الكتب›الأحاديث المختارة›مسند أسامة بن زيد بن حارثة رضي الله عنه

مسند أسامة بن زيد بن حارثة رضي الله عنه

الأبواب الفرعية

كلثوم الخزاعي عن أسامة بن زيد رضي الله عنه٤أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف عن أسامة بن زيد رضي الله عنه٢عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن أسامة بن زيد رضي الله عنه٣قيس بن أبي حازم عن أسامة بن زيد رضي الله عنه١عامر بن أسامة بن عمير الهذلي أبو المليح عن أسامة بن زيد١كيسان مولى بني ليث أبو سعيد المقبري عن أسامة رضي الله عنه٣عبد الرحمن بن مل النهدي أبو عثمان عن أسامة رضي الله عنه٦نافع مولى عبد الله بن عمر عن أسامة بن زيد رضي الله عنه٢سليم مولى ليث عن أسامة١محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي عن أسامة بن زيد رضي الله عنه١عياض الكلبي ابن عم أسامة بن زيد عن أسامة رضي الله عنه٤محمد بن أسامة بن زيد عن أبيه رضي الله عنه١١زهرة عن أسامة١عروة بن الزبير بن العوام عن أسامة بن زيد رضي الله عنه٣مجاهد بن جبر عن أسامة بن زيد رضي الله عنه٢الزبرقان بن عمرو بن أمية عن أسامة بن زيد رضي الله عنه٢عمير مولى ابن عباس عن أسامة رضي الله عنه٢عطاء بن أبي رباح عن أسامة رضي الله عنه٥الحسن بن أبي الحسن البصري عن أسامة٢كريب مولى ابن عباس عن أسامة رضي الله عنه٩الحسن بن أسامة بن زيد عن أبيه١أبو هريرة عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما٢عبد الله بن عمر بن الخطاب عن أسامة بن زيد٢محمد بن أفلح مولى أبي أيوب عن أسامة رضي الله عنه١محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عن أسامة رضي الله عنه٢

الأحاديث(٧٣)

صفحة 1 من 2

لَعَنَ اللهُ الْيَهُودَ حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ فَبَاعُوهَا وَأَكَلُوا أَثْمَانَهَا

ج4 ص140

لَعَنَ اللهُ الْيَهُودَ يُحَرِّمُونَ الشُّحُومَ وَيَأْكُلُونَ أَثْمَانَهَا

ج4 ص140

لَعَنَ اللهُ الْيَهُودَ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ

ج4 ص141

لَعَنَ اللهُ الْيَهُودَ يُحَرِّمُونَ شُحُومَ الْغَنَمِ وَيَأْكُلُونَ أَثْمَانَهَا

ج4 ص139

يَا رَسُولَ اللهِ جِئْنَا نَسْأَلُكَ : أَيُّ أَهْلِكَ أَحَبُّ إِلَيْكَ ؟ قَالَ : فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج4 ص160

أَحَبُّ أَهْلِي إِلَيَّ فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ

ج4 ص161

إِنَّ اللهَ يُبْغِضُ الْفَاحِشَ الْبَذِيءَ

ج4 ص105

إِنَّ اللهَ يُبْغِضُ الْفَاحِشَ وَالْمُتَفَحِّشَ ، وَإِنَّكَ فَاحِشٌ مُتَفَحِّشٌ

ج4 ص105

إِنَّ اللهَ يُبْغِضُ الْفَاحِشَ الْمُتَفَحِّشَ

ج4 ص106

أَلَاقٍ أَنَا مِنْكَ الْيَوْمَ مَا لَقِيتُ مِنْكَ أَمْسِ

ج4 ص130

مَا جَعَلَ اللهُ مَنِيَّةَ عَبْدٍ بِأَرْضٍ إِلَّا جَعَلَ لَهُ فِيهَا حَاجَةً

ج4 ص115

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَصُومُ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ

ج4 ص143

ذَيْنِكَ يَوْمَيْنِ تُعْرَضُ فِيهِمَا الْأَعْمَالُ

ج4 ص143

ذَانِكَ يَوْمَانِ تُعْرَضُ فِيهِمَا الْأَعْمَالُ عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ ، وَأُحِبُّ أَنْ يُعْرَضَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ

ج4 ص142

مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ وَهُوَ يَعْلَمُ

ج4 ص114

مَنِ اصْطُنِعَ إِلَيْهِ مَعْرُوفٌ فَقَالَ لِفَاعِلِهِ : جَزَاكَ اللهُ خَيْرًا فَقَدْ أَبْلَغَ فِي الثَّنَاءِ

ج4 ص110

مَنْ صُنِعَ إِلَيْهِ مَعْرُوفٌ ، فَقَالَ لِفَاعِلِهِ : جَزَاكَ اللهُ خَيْرًا ، فَقَدْ أَبْلَغَ فِي الثَّنَاءِ

ج4 ص110

مَا ذِئْبَانِ ضَارِيَانِ بَاتَا فِي حَظِيرَةٍ فِيهَا غَنَمٌ يَفْتَرِسَانِ وَيَأْكُلَانِ بِأَسْرَعَ فَسَادًا فِيهَا مِنْ طَلَبِ الْمَالِ وَالشَّرَفِ فِي دِينِ الْمُسْلِمِ

ج4 ص112

اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا

ج4 ص113

اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا

ج4 ص113

لَا تَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ بِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ

ج4 ص158

نَهَى أَنْ تُسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةُ بِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ

ج4 ص158

إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ فَاحِشٍ مُتَفَحِّشٍ

ج4 ص101

صُمْ شَوَّالًا

ج4 ص145

إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا يَطْلُعَ عَلَيْنَا مِنْ نِقَابِهَا

ج4 ص128

إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لا يَطْلُعَ عَلَيْنَا نِقَابَهَا

ج4 ص127

إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا يَطْلُعَ عَلَيْنَا نِقَابَهَا

ج4 ص128

إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا يَطْلُعَ عَلَيْنَا نِقَابَهَا

ج4 ص128

لَمَّا ثَقُلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَبَطْتُ عَلَيْهِ ، وَهَبَطَ النَّاسُ الْمَدِينَةَ

ج4 ص146

لَمَّا ثَقُلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَبَطْتُ وَهَبَطَ النَّاسُ إِلَى الْمَدِينَةِ

ج4 ص146

لَمَّا ثَقُلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَبَطْتُ وَهَبَطَ النَّاسُ

ج4 ص147

لَمَّا ثَقُلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَبَطْتُ وَهَبَطَ النَّاسُ مَعِي إِلَى الْمَدِينَةِ

ج4 ص148

لَمَّا ثَقُلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَبَطْتُ وَهَبَطَ النَّاسُ مَعِي إِلَى الْمَدِينَةِ

ج4 ص148

مَا لَكَ لَا تَلْبَسُ الْقُبْطِيَّةَ

ج4 ص149

أَخبَرَنَا المُبَارَكُ بنُ أَبِي المَعَالِي الحَرِيمِيُّ بِبَغدَادَ أَنَّ هِبَةَ اللهِ أَخبَرَهُم أَنَا الحَسَنُ أَنَا أَحمَدُ نَا عَبدُ

ج4 ص149

مَا لَكَ لَمْ تَلْبَسْ

ج4 ص150

مُرْهَا فَلْتَجْعَلْ تَحْتَهَا غِلَالَةً ، إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَصِفَ حَجْمَ عِظَامِهَا

ج4 ص150

أَمَّا أَنْتَ يَا جَعْفَرُ فَأَشْبَهَ خُلُقُكَ خُلُقِي وَأَشْبَهَ خَلْقِي خَلْقُكَ ، وَأَنْتَ مِنِّي وَشَجَرَتِي

ج4 ص151

يَا جَعْفَرُ خُلُقُكَ كَخُلُقِي

ج4 ص152

كُنَّا جُلُوسًا مَعَ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ فَسُئِلَ عَنِ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى ، فَقَالَ : هِيَ الظُّهْرُ ، فَمَرَّ بِنَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ فَقُمْنَا إِلَيْهِ فَسَأَلْنَاهُ

ج4 ص100

كُنْتُ أَنْهَاكَ عَنْ حُبِّ الْيَهُودِ

ج4 ص117

أَمَا وَاللهِ إِنْ كُنْتُ لَأَنْهَاكَ عَنْ حُبِّ الْيَهُودِ

ج4 ص118

قَدْ كُنْتُ أَنْهَاكَ عَنْ حُبِّ الْيَهُودِ

ج4 ص118

أَرْدَفَهُ مِنْ عَرَفَةَ قَالَ : فَقَالَ النَّاسُ : سَيُخْبِرُنَا صَاحِبُنَا بِمَا صَنَعَ . قَالَ : قَالَ أُسَامَةُ : لَمَّا دَفَعَ مِنْ عَرَفَةَ فَوَقَفَ ، كَفَّ رَأْسَ رَاحِلَتِهِ

ج4 ص156

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَفَاضَ وَعَلَيْهِ السَّكِينَةُ ، وَأَمَرَهُمْ بِالسَّكِينَةِ ، وَأَوْضَعَ فِي وَادِي مُحَسِّرٍ

ج4 ص156

لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أُحَرِّقَ عَلَى أَقْوَامٍ لَا يَشْهَدُونَ الصَّلَاةَ بُيُوتَهُمْ

ج4 ص97

لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أُحَرِّقَ عَلَى أَقْوَامٍ لَا يَشْهَدُونَ الصَّلَاةَ بُيُوتَهُمْ

ج4 ص98

قَاتَلَ اللهُ قَوْمًا يُصَوِّرُونَ مَا لَا يَخْلُقُونَ

ج4 ص125

قَاتَلَ اللهُ قَوْمًا يُصَوِّرُونَ مَا لَا يَخْلُقُونَ

ج4 ص125

هَذِهِ الْقِبْلَةُ ، هَذِهِ الْقِبْلَةُ

ج4 ص121