مسند أسامة بن زيد بن حارثة رضي الله عنه
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٧٣)
صفحة 1 من 2لَعَنَ اللهُ الْيَهُودَ حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ فَبَاعُوهَا وَأَكَلُوا أَثْمَانَهَا
لَعَنَ اللهُ الْيَهُودَ يُحَرِّمُونَ الشُّحُومَ وَيَأْكُلُونَ أَثْمَانَهَا
لَعَنَ اللهُ الْيَهُودَ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ
لَعَنَ اللهُ الْيَهُودَ يُحَرِّمُونَ شُحُومَ الْغَنَمِ وَيَأْكُلُونَ أَثْمَانَهَا
يَا رَسُولَ اللهِ جِئْنَا نَسْأَلُكَ : أَيُّ أَهْلِكَ أَحَبُّ إِلَيْكَ ؟ قَالَ : فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَحَبُّ أَهْلِي إِلَيَّ فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ
إِنَّ اللهَ يُبْغِضُ الْفَاحِشَ الْبَذِيءَ
إِنَّ اللهَ يُبْغِضُ الْفَاحِشَ وَالْمُتَفَحِّشَ ، وَإِنَّكَ فَاحِشٌ مُتَفَحِّشٌ
إِنَّ اللهَ يُبْغِضُ الْفَاحِشَ الْمُتَفَحِّشَ
أَلَاقٍ أَنَا مِنْكَ الْيَوْمَ مَا لَقِيتُ مِنْكَ أَمْسِ
مَا جَعَلَ اللهُ مَنِيَّةَ عَبْدٍ بِأَرْضٍ إِلَّا جَعَلَ لَهُ فِيهَا حَاجَةً
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَصُومُ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ
ذَيْنِكَ يَوْمَيْنِ تُعْرَضُ فِيهِمَا الْأَعْمَالُ
ذَانِكَ يَوْمَانِ تُعْرَضُ فِيهِمَا الْأَعْمَالُ عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ ، وَأُحِبُّ أَنْ يُعْرَضَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ
مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ وَهُوَ يَعْلَمُ
مَنِ اصْطُنِعَ إِلَيْهِ مَعْرُوفٌ فَقَالَ لِفَاعِلِهِ : جَزَاكَ اللهُ خَيْرًا فَقَدْ أَبْلَغَ فِي الثَّنَاءِ
مَنْ صُنِعَ إِلَيْهِ مَعْرُوفٌ ، فَقَالَ لِفَاعِلِهِ : جَزَاكَ اللهُ خَيْرًا ، فَقَدْ أَبْلَغَ فِي الثَّنَاءِ
مَا ذِئْبَانِ ضَارِيَانِ بَاتَا فِي حَظِيرَةٍ فِيهَا غَنَمٌ يَفْتَرِسَانِ وَيَأْكُلَانِ بِأَسْرَعَ فَسَادًا فِيهَا مِنْ طَلَبِ الْمَالِ وَالشَّرَفِ فِي دِينِ الْمُسْلِمِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا
اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا
لَا تَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ بِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ
نَهَى أَنْ تُسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةُ بِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ
إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ فَاحِشٍ مُتَفَحِّشٍ
صُمْ شَوَّالًا
إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا يَطْلُعَ عَلَيْنَا مِنْ نِقَابِهَا
إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لا يَطْلُعَ عَلَيْنَا نِقَابَهَا
إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا يَطْلُعَ عَلَيْنَا نِقَابَهَا
إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا يَطْلُعَ عَلَيْنَا نِقَابَهَا
لَمَّا ثَقُلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَبَطْتُ عَلَيْهِ ، وَهَبَطَ النَّاسُ الْمَدِينَةَ
لَمَّا ثَقُلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَبَطْتُ وَهَبَطَ النَّاسُ إِلَى الْمَدِينَةِ
لَمَّا ثَقُلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَبَطْتُ وَهَبَطَ النَّاسُ
لَمَّا ثَقُلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَبَطْتُ وَهَبَطَ النَّاسُ مَعِي إِلَى الْمَدِينَةِ
لَمَّا ثَقُلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَبَطْتُ وَهَبَطَ النَّاسُ مَعِي إِلَى الْمَدِينَةِ
مَا لَكَ لَا تَلْبَسُ الْقُبْطِيَّةَ
أَخبَرَنَا المُبَارَكُ بنُ أَبِي المَعَالِي الحَرِيمِيُّ بِبَغدَادَ أَنَّ هِبَةَ اللهِ أَخبَرَهُم أَنَا الحَسَنُ أَنَا أَحمَدُ نَا عَبدُ
مَا لَكَ لَمْ تَلْبَسْ
مُرْهَا فَلْتَجْعَلْ تَحْتَهَا غِلَالَةً ، إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَصِفَ حَجْمَ عِظَامِهَا
أَمَّا أَنْتَ يَا جَعْفَرُ فَأَشْبَهَ خُلُقُكَ خُلُقِي وَأَشْبَهَ خَلْقِي خَلْقُكَ ، وَأَنْتَ مِنِّي وَشَجَرَتِي
يَا جَعْفَرُ خُلُقُكَ كَخُلُقِي
كُنَّا جُلُوسًا مَعَ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ فَسُئِلَ عَنِ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى ، فَقَالَ : هِيَ الظُّهْرُ ، فَمَرَّ بِنَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ فَقُمْنَا إِلَيْهِ فَسَأَلْنَاهُ
كُنْتُ أَنْهَاكَ عَنْ حُبِّ الْيَهُودِ
أَمَا وَاللهِ إِنْ كُنْتُ لَأَنْهَاكَ عَنْ حُبِّ الْيَهُودِ
قَدْ كُنْتُ أَنْهَاكَ عَنْ حُبِّ الْيَهُودِ
أَرْدَفَهُ مِنْ عَرَفَةَ قَالَ : فَقَالَ النَّاسُ : سَيُخْبِرُنَا صَاحِبُنَا بِمَا صَنَعَ . قَالَ : قَالَ أُسَامَةُ : لَمَّا دَفَعَ مِنْ عَرَفَةَ فَوَقَفَ ، كَفَّ رَأْسَ رَاحِلَتِهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَفَاضَ وَعَلَيْهِ السَّكِينَةُ ، وَأَمَرَهُمْ بِالسَّكِينَةِ ، وَأَوْضَعَ فِي وَادِي مُحَسِّرٍ
لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أُحَرِّقَ عَلَى أَقْوَامٍ لَا يَشْهَدُونَ الصَّلَاةَ بُيُوتَهُمْ
لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أُحَرِّقَ عَلَى أَقْوَامٍ لَا يَشْهَدُونَ الصَّلَاةَ بُيُوتَهُمْ
قَاتَلَ اللهُ قَوْمًا يُصَوِّرُونَ مَا لَا يَخْلُقُونَ
قَاتَلَ اللهُ قَوْمًا يُصَوِّرُونَ مَا لَا يَخْلُقُونَ
هَذِهِ الْقِبْلَةُ ، هَذِهِ الْقِبْلَةُ