الكتب›الأحاديث المختارة›أحاديث خليفة رسول الله أبي بكر عبد الله بن عثمان الصديق

أحاديث خليفة رسول الله أبي بكر عبد الله بن عثمان الصديق

الأبواب الفرعية

أوسط بن إسماعيل بن أوسط وقيل ابن عمرو وقيل ابن عامر البجلي أبو إسماعيل عن أبي بكر رضي الله عنهما٣رواية قيس بن أبي حازم عن أبي بكر رضي الله عنهما٦أسماء بنت عميس امرأة أبي بكر الصديق رضي الله عنهما٤رواية عائشة عن أبيها رضي الله عنهما٢أبو بكر بن أبي زهير الثقفي عن أبي بكر الصديق رضي الله عنهما٢رافع بن عمرو الطائي رفيق أبي بكر في غزوة ذي السلاسل١وحشي بن حرب عن أبي بكر رضي الله عنه٣جبير بن نفير عن أبي بكر رضي الله عنهما٢أبو الطفيل عامر بن واثلة عن أبي بكر رضي الله عنهما٢محمد بن حاطب وقيل الحارث بن حاطب عن أبي بكر رضي الله عنهما٢حذيفة بن اليمان عن أبي بكر الصديق رضي الله عنهم٢رواية عمرو بن حريث عن أبي بكر رضي الله عنهما٤رواية أبي هريرة عن أبي بكر الصديق رضي الله عنهما٦أبو برزة نضلة بن عبيد رضى الله عنه عن أبي بكر رضي الله عنهما٦أبو سعيد الخدري سعد بن مالك عن أبي بكر رضي الله عنهما٢عبد الله بن عباس رضى الله عنهما عن أبي بكر رضي الله عنهم٣رواية عبد الله بن مسعود عن أبي بكر رضي الله عنهما٢رواية عبد الرحمن بن عوف عن أبي بكر رضي الله عنهما١رواية علي بن أبي طالب عن أبي بكر الصديق رضي الله عنهما٥رواية عثمان بن عفان عن أبي بكر رضي الله عنهم١رواية عمر بن الخطاب عن أبي بكر رضي الله عنه٥عبد الرحمن بن يربوع عن أبي بكر الصديق رضي الله عنهما١حابس اليماني عن أبي بكر رضي الله عنهما١

الأحاديث(٦٦)

صفحة 1 من 2

سَلُوا اللهَ الْيَقِينَ ، وَالْعَافِيَةَ ، فَإِنَّمَا أُوتِيَ عَبْدٌ بَعْدَ يَقِينٍ

ج1 ص157

سَلُوا اللهَ الْعَفْوَ وَالْمُعَافَاةَ ، وَعَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ

ج1 ص156

عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ فَإِنَّهُ مَعَ الْبِرِّ وَهُمَا فِي الْجَنَّةِ ، وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ فَإِنَّهُ مَعَ الْفُجُورِ

ج1 ص155

يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ ، فَإِنَّ الْكَذِبَ مُجَانِبٌ لِلْإِيمَانِ

ج1 ص143

أَخبَرَنَا أَبُو المَجدِ زَاهِرُ بنُ أَحمَدَ بنِ حَامِدٍ الثَّقَفِيُّ بِأَصبَهَانَ أَنَّ سَعِيدَ بنَ أَبِي الرَّجَاءِ الصَّيرَفِيَّ أَخبَرَهُم

ج1 ص146

إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوا ، أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللهُ بِعِقَابِهِ

ج1 ص146

إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللهُ مِنْهُ بِعِقَابٍ

ج1 ص147

الشِّرْكُ أَخْفَى فِي أُمَّتِي مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ عَلَى الصَّفَا

ج1 ص149

إِنَّ مِنَ الشِّرْكِ مَا هُوَ أَخْفَى مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ عَلَى الصَّفَا

ج1 ص150

فَأَمَرَهُ أَنْ يَأْمُرَهَا أَنْ تَغْتَسِلَ وَتُهِلَّ

ج1 ص141

مُرْهَا فَلْتَغْتَسِلْ

ج1 ص140

مُرْهَا فَلْتَغْتَسِلْ ، ثُمَّ لِتُهِلَّ

ج1 ص139

مُرْهَا فَلْتَغْتَسِلْ وَلْتُهِلَّ

ج1 ص140

عَلَيْكُمْ بِصَاحِبِكُمْ ، فَلَمْ نُقْبِلْ عَلَيْهِ ، وَأَقْبَلْنَا عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَعَلَى رَأْسِهِ مِغْفَرٌ قَدْ عَلِقَ بِوَجْنَتَيْهِ

ج1 ص135

كُنْ طَلْحَةَ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي ، كُنْ طَلْحَةَ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي

ج1 ص136

غَفَرَ اللهُ لَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ ، أَلَسْتَ تَنْصَبُ ؟ أَلَسْتَ تَحْزَنُ ؟ أَلَيْسَ تُصِيبُكَ اللَّأْوَاءُ ؟ قَالَ : بَلَى ، قَالَ : فَهَذَا مَا تُجْزَوْنَ بِهِ

ج1 ص160

رَحِمَكَ اللهُ يَا أَبَا بَكْرٍ أَلَسْتَ تَمْرَضُ ؟ أَلَسْتَ تَنْصَبُ ؟ أَلَسْتَ تُصِيبُكَ اللَّأْوَاءُ ؟ فَذَاكَ مَا تُجْزَوْنَ بِهِ

ج1 ص159

وَسَأَلْتُهُ عَمَّا قِيلَ مِنْ بَيْعَتِهِمْ ، فَقَالَ وَهُوَ يُحَدِّثُهُ عَمَّا تَكَلَّمَتْ بِهِ الْأَنْصَارُ وَمَا كَلَّمَهُمْ بِهِ وَمَا كَلَّمَ بِهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ الْأَنْصَارَ

ج1 ص134

نِعْمَ عَبْدُ اللهِ وَأَخُو الْعَشِيرَةِ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ

ج1 ص131

نِعْمَ عَبْدُ اللهِ وَأَخُو الْعَشِيرَةِ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللهِ سَلَّهُ اللهُ عَلَى الْكُفَّارِ وَالْمُنَافِقِينَ

ج1 ص132

نِعْمَ عَبْدُ اللهِ وَأَخُو الْعَشِيرَةِ وَسَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللهِ

ج1 ص133

يَا أَيُّهَا النَّاسُ سَلُوا اللهَ الْعَافِيَةَ ، فَإِنَّهُ لَمْ يُعْطَ أَحَدٌ مِثْلَ الْعَافِيَةِ بَعْدَ الْيَقِينِ

ج1 ص163

أَيُّهَا النَّاسُ سَلُوا اللهَ الْعَافِيَةَ ، فَإِنَّهُ لَمْ يُؤْتَ أَحَدٌ مِثْلَ الْعَافِيَةِ بَعْدَ يَقِينٍ

ج1 ص162

إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - إِذَا أَطْعَمَ نَبِيًّا طُعْمَةً ثُمَّ قَبَضَهُ ، جَعَلَهُ لِلَّذِي يَقُومُ مِنْ بَعْدِهِ

ج1 ص129

إِنَّ اللهَ إِذَا أَطْعَمَ نَبِيًّا طُعْمَةً ثُمَّ قَبَضَهُ إِلَيْهِ جَعَلَهُ لِلَّذِي يَقُومُ بَعْدَهُ فَرَأَيْتُ أَنَا أَنْ أَرُدَّهُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ

ج1 ص130

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَعْلَمُ بِهَذَا حِينَ أَمَرَ بِقَتْلِهِ ، اذْهَبُوا بِهِ فَاقْتُلُوهُ

ج1 ص128

مَا أَجِدُ لَكَ شَيْئًا إِلَّا مَا قَضَى فِيكَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ أَمَرَ بِقَتْلِكَ

ج1 ص127

حُذَيفَةُ بنُ اليَمَانِ عَن أَبِي بَكرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللهُ عَنهُم أَخبَرَنَا أَبُو أَحمَدَ عَبدُ البَاقِي بنُ عَبدِ الجَبَّارِ الصُّوفِيُّ

ج1 ص119

رَجَعْتُ إِلَى دَارِي فَإِذَا شَاةٌ مِنْ غَنَمِي لَبُونٌ قَدْ ذُبِحَتْ ، وَإِذَا النِّسْوَةُ مُطِيفَاتٌ بِهَا

ج1 ص121

الدَّجَّالُ يَخْرُجُ مِنْ قَرْيَةٍ يُقَالُ لَهَا : خُرَاسَانُ

ج1 ص117

يَخْرُجُ الدَّجَّالُ مِنْ أَرْضٍ بِالْمَشْرِقِ يُقَالُ لَهَا : خُرَاسَانُ ، يَتْبَعُهُ قَوْمٌ كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَجَانُّ

ج1 ص116

إِنَّ الدَّجَّالَ يَخْرُجُ مَنْ أَرْضٍ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ يُقَالُ لَهَا : خُرَاسَانُ

ج1 ص117

أَنَّ الدَّجَّالَ يَخْرُجُ مِنْ أَرْضٍ بِالْمَشْرِقِ يُقَالُ لَهَا " خُرَاسَانُ

ج1 ص117

إِنَّكُمْ لَنْ تُؤْتَوْا شَيْئًا بَعْدَ كَلِمَةِ الْإِخْلَاصِ مِثْلَ الْعَافِيَةِ فَسَلُوا اللهَ الْعَافِيَةَ

ج1 ص110

لَمْ تُؤْتَوْا شَيْئًا بَعْدَ كَلِمَةِ الْإِخْلَاصِ مِثْلَ الْعَافِيَةِ ، فَسَلُوا اللهَ الْعَافِيَةَ

ج1 ص111

إِنَّ النَّاسَ لَمْ يُعْطَوْا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا شَيْئًا أَفْضَلَ مِنَ الْعَفْوِ وَالْعَافِيَةِ فَسَلُوهُمَا اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ

ج1 ص111

اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ، رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكَهُ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ

ج1 ص113

اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ، أَنْتَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكُهُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ

ج1 ص113

اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ

ج1 ص114

أَغْلَظَ رَجُلٌ لِأَبِي بَكْرٍ فَقُلْتُ : يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللهِ ، أَلَا أَضْرِبُ عُنُقَهُ ؟ فَانْتَهَرَنِي ، فَقَالَ : مَا هِيَ لِأَحَدٍ بَعْدَ النَّبِيِّ

ج1 ص107

وَيْحَكَ أَوْ وَيْلَكَ وَاللهِ مَا هِيَ لِأَحَدٍ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج1 ص105

أَنَّ رَجُلًا سَبَّ أَبَا بَكْرٍ . قَالَ : فَقُلْتُ : أَلَا أَضْرِبُ عُنُقَهُ يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللهِ ؟ قَالَ : لَيْسَتْ لِأَحَدٍ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ

ج1 ص106

أَغْلَظَ رَجُلٌ لِأَبِي بَكْرٍ ، قَالَ : فَكِدْتُ أَقْتُلُهُ ، فَانْتَهَرَنِي أَبُو بَكْرٍ ، وَقَالَ : لَيْسَ لِأَحَدٍ إِلَّا لِرَسُولِ اللهِ

ج1 ص107

وَيْحَكَ لَيْسَتْ هَذِهِ لِأَحَدٍ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ

ج1 ص108

كُنَّا عِنْدَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ فِي عَمَلِهِ فَغَضِبَ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَاشْتَدَّ غَضَبُهُ عَلَيْهِ جِدًّا

ج1 ص104

أَلَسْتُ أَحَقَّ النَّاسِ بِهَا ؟ أَلَسْتُ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ ؟ أَلَسْتُ صَاحِبَ كَذَا

ج1 ص102

أَلَسْتُ أَحَقَّ النَّاسِ بِهَا ؟ أَلَسْتُ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ ؟ أَلَسْتُ صَاحِبَ كَذَا ؟ أَلَسْتُ صَاحِبَ كَذَا

ج1 ص101

شَيْءٌ تَرَكَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمْ يُحَرِّكْهُ فَلَا أُحَرِّكُهُ

ج1 ص97

مَا كُنْتُ لِأُحَوِّلَهُ عَنْ مَوْضِعِهِ الَّذِي وَضَعَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج1 ص96

الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ

ج1 ص98