يُسَلِّمُ عَلَيْهِ إِلَّا بَلَغَهُ

ج13 ص809

أَكْثِرُوا الصَّلَاةَ عَلَيَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَإِنَّهَا تُعْرَضُ عَلَيَّ

ج13 ص798

وَقَالَ الحَارِثُ حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَائِشَةَ ثَنَا حَمَّادٌ عَنِ ابنِ هِلَالٍ العَنَزِيِّ حَدَّثَنِي رَجُلٌ

ج13 ص768

اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَوَاتِكَ وَبَرَكَاتِكَ وَرَحْمَتَكَ عَلَى سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ ، وَإِمَامِ الْمُتَّقِينَ ، وَخَاتَمِ النَّبِيِّينَ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ إِمَامِ الْخَيْرِ وَقَائِدِ الْخَيْرِ

ج13 ص806

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ

ج13 ص814

وَقَالَ أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ مَولَى بَنِي هَاشِمٍ ثَنَا مُوسَى بنُ عُبَيدَةَ فَذَكَرَهُ

ج13 ص810

صَلُّوا عَلَى أَنْبِيَاءِ اللهِ وَرُسُلِهِ

ج13 ص810

إِذَا وَقَعَتْ كَبِيرَةٌ أَوْ هَاجَتْ رِيحٌ مُظْلِمَةٌ فَعَلَيْكُمْ بِالتَّكْبِيرِ

ج14 ص137

إِذَا ( رَأَيْتُمُ ) الْحَرِيقَ فَكَبِّرُوا

ج14 ص134

إِنَّ صَاحِبَكُمْ هَذَا لَفَقِيهٌ ، مَا قَالَهَا عَبْدٌ سَبْعَ مَرَّاتٍ إِلَّا بُنِيَ لَهُ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ

ج14 ص124

إِذَا حَدَّثْتُكُمْ بِحَدِيثٍ أَنْبَأْتُكُمْ بِتَصْدِيقِ ذَلِكَ مِنْ كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، قَالَ : مَا قَالَ عَبْدٌ : سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ لِلهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ

ج14 ص119

مَا صِيدَ صَيْدٌ ، وَلَا عُضِّدَتْ عَضَاةٌ ، وَلَا قُطِعَتْ وَشِيجَةٌ إِلَّا بِقِلَّةِ التَّسْبِيحِ

ج14 ص116

لَأَنْ أَقُولَ سُبْحَانَ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ

ج14 ص122

مَا مِنْ صَبَاحٍ يُصْبِحُ الْعِبَادُ إِلَّا صَارِخٌ يَصْرُخُ

ج14 ص127

مَنْ هَلَّلَ مِائَةً ، وَكَبَّرَ مِائَةُ ، وَسَبَّحَ مِائَةً

ج14 ص125

إِذَا ضَرَبَ أَحَدُكُمْ خَادِمَهُ فَذَكَرَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ فَارْفَعُوا أَيْدِيَكُمْ

ج14 ص132

كَانَ إِذَا أَنِسَ مِنْ أَصْحَابِهِ غِرَّةً أَوْ غَفْلَةً نَادَى فِيهِمْ بِأَعْلَى صَوْتِهِ « أَتَتْكُمُ الْمَنِيَّةُ

ج13 ص819

الْغَفْلَةُ فِي ثَلَاثٍ

ج13 ص817

وَقَالَ عَبدٌ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ يَزِيدَ ثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ زِيَادٍ بِهِ

ج13 ص817

اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ أَعْظَمِ عِبَادِكَ نَصِيبًا فِي كُلِّ خَيْرٍ تَقْسِمُهُ فِي الْغَدَاةِ مِنْ نُورٍ تَهْدِي بِهِ

ج14 ص115

مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ : إِنَّ رَبِّيَ اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ

ج14 ص109