قتادة بن دعامة السدوسي عن عكرمة
الأحاديث(٣٤)
عَقَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ بِكَبْشَيْنِ
عَلَى الْإِسْلَامِ كُلُّهُمْ
رَأَيْتُ الدَّجَّالَ أَقْمَرَ هِجَانًا ضَخْمًا فَيْلَمِيًّا
فِي قَوْلِهِ : كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً ، قَالَ : عَلَى الْإِسْلَامِ
أَحْسَنُ مَا غَيَّرْتُمْ بِهِ الشَّيْبَ الْحِنَّا وَالْكَتَمُ
هُوَ عَلَيْهَا صَدَقَةٌ ، وَإِلَيْنَا هَدِيَّةٌ
الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ
هُوَ عَلَيْهَا صَدَقَةٌ ، وَهُوَ لَنَا هَدِيَّةٌ
عَلَيْكَ بِالسَّابِعَةِ
عَلَيْكَ بِالسَّابِعَةِ
الْأَصَابِعُ عَشْرٌ عَشْرٌ
قَدْ رَأَيْتُ رَبِّي
رَأَيْتُ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ
رَأَيْتُ رَبِّي
رَأَيْتُ رَبِّي تَبَارَكَ وَتَعَالَى
رَأَيْتُ رَبِّي تَبَارَكَ وَتَعَالَى
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لِثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ فِي قِصَّةِ جَمِيلَةَ بِنْتِ سَلُولَ : " خُذْ مِنْهَا حَدِيقَتَكَ وَلَا تَزْدَادُ
فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى ، قَالَا : عَبْدُهُ .. مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنِ الْمُجَثَّمَةِ وَالْجَلَّالَةِ ، وَأَنْ يُشْرَبَ مِنْ فِي السِّقَاءِ
فَرَضَ عَلَيْهِمْ أَنْ لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ وَشَاهِدٍ وَمَهْرٍ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ لَبَنِ الْجَلَّالَةِ وَعَنِ الْمُجَثَّمَةِ
الْمُسْتَقْدِمِينَ : آدَمُ وَمَنْ مَضَى
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنِ الْمُجَثَّمَةِ وَالْجَلَّالَةِ وَعَنِ الشُّرْبِ
الْأَضْرَاسُ سَوَاءٌ
أُثْبِتَتْ لِلْحُبْلَى وَالْمُرْضِعِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَقَّ عَنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ
كَانُوا عَلَى الْإِسْلَامِ كُلُّهُمْ
مُرْ أُخْتَكَ أَنْ تَرْكَبَ وَلْتُهْدِ بَدَنَةً
كُلُّهُمْ عَلَى الْإِسْلَامِ
إِنَّ اللهَ غَنِيٌّ عَنْ نَذْرِ أُخْتِكَ ، فَلْتَرْكَبْ وَلْتُهْدِ بَدَنَةً
إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - غَنِيٌّ عَنْ نَذْرِ أُخْتِكَ ، لِتَرْكَبْ وَلْتُهْدِ بَدَنَةً
إِنَّ اللهَ غَنِيٌّ عَنْ نَذْرِ أُخْتِكَ ، فَلْتَرْكَبْ وَلْتُهْدِ بَدَنَةً
أَنَّ أُخْتَ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ نَذَرَتْ أَنْ تَمْشِيَ
أَتَعْجَبُونَ أَنْ تَكُونَ الْخُلَّةُ لِإِبْرَاهِيمَ ، وَالْكَلَامُ لِمُوسَى ، وَالرُّؤْيَةُ لِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ