مسند عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٩٠)
صفحة 1 من 2وَأَخبَرَنَا بِهِ أَبُو الحُسَينِ أَحمَدُ بنُ حَمزَةَ بنِ عَلِيٍّ السُّلَمِيُّ أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الحَسَنَ بنَ أَحمَدَ الحَدَّادَ أَخبَرَهُم
لَا تُبَاعُ الثَّمَرَةُ حَتَّى تُونِعَ
لَا تَبْسُطْ ذِرَاعَيْكَ كَبَسْطِ السَّبُعِ
إِذَا صَلَّيْتَ فَلَا تَبْسُطْ ذِرَاعَيْكَ بَسْطَ السَّبُعِ
يُقَالُ لِلرَّجُلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : قُمْ فَاشْفَعْ
عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ العَدَوِيُّ أَبُو عَبدِ الرَّحمَنِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ آدَمُ بنُ عَلِيٍّ العِجلِيُّ الشَّيبَانِيُّ عَن
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ دَخَلَ عَلَى مُعَاوِيَةَ ، فَقَالَ : حَاجَتَكَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ! فَقَالَ : عَطَاءُ الْمُحَرَّرِينَ
أُحِلَّ لَنَا مِنَ الدَّمِ دَمَانِ وَمِنَ الْمَيْتَةِ مَيْتَتَانِ
مَا قُطِعَ مِنَ الْبَهِيمَةِ وَهِيَ حَيَّةٌ فَهِيَ مَيْتَةٌ
مَا قُطِعَ مِنْ بَهِيمَةٍ وَهِيَ حَيَّةٌ فَمَا قُطِعَ مِنْهَا فَهُوَ مَيْتَةٌ
أَنَّهُ كَانَ يَرَى ابْنَ عُمَرَ مَحْلُولًا زِرَّ قَمِيصِهِ
احْثُوا فِي وُجُوهِ الْمَدَّاحِينَ التُّرَابَ
احْثُوا فِي وُجُوهِ الْمَدَّاحِينَ التُّرَابَ
إِنَّ أَزْوَاجَ أَهْلِ الْجَنَّةِ لَيُغَنِّينَ أَزْوَاجَهُنَّ بِأَحْسَنِ أَصْوَاتٍ سَمِعَهَا أَحَدٌ قَطُّ
إِنَّهَا سَتَكُونُ مَعَادِنُ وَسَيَكُونُ فِيهَا شِرَارُ خَلْقِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
إِنَّهُ تَكُونُ مَعَادِنُ وَيَكُونُ فِيهَا شِرَارُ خَلْقِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
إِنَّمَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ يَرْجُوهَا وَيُجَنَّبُ مِنَ النَّارِ مَنْ يَخَافُهَا
الدِّينُ النَّصِيحَةُ
أَمَا تَعُدُّونَ الْقَتْلَ شَيْئًا وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُ صَاحِبَ الْأَسْهُمِ الَّذِي أَبْدَا أَنْصَالَهَا أَنْ يَأْخُذَ بِنِصَالِهَا
كُنْتُ قَائِمًا أُصَلِّي إِلَى الْبَيْتِ ، وَشَيْخٌ إِلَى جَنْبِي ، فَأَطَلْتُ الصَّلَاةَ ، فَوَضَعْتُ يَدَيَّ عَلَى خَصْرِي
نَهَى عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا غَزَا أَوْ سَافَرَ فَأَدْرَكَهُ اللَّيْلُ ، قَالَ : " يَا أَرْضُ ! رَبِّي وَرَبُّكِ اللهُ
مَنْ لُقِّنَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ عِنْدَ مَوْتِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ
لَا فَرَعَةَ وَلَا عَتِيرَةَ
لَا ، حَتَّى يَذُوقَ الْعُسَيْلَةَ
لَا تَحِلُّ لِلْأَوَّلِ حَتَّى يَذُوقَ الْعُسَيْلَةُ عُسَيْلَتَهَا
لَا ، حَتَّى يَذُوقَ الْعُسَيْلَةَ
فَأَمْهَلَ حَتَّى ذَهَبَ بَيَاضُ الْأُفُقِ وَفَحْمَةُ الْعِشَاءِ ، نَزَلَ فَصَلَّى ثَلَاثَ رَكَعَاتٍ
إِذَا ضَنَّ النَّاسُ بِالدِّينَارِ وَالدِّرْهَمِ ، وَاتَّبَعُوا أَذْنَابَ الْبَقَرِ
يَا ابْنَ أَخِي ! إِنَّ اللهَ أَرْسَلَ إِلَيْنَا مُحَمَّدًا وَلَا نَعْلَمُ شَيْئًا ، وَإِنَّمَا نَعْمَلُ مَا رَأَيْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْعَلُ
ابْنَ أَخِي ! إِنَّ اللهَ بَعَثَ إِلَيْنَا مُحَمَّدًا وَلَا نَعْلَمُ شَيْئًا ، فَإِنَّمَا نَفْعَلُ كَمَا رَأَيْنَا مُحَمَّدًا عَلَيْهِ السَّلَامُ يَفْعَلُ
يَا ابْنَ أَخِي ! إِنَّ اللهَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ بَعَثَ إِلَيْنَا مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَا نَعْلَمُ شَيْئًا
مَنْ صَلَّى فِيهِ كَانَ كَعَدْلِ عُمْرَةٍ
لَا تَضْرِبُوا الْمَمْلُوكَ
لَا تَضْرِبُوا الرَّقِيقَ فَإِنَّكُمْ لَا تَدْرُونَ مَا تُوَافِقُونَ
خَرَجْنَا مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ نَمْشِي فَلَحِقَنَا أَعْرَابِيٌّ ، فَقَالَ : أَنْتَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ ؟ قَالَ : نَعَمْ
اجْعَلُوهَا عُمْرَةً ، إِلَّا مَنْ كَانَ مَعَهُ الْهَدْيُ
اسْتَمْتِعُوا مِنْ هَذَا الْبَيْتِ فَإِنَّهُ قَدْ هُدِمَ مَرَّتَيْنِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ بِالْبَطْحَاءِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ ، ثُمَّ هَجَعَ هَجْعَةً
مَنْ شَاءَ أَنْ يَجْعَلَهَا عُمْرَةً إِلَّا مَنْ كَانَ مَعَهُ الْهَدْيُ
كَانَتَا رَكْعَتَانِ مِنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَفَّ مِنْ رَكْعَةٍ مِنْ صَلَاتِهِ
رَكْعَتَانِ مِنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَطِعْ أَبَاكَ
يَا عَبْدَ اللهِ ! طَلِّقْهَا
كَانَتْ لِي امْرَأَةٌ كُنْتُ أُحِبُّهَا وَكَانَ أَبِي يَكْرَهُهَا ، فَقَالَ لِي : طَلِّقْهَا
يَا عَبْدَ اللهِ ! طَلِّقِ امْرَأَتَكَ
خَطَبَنَا أَمِيرُ مَكَّةَ فَنَشَدَ النَّاسَ ، فَقَالَ : مَنْ رَأَى الْهِلَالَ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا
مَا تَجَرَّعَ عَبْدٌ جَرْعَةً
مَا مِنْ جَرْعَةٍ أَعْظَمُ أَجْرًا