سليمان بن المغيرة عن ثابت
الأحاديث(١٧)
قَدْ صَلَّيْتُمُوهَا عِنْدَ الْمَغْرِبِ
لَا يَمُوتُ حَتَّى يَمْلَأَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مَسَامِعَهُ مِمَّا يُحِبُّ
أَهْلُ الْجَنَّةِ مَنْ لَا يَمُوتُ حَتَّى يَمْلَأَ مَسَامِعَهُ مِمَّا يُحِبُّ
أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَفْضَلِ الْقُرْآنِ ؟ قَالَ : فَتَلَا عَلَيْهِ : الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
مَا أَعْرِفُ فِيكُمْ شَيْئًا كُنْتُ أَعْهَدُهُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَفْضَلِ الْقُرْآنِ ؟ فَتَلَا : الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : تُعْجِبُهُ الرُّؤْيَا الْحَسَنَةُ
هَلْ رَأَى أَحَدٌ مِنْكُمْ رُؤْيَا
مَنْ كَانَ عِنْدَهُ طَوْلٌ فَلْيَنْكِحْ ، وَإِلَّا فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ وِجَاءٌ وَمَحْسَمَةٌ لِلْعِرْقِ
مَنْ كَانَ ذَا طَوْلٍ مِنْكُمْ فَلْيَتَزَوَّجْ
إِنَّ صَفِيَّةَ قَدْ أَعْيَا بِهَا بَعِيرُهَا فَمَا عَلَيْكِ أَنْ تُعْطِيهَا بَعِيرَكِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : تُعْجِبُهُ الرُّؤْيَا
إِنِّي عَلَى مَا تَرَوْنَ قَرَأْتُ الْبَارِحَةَ السَّبْعَ الطُّوَلَ
إِنَّ الْيَهُودَ يَحْسُدُونَكُمْ عَلَى السَّلَامِ وَالتَّأْمِينِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : نَزَلَ عَنْ زَمِيلٍ لَهُ فَمَشَى عَنْهُ
يَا زُوَيْنِبُ ، يَا زُوَيْنِبُ ، مِرَارًا
أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَفْضَلِ الْقُرْآنِ ؟ فَتَلَا عَلَيْهِ : الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ