شبيب بن بشر البجلي عن عكرمة
الأحاديث(٢٣)
فِي قَوْلِ اللهِ تَعَالَى : قَضَى أَجَلا . قَالَ : الْمَوْتُ
إِنَّ أَرْبَعِينَ ذَرَّةً حَمْرَاءَ يَزِنُ ذَرَّةً سَوْدَاءَ
كَانَ الرَّجُلُ يَجِيءُ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَيَقُولُ : فَعَلْتُ كَذَا
أَحْبَارُ الْيَهُودِ وَجَدُوا صِفَةَ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَكْتُوبًا فِي التَّوْرَاةِ : أَكْحَلَ الْعَيْنِ
هَذِهِ الْآيَةُ : إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا . قَالَ : الَّذِينَ هَادُوا : الْيَهُودُ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ . قَالَ : أَحْيَاهُمْ وَلَمْ يَكُونُوا شَيْئًا
إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ . قَالَ : أَبُو جَهْلٍ
وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ : مِنْ نَبِيٍّ إِلَى نَبِيٍّ حَتَّى خَرَجْتَ نَبِيًّا
وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ ، مِنْ نَبِيٍّ إِلَى نَبِيٍّ حَتَّى أُخْرِجْتَ نَبِيًّا
مِنْ نَبِيٍّ إِلَى نَبِيٍّ حَتَّى أُخْرِجْتَ نَبِيًّا
مَنْ صَنَعَ هَذَا ؟ " قَالَ عَبْدُ اللهِ : أَنَا . قَالَ " اللَّهُمَّ عَلِّمْهُ تَأْوِيلَ الْقُرْآنِ
وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ . قَالَ : رَحْمَةِ النَّاسِ
وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ . قَالَ : أَنْتَ يَا مُحَمَّدُ يَحِلُّ لَكَ أَنْ تُقَاتِلَ فِيهِ
وَقُومُوا لِلهِ قَانِتِينَ . قَالَ : كَانُوا يَتَكَلَّمُونَ فِي الصَّلَاةِ فَأُمِرُوا بِالسُّكُوتِ
مِنْ هَاهُنَا وَمِنْ هَاهُنَا
فَهُمْ مُقْمَحُونَ ، كَمَا تُقْمَحُ الدَّابَّةُ بِاللِّجَامِ
الْأَنْهَارُ أَرْبَعَةٌ : سَيْحَانُ وَجَيْحَانُ وَالنِّيلُ وَالْفُرَاتُ
وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ . قَالَ : بِقُوَّةٍ
وَحَدَائِقَ غُلْبًا . قَالَ : شَجَرٌ لَا يَحْمِلُ يُسْتَظَلُّ بِهِ
وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ . قَالَ : يَعْمَى
فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ ، قَالَ : فَقَوَّيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ ، قَالَ : التَّرَائِبُ : مَوْضِعُ الْقِلَادَةِ
كَانَ الْمُنَافِقُونَ يَجْلِسُونَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ يَخْرُجُونَ فَيَقُولُونَ : مَاذَا قَالَ آنِفًا