الكتب›الأحاديث المختارة›عبد الله بن الزبير بن العوام الأسدي

عبد الله بن الزبير بن العوام الأسدي

الأبواب الفرعية

سليمان بن عتيق عن عبد الله بن الزبير١طاوس بن كيسان عن عبد الله بن الزبير٢يوسف بن الزبير مولى لآل الزبير عن عبد الله بن الزبير٤زرعة بن عبد الرحمن عن عبد الله بن الزبير١عامر بن عبد الله بن الزبير عن أبيه٥يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن عبد الله بن الزبير٣يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن جده٢وهب بن كيسان مولى آل الزبير عن عبد الله بن الزبير٢نسير بن ذعلوق أبو طعمة عن عبد الله بن الزبير٢نافع بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام الأسدي أبو عبد الله عن عبد الله بن الزبير٤عامر بن شراحيل الشعبي عن عبد الله بن الزبير٣مسلم بن جندب الهذلي القاص عن عبد الله بن الزبير١محمد بن أبي يحيى الأسلمي عن عبد الله بن الزبير١عمران السلمي أبو الحكم عن عبد الله بن الزبير٣عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه١عطاء بن أبي رباح عن عبد الله بن الزبير٣عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة عن عبد الله بن الزبير٣عروة بن الزبير عن أخيه عبد الله١٢عبيدة بن عمرو السلماني عن عبد الله بن الزبير٣عبد الملك بن عمير عن عبد الله بن الزبير٢عبد العزيز بن أسيد الطاحي عن عبد الله بن الزبير٣

الأحاديث(٦١)

صفحة 1 من 2

صَلَاةٌ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ

ج9 ص302

مَنْ شَهَرَ سَيْفَهُ ثُمَّ وَضَعَهُ فَدَمُهُ هَدَرٌ

ج9 ص303

مَنْ شَهَرَ سَيْفَهُ ثُمَّ وَضَعَهُ فَدَمُهُ هَدَرٌ

ج9 ص304

وَأَمَّا أَنْتِ فَاحْتَجِبِي عَنْهُ

ج9 ص354

أَمَّا الْمِيرَاثُ فَلَهُ ، وَأَمَّا أَنْتِ فَاحْتَجِبِي مِنْهُ ؛ فَإِنَّهُ لَيْسَ لَكِ بِأَخٍ

ج9 ص353

أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى أَبِيكَ دَيْنٌ فَقَضَيْتَهُ عَنْهُ أَكَانَ ذَلِكَ يُجْزِي عَنْهُ

ج9 ص351

نَعَمْ ، أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى أَبِيكَ دَيْنٌ فَقَضَيْتَهُ كَانَ يَجْزِيهِ

ج9 ص352

صَفُّ الْقَدَمَيْنِ وَوَضْعُ الْيَدِ عَلَى الْيَدِ فِي الصَّلَاةِ مِنَ السُّنَّةِ

ج9 ص301

كَانَ اسْمُ أَبِي بَكْرٍ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُثْمَانَ فَسَمَّاهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج9 ص306

أَعْلِنُوا النِّكَاحَ

ج9 ص306

كَانَ اسْمُ أَبِي بَكْرٍ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُثْمَانَ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنْتَ عَتِيقُ اللهِ مِنَ النَّارِ

ج9 ص307

كَانُوا يَرَوْنَ أَنَّ الْقُوَّةَ الَّتِي بِهِ مِنْ ذَلِكَ الدَّمِ

ج9 ص307

أَعْلِنُوا النِّكَاحَ

ج9 ص305

وَبِهِ أَبنَا أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُبَيدٍ الطَّنَافِسِيُّ عَن مُحَمَّدِ بنِ عَمرٍو عَن يَحيَى بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ

ج9 ص348

نَعَمْ ، لَيُكَرَّرُ عَلَيْكُمْ ذَلِكَ حَتَّى يُرَدَّ إِلَى كُلِّ ذِي حَقٍّ حَقُّهُ

ج9 ص349

نَعَمْ ، لَيُكَرَّرَنَّ عَلَيْكُمْ حَتَّى يُوَفَّى كُلُّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ

ج9 ص348

ضَرَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلزُّبَيْرِ عَامَ خَيْبَرَ بِأَرْبَعَةِ أَسْهُمٍ

ج9 ص347

ضَرَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ خَيْبَرَ لِلزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ أَرْبَعَةَ أَسْهُمٍ

ج9 ص346

كُلُّ سُنَّةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَيَّرَ فُلَانٌ ، حَتَّى الصَّلَاةِ

ج9 ص344

أَيُّهَا النَّاسُ كَذَا سُنَّةُ اللهِ وَسُنَّةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج9 ص344

إِنَّكُمْ لَمْ تُؤْمَرُوا بِالْمَسْحِ ، إِنَّمَا أُمِرْتُمْ بِالصَّلَاةِ

ج9 ص342

رَأَيْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ وَعَلَيْهِ بُرْطُلَةٌ

ج9 ص342

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى الْعِشَاءَ رَكَعَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ وَأَوْتَرَ بِسَجْدَةٍ

ج9 ص339

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى الْعِشَاءَ رَكَعَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ

ج9 ص338

بَايَعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْيَوْمِ مَرَّتَيْنِ

ج9 ص340

بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا

ج9 ص339

وَرَبِّ هَذِهِ الْكَعْبَةِ لَقَدْ لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فُلَانًا وَمَا وَلَدَ مِنْ صُلْبِهِ

ج9 ص311

أَنَّ الْحَكَمَ بْنَ أَبِي الْعَاصِ وَوَلَدَهُ مَلْعُونُونَ عَلَى لِسَانِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج9 ص311

وَرَبِّ هَذِهِ الْبَنِيَّةِ لَلَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحَكَمَ وَمَا وَلَدَ

ج9 ص310

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بِنَا الْجُمُعَةَ فَنَبْتَدِرُ الْفَيْءَ

ج9 ص337

إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ صَلَاتِهِ

ج9 ص336

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْجَرِّ وَالدُّبَّاءِ

ج9 ص334

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنِ الْجَرِّ وَالدُّبَارِ

ج9 ص335

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ وَالدُّبَارِ

ج9 ص334

كَانَتْ قُرَيْشٌ نَاحَتْ قَتْلَاهَا ، ثُمَّ نَدِمَتْ ، وَقَالُوا : لَا تَنُوحُوا عَلَيْهِمْ فَيَبْلُغَ ذَلِكَ مُحَمَّدًا وَأَصْحَابَهُ فَيَشْمَتُوا بِكُمْ

ج9 ص312

عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّةً

ج9 ص333

صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ

ج9 ص331

صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ

ج9 ص331

أَنَّ عَلِيًّا ذَكَرَ بِنْتَ أَبِي جَهْلٍ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج9 ص314

إِنَّمَا فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي ، يُؤْذِينِي مَا أَذَاهَا وَيُنْصِبُنِي مَا أَنْصَبَهَا

ج9 ص315

إِنَّمَا فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي ، يُؤْذِينِي مَا أَذَاهَا ، وَيُنْصِبُنِي مَا أَنْصَبَهَا

ج9 ص314

مَنْ يَأْكُلُ الْغُرَابَ وَقَدْ سَمَّاهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاسِقًا

ج9 ص330

لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيٌّ ، وَحَوَارِيِّي الزُّبَيْرُ وَابْنُ عَمَّتِي

ج9 ص329

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى الْعِشَاءَ رَكَعَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ، وَأَوْتَرَ بِسَجْدَةٍ

ج9 ص327

لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ وَلَا الْمَصَّتَانِ

ج9 ص326

نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي النَّجَاشِيِّ وَأَصْحَابِهِ : وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْـزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ

ج9 ص323

إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ حِوَارِيًّا وَإِنَّ الزُّبَيْرَ حَوَارِيِّي وَابْنُ عَمَّتِي

ج9 ص328

نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي النَّجَاشِيِّ : وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْـزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ

ج9 ص323

لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ مِنَ الرَّضَاعَةِ وَلَا الْمَصَّتَانِ

ج9 ص326

وَمَنْ يَأْكُلُ الْغُرَابَ وَقَدْ سَمَّاهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فُوَيْسِقًا ، وَاللهِ مَا هُوَ بِطَيِّبٍ

ج9 ص330