الكتب›الأحاديث المختارة›من حديث أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطاب›عبد الله بن عمر بن الخطاب عن أبيه رضي الله عنهما

عبد الله بن عمر بن الخطاب عن أبيه رضي الله عنهما

الأحاديث(٤٦)

لَا تُحَدِّثِي أَحَدًا ، وَإِنَّ أُمَّ إِبْرَاهِيمَ عَلَيَّ حَرَامٌ

ج1 ص299

يَأْمُرُنَا بِالْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ ، وَالْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ

ج1 ص300

أَنَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَمْسَحُ عَلَى خُفَّيْهِ فِي السَّفَرِ

ج1 ص301

مَنْ دَخَلَ السُّوقَ ، فَقَالَ : ( لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ

ج1 ص298

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ بِالْمَاءِ فِي السَّفَرِ

ج1 ص302

لَا تَمْنَعُوا إِمَاءَ اللهِ مَسَاجِدَ اللهِ

ج1 ص302

وَضَعْتُ مِنْبَرِي عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الْجَنَّةِ

ج1 ص303

مَنْ دَخَلَ السُّوقَ ، فَقَالَ : ( لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ

ج1 ص297

اعْمَلْ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ ، فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ

ج1 ص304

مَنْ دَخَلَ السُّوقَ ، فَقَالَ ( لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ

ج1 ص296

اعْمَلْ عَلَى مَا قَدْ فُرِغَ مِنْهُ ، فَإِنَّ كُلًّا مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ

ج1 ص306

ثَلَاثَةٌ لَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ

ج1 ص307

لَا تَلْتَحِفُوا بِالثَّوْبِ إِذَا كَانَ وَحْدَهُ كَمَا تَفْعَلُ الْيَهُودُ

ج1 ص309

أُوصِيكُمْ بِأَصْحَابِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ يَفْشُو الْكَذِبُ حَتَّى يَحْلِفَ الرَّجُلُ وَلَا يُسْتَحْلَفُ

ج1 ص294

إِذَا لَمْ يَكُنْ لِأَحَدِكُمْ غَيْرُ ثَوْبٍ وَاحِدٍ فَأَرَادَ أَنْ يُصَلِّيَ فَلْيَشُدَّ بِهِ حَقْوَيْهِ

ج1 ص309

لَا تَنْسَنَا يَا أُخَيَّ مِنْ دُعَائِكَ ، فَقَالَ لِي كَلِمَةً مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي بِهَا الدُّنْيَا

ج1 ص293

مَنْ وَجَدْتُمْ فِي مَتَاعِهِ غُلُولًا فَأَحْرِقُوهُ

ج1 ص310

وَكَانَ سَالِمٌ مَعَنَا فِي غَزَاةٍ ، فَوَجَدْنَا رَجُلًا قَدْ غَلَّ

ج1 ص311

لَا تَنْسَنَا يَا أُخَيَّ فِي دُعَائِكَ

ج1 ص293

نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ

ج1 ص312

أَيْ أُخَيَّ أَشْرِكْنَا فِي صَالِحِ دُعَائِكَ

ج1 ص292

نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ

ج1 ص312

مَهْ ، فَإِنَّهُ مَنْ حَلَفَ بِشَيْءٍ دُونَ اللهِ فَقَدْ أَشْرَكَ

ج1 ص313

يَا أُخَيَّ لَا تَنْسَنَا فِي دُعَائِكَ

ج1 ص292

إِنَّهَا شِرْكٌ

ج1 ص314

لَا تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ مَنْ حَلَفَ بِشَيْءٍ دُونَ اللهِ فَقَدْ أَشْرَكَ

ج1 ص314

لَا ، انْحَرْهَا إِيَّاهَا

ج1 ص315

مَنْ تَوَاضَعَ لِي هَكَذَا . وَأَشَارَ يَزِيدُ بِكَفِّهِ إِلَى الْأَرْضِ - رَفَعْتُهُ هَكَذَا

ج1 ص316

مَنْ تَوَاضَعَ لِي هَكَذَا رَفَعْتُهُ هَكَذَا وَجَعَلَ بَاطِنَ كَفِّهِ إِلَى الْأَرْضِ وَأَدْنَاهُ إِلَى الْأَرْضِ - رَفَعْتُهُ هَكَذَا

ج1 ص316

وَأَخبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ عَبدُ الوَاحِدِ بنُ القَاسِمِ قِرَاءَةً عَلَيهِ بِأَصبَهَانَ أَنَّ جَعفَرَ بنَ عَبدِ الوَاحِدِ بنِ مَحمُودٍ

ج1 ص317

كُنَّا نَقُولُ : مَا لِمَنِ افْتُتِنَ مِنْ تَوْبَةٍ

ج1 ص317

فَلَمَّا جَاءَتْنِي صَعِدْتُ عَلَى رَأْسِ كُدًى

ج1 ص318

يَا عَيَّاشُ إِنْ يُرِيدَاكَ إِلَّا أَنْ يَفْتِنَاكَ عَنْ دِينِكَ

ج1 ص319

كَذَبَ وَلَكِنِّي أَسْلَمْتُ

ج1 ص331

يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَحَلَّ الْمُتْعَةَ ثَلَاثًا ، ثُمَّ حَرَّمَهَا عَلَيْنَا

ج1 ص330

إِنِّي لَمْ أَوْهَمْ وَلَكِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرِنُ فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَقْرِنَ

ج1 ص330

إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ يُيَسَّرُونَ لِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ

ج1 ص329

أَهْلُ الْجَنَّةِ يُيَسَّرُونَ لِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ

ج1 ص328

مَا يُبْكِيكِ ؟ لَعَلَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - طَلَّقَكِ وَإِنَّهُ قَدْ كَانَ طَلَّقَكِ مَرَّةً ، ثُمَّ رَاجَعَكِ مِنْ أَجْلِي

ج1 ص327

مَنْ بَاعَ عَبْدًا وَلَهُ مَالٌ فَمَالُهُ لِلْبَائِعِ إِلَّا أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُبْتَاعُ

ج1 ص326

اكْتُبُوا بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

ج1 ص325

لَا يَأْكُلْ أَحَدُكُمْ بِشِمَالِهِ

ج1 ص322

مَنْ أَكَلَ فَلْيَأْكُلْ بِيَمِينِهِ

ج1 ص322

أَنَّ مُوسَى لَقِيَ آدَمَ ، فَقَالَ : يَا آدَمُ أَنْتَ خَلَقَكَ اللهُ بِيَدِهِ ، وَأَسْجَدَ لَكَ الْمَلَائِكَةَ ، وَأَسْكَنَكَ الْجَنَّةَ

ج1 ص320

اعْمَلْ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ ، فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ

ج1 ص305

حَجَّ آدَمُ مُوسَى حَجَّ آدَمُ مُوسَى

ج1 ص320