مسند عبد الله بن بسر المازني
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٧٣)
صفحة 1 من 2طُوبَى لِمَنْ رَآنِي وَآمَنَ بِي
يَعِيشُ هَذَا الْغُلَامُ قَرْنًا
لَا تَصُومُوا السَّبْتَ إِلَّا فِي فَرِيضَةٍ
إِنْ لَمْ يَجِدْ أَحَدُكُمْ إِلَّا لِحَاءَ شَجَرَةٍ فَلْيُفْطِرْ عَلَيْهَا
مَنْ طَالَ عُمْرُهُ وَحَسُنَ عَمَلُهُ
لَا تَصُومُوا يَوْمَ السَّبْتِ إِلَّا فِيمَا افْتُرِضَ عَلَيْكُمْ
أَقْبَلَ أَبِي وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى دَخَلَا الْمَنْزِلَ
مَا تَعُدُّونَ الشُّهَدَاءَ مِنْ أُمَّتِي
اجْلِسْ فَقَدْ آذَيْتَ وَآنَيْتَ
أَتَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ بُسْرٍ فَمَسَحَ رَأْسِي وَوَضَعْتُ يَدِي عَلَى ذِرَاعِهِ
مَا أَجْوَدَ قَوْسَكَ ! أَشْتَرَيْتَهَا
كِيلُوا طَعَامَكُمْ يُبَارَكْ لَكُمْ فِيهِ
لَا تَصُومُوا يَوْمَ السَّبْتِ إِلَّا فِيمَا افْتُرِضَ عَلَيْكُمْ
لَا تَصُومُوا يَوْمَ السَّبْتِ إِلَّا فِيمَا افْتُرِضَ عَلَيْكُمْ
غُدَرٌ غُدَرٌ
أَلْقِهَا ؛ فَإِنَّهَا مَلْعُونَةٌ ، مَلْعُونٌ مَنْ يَحْمِلُهَا
أَلْقِهَا فَإِنَّهَا مَلْعُونَةٌ وَمَنْ يَحْمِلُهَا
لَا تَصُومُوا يَوْمَ السَّبْتِ إِلَّا فِيمَا افْتُرِضَ عَلَيْكُمْ
مَنْ طَالَ عُمْرُهُ وَحَسُنَ عَمَلُهُ
مَنْ طَالَ عُمْرُهُ وَحَسُنَ عَمَلُهُ
مَنْ طَالَ عُمْرُهُ وَحَسُنَ عَمَلُهُ
مَنْ طَالَ عُمْرُهُ وَحَسُنَ عَمَلُهُ
دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَدَّمْنَا إِلَيْهِ تَمْرًا وَزُبْدًا
أَلَا أَرَى فِي أُمَّتِي قَرْنًا
مَا مِنْ أُمَّتِي مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَأَنَا أَعْرِفُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَا مِنْ أُمَّتِي أَحَدٌ إِلَّا وَأَنَا أَعْرِفُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَا مِنْ أُمَّتِي أَحَدٌ إِلَّا وَأَنَا أَعْرِفُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَنِ اسْتَفْتَحَ أَوَّلَ نَهَارِهِ بِخَيْرٍ وَخَتَمَهُ بِالْخَيْرِ
خُذُوا بِسْمِ اللهِ مِنْ حَوَالَيْهَا ، وَذَرُوا ذُرْوَتَهَا
خُذُوا بِسْمِ اللهِ ، وَأَشَارَ إِلَى ذُرْوَتِهَا بِأَصَابِعِهِ الثَّلَاثِ
بَيْنَ الْمَلْحَمَةِ وَفَتْحِ الْمَدِينَةِ سِتُّ سِنِينَ
الْمَلْحَمَةُ وَخُرُوجُ الدَّجَّالِ فِي سِتِّ سِنِينَ
عَبدُ اللهِ بنُ أَبِي بِلَالٍ عَن عَبدِ اللهِ بنِ بُسرٍ أَخبَرَنَا المُبَارَكُ بنُ أَبِي المَعَالِي بنِ المَعطُوشِ أَنَّ هِبَةَ اللهِ أَخبَرَهُم
طُوبَى لِمَنْ وَجَدَ فِي كِتَابِهِ اسْتِغْفَارًا كَثِيرًا
سَدِّدُوا وَأَبْشِرُوا ، فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيْسَ إِلَى عَذَابِكُمْ بِسَرِيعٍ
وَأَخبَرَنَا هِبَةُ اللهِ بنُ عَلِيِّ بنِ سُعُودٍ البُوصِيرِيُّ بِمِصرَ أَنَّ يَحيَى بنَ المُشرِفِ بنِ عَلِيِّ بنِ الخَضِرِ التَّمَّارَ
طُوبَى لِمَنْ رَآنِي وَآمَنَ بِي
طُوبَى لِمَنْ رَآنِي ، وَطُوبَى لِمَنْ رَأَى مَنْ رَآنِي
آخَرُ أَخبَرَنَا أَبُو جَعفَرٍ الصَّيدَلَانِيُّ أَنَّ فَاطِمَةَ الجُوزدَانِيَّةَ أَخبَرَتهُم أَبنَا أَبُو بَكرِ بنُ رِيذَةَ أَبنَا أَبُو
كِيلُوا طَعَامَكُمْ يُبَارَكْ لَكُمْ فِيهِ
اطْبُخُوا هَذِهِ الشَّاةَ ، وَانْظُرُوا إِلَى هَذَا الدَّقِيقِ فَاخْبِزُوهُ
أَصْلِحُوا هَذِهِ الشَّاةَ ، وَانْظُرُوا إِلَى هَذَا الدَّقِيقِ فَاخْبِزُوهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا جَاءَ الْبَابَ يَسْتَأْذِنُ لَمْ يَسْتَقْبِلْهُ
آخَرُ أَخبَرَنَا زَاهِرُ الثَّقَفِيُّ أَنَّ الحُسَينَ الأَدِيبَ أَخبَرَهُم أَبنَا إِبرَاهِيمُ أَبنَا مُحَمَّدٌ أَبنَا أَبُو يَعلَى المَوصِلِيُّ
كَانَ إِذَا أَتَى دَارَ قَوْمٍ أَتَاهُمْ مِنْ قِبَلِ جِدَارِهِمْ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَتَى بَابَ قَوْمٍ لَمْ يَسْتَقْبِلِ الْبَابَ مِنْ تِلْقَاءِ وَجْهِهِ
كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا جَارَتْ عَلَيْكُمُ الْوُلَاةُ
كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا جَارَتْ عَلَيْكُمُ الْوُلَاةُ
لَيُدْرِكَنَّ الدَّجَّالُ مَنْ رَآنِي ، أَوْ لَيَكُونَنَّ قَرِيبًا مِنْ مَوْتِي
لَيُدْرِكَنَّ الدَّجَّالُ مَنْ رَآنِي ، وَلَيَكُونَنَّ قَرِيبًا مِنْ مَوْتِهِ