أحاديث خليفة رسول الله أبي بكر عبد الله بن عثمان الصديق
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٦٦)
صفحة 1 من 2سَلُوا اللهَ الْيَقِينَ ، وَالْعَافِيَةَ ، فَإِنَّمَا أُوتِيَ عَبْدٌ بَعْدَ يَقِينٍ
سَلُوا اللهَ الْعَفْوَ وَالْمُعَافَاةَ ، وَعَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ
عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ فَإِنَّهُ مَعَ الْبِرِّ وَهُمَا فِي الْجَنَّةِ ، وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ فَإِنَّهُ مَعَ الْفُجُورِ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ ، فَإِنَّ الْكَذِبَ مُجَانِبٌ لِلْإِيمَانِ
أَخبَرَنَا أَبُو المَجدِ زَاهِرُ بنُ أَحمَدَ بنِ حَامِدٍ الثَّقَفِيُّ بِأَصبَهَانَ أَنَّ سَعِيدَ بنَ أَبِي الرَّجَاءِ الصَّيرَفِيَّ أَخبَرَهُم
إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوا ، أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللهُ بِعِقَابِهِ
إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللهُ مِنْهُ بِعِقَابٍ
الشِّرْكُ أَخْفَى فِي أُمَّتِي مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ عَلَى الصَّفَا
إِنَّ مِنَ الشِّرْكِ مَا هُوَ أَخْفَى مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ عَلَى الصَّفَا
فَأَمَرَهُ أَنْ يَأْمُرَهَا أَنْ تَغْتَسِلَ وَتُهِلَّ
مُرْهَا فَلْتَغْتَسِلْ
مُرْهَا فَلْتَغْتَسِلْ ، ثُمَّ لِتُهِلَّ
مُرْهَا فَلْتَغْتَسِلْ وَلْتُهِلَّ
عَلَيْكُمْ بِصَاحِبِكُمْ ، فَلَمْ نُقْبِلْ عَلَيْهِ ، وَأَقْبَلْنَا عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَعَلَى رَأْسِهِ مِغْفَرٌ قَدْ عَلِقَ بِوَجْنَتَيْهِ
كُنْ طَلْحَةَ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي ، كُنْ طَلْحَةَ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي
غَفَرَ اللهُ لَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ ، أَلَسْتَ تَنْصَبُ ؟ أَلَسْتَ تَحْزَنُ ؟ أَلَيْسَ تُصِيبُكَ اللَّأْوَاءُ ؟ قَالَ : بَلَى ، قَالَ : فَهَذَا مَا تُجْزَوْنَ بِهِ
رَحِمَكَ اللهُ يَا أَبَا بَكْرٍ أَلَسْتَ تَمْرَضُ ؟ أَلَسْتَ تَنْصَبُ ؟ أَلَسْتَ تُصِيبُكَ اللَّأْوَاءُ ؟ فَذَاكَ مَا تُجْزَوْنَ بِهِ
وَسَأَلْتُهُ عَمَّا قِيلَ مِنْ بَيْعَتِهِمْ ، فَقَالَ وَهُوَ يُحَدِّثُهُ عَمَّا تَكَلَّمَتْ بِهِ الْأَنْصَارُ وَمَا كَلَّمَهُمْ بِهِ وَمَا كَلَّمَ بِهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ الْأَنْصَارَ
نِعْمَ عَبْدُ اللهِ وَأَخُو الْعَشِيرَةِ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ
نِعْمَ عَبْدُ اللهِ وَأَخُو الْعَشِيرَةِ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللهِ سَلَّهُ اللهُ عَلَى الْكُفَّارِ وَالْمُنَافِقِينَ
نِعْمَ عَبْدُ اللهِ وَأَخُو الْعَشِيرَةِ وَسَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللهِ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ سَلُوا اللهَ الْعَافِيَةَ ، فَإِنَّهُ لَمْ يُعْطَ أَحَدٌ مِثْلَ الْعَافِيَةِ بَعْدَ الْيَقِينِ
أَيُّهَا النَّاسُ سَلُوا اللهَ الْعَافِيَةَ ، فَإِنَّهُ لَمْ يُؤْتَ أَحَدٌ مِثْلَ الْعَافِيَةِ بَعْدَ يَقِينٍ
إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - إِذَا أَطْعَمَ نَبِيًّا طُعْمَةً ثُمَّ قَبَضَهُ ، جَعَلَهُ لِلَّذِي يَقُومُ مِنْ بَعْدِهِ
إِنَّ اللهَ إِذَا أَطْعَمَ نَبِيًّا طُعْمَةً ثُمَّ قَبَضَهُ إِلَيْهِ جَعَلَهُ لِلَّذِي يَقُومُ بَعْدَهُ فَرَأَيْتُ أَنَا أَنْ أَرُدَّهُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَعْلَمُ بِهَذَا حِينَ أَمَرَ بِقَتْلِهِ ، اذْهَبُوا بِهِ فَاقْتُلُوهُ
مَا أَجِدُ لَكَ شَيْئًا إِلَّا مَا قَضَى فِيكَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ أَمَرَ بِقَتْلِكَ
حُذَيفَةُ بنُ اليَمَانِ عَن أَبِي بَكرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللهُ عَنهُم أَخبَرَنَا أَبُو أَحمَدَ عَبدُ البَاقِي بنُ عَبدِ الجَبَّارِ الصُّوفِيُّ
رَجَعْتُ إِلَى دَارِي فَإِذَا شَاةٌ مِنْ غَنَمِي لَبُونٌ قَدْ ذُبِحَتْ ، وَإِذَا النِّسْوَةُ مُطِيفَاتٌ بِهَا
الدَّجَّالُ يَخْرُجُ مِنْ قَرْيَةٍ يُقَالُ لَهَا : خُرَاسَانُ
يَخْرُجُ الدَّجَّالُ مِنْ أَرْضٍ بِالْمَشْرِقِ يُقَالُ لَهَا : خُرَاسَانُ ، يَتْبَعُهُ قَوْمٌ كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَجَانُّ
إِنَّ الدَّجَّالَ يَخْرُجُ مَنْ أَرْضٍ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ يُقَالُ لَهَا : خُرَاسَانُ
أَنَّ الدَّجَّالَ يَخْرُجُ مِنْ أَرْضٍ بِالْمَشْرِقِ يُقَالُ لَهَا " خُرَاسَانُ
إِنَّكُمْ لَنْ تُؤْتَوْا شَيْئًا بَعْدَ كَلِمَةِ الْإِخْلَاصِ مِثْلَ الْعَافِيَةِ فَسَلُوا اللهَ الْعَافِيَةَ
لَمْ تُؤْتَوْا شَيْئًا بَعْدَ كَلِمَةِ الْإِخْلَاصِ مِثْلَ الْعَافِيَةِ ، فَسَلُوا اللهَ الْعَافِيَةَ
إِنَّ النَّاسَ لَمْ يُعْطَوْا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا شَيْئًا أَفْضَلَ مِنَ الْعَفْوِ وَالْعَافِيَةِ فَسَلُوهُمَا اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ
اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ، رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكَهُ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ
اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ، أَنْتَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكُهُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ
اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ
أَغْلَظَ رَجُلٌ لِأَبِي بَكْرٍ فَقُلْتُ : يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللهِ ، أَلَا أَضْرِبُ عُنُقَهُ ؟ فَانْتَهَرَنِي ، فَقَالَ : مَا هِيَ لِأَحَدٍ بَعْدَ النَّبِيِّ
وَيْحَكَ أَوْ وَيْلَكَ وَاللهِ مَا هِيَ لِأَحَدٍ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّ رَجُلًا سَبَّ أَبَا بَكْرٍ . قَالَ : فَقُلْتُ : أَلَا أَضْرِبُ عُنُقَهُ يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللهِ ؟ قَالَ : لَيْسَتْ لِأَحَدٍ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ
أَغْلَظَ رَجُلٌ لِأَبِي بَكْرٍ ، قَالَ : فَكِدْتُ أَقْتُلُهُ ، فَانْتَهَرَنِي أَبُو بَكْرٍ ، وَقَالَ : لَيْسَ لِأَحَدٍ إِلَّا لِرَسُولِ اللهِ
وَيْحَكَ لَيْسَتْ هَذِهِ لِأَحَدٍ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ
كُنَّا عِنْدَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ فِي عَمَلِهِ فَغَضِبَ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَاشْتَدَّ غَضَبُهُ عَلَيْهِ جِدًّا
أَلَسْتُ أَحَقَّ النَّاسِ بِهَا ؟ أَلَسْتُ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ ؟ أَلَسْتُ صَاحِبَ كَذَا
أَلَسْتُ أَحَقَّ النَّاسِ بِهَا ؟ أَلَسْتُ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ ؟ أَلَسْتُ صَاحِبَ كَذَا ؟ أَلَسْتُ صَاحِبَ كَذَا
شَيْءٌ تَرَكَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمْ يُحَرِّكْهُ فَلَا أُحَرِّكُهُ
مَا كُنْتُ لِأُحَوِّلَهُ عَنْ مَوْضِعِهِ الَّذِي وَضَعَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ