مسند عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٩٠)
صفحة 2 من 2أَيُّمَا عَبْدٍ مِنْ عِبَادِي خَرَجَ مُجَاهِدًا فِي سَبِيلِي
أَيُّمَا عَبْدٍ مِنْ عِبَادِي خَرَجَ مُجَاهِدًا فِي سَبِيلِي
إِنِّي لَأَعْلَمُ أَرْضًا يُقَالُ لَهَا عُمَانُ يَنْضَحُ بِجَانِبِهَا - وَقَالَ إِسْحَاقُ : بِنَاحِيَتِهَا
وَبِهِ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا وَكِيعٌ عَن هَمَّامٍ بِإِسنَادِهِ نَحوَهُ
إِذَا وَضَعْتُمْ مَوْتَاكُمْ فِي قُبُورِهِمْ
وَبِهِ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا يَزِيدُ أَبنَا هَمَّامُ بنُ يَحيَى عَن قَتَادَةَ عَن أَبِي الصِّدِّيقِ عَنِ ابنِ عُمَرَ مِثلَهُ غَيرَ
وَعَلَى سُنَّةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِذَا وَضَعْتُمْ مَوْتَاكُمْ فِي الْقَبْرِ ، فَقُولُوا : بِاسْمِ اللهِ
إِذَا وَضَعْتُمْ مَوْتَاكُمْ فِي اللَّحْدِ
إِذَا وَضَعْتُمْ مَوْتَاكُمْ فِي الْقُبُورِ
إِذَا وَضَعْتُمُ الْمَيِّتَ فِي قَبْرِهِ
إِنَّا نَتَبَايَعُ بِأَمْوَالِ النَّاسِ ، فَيَأْتِي أَحَدُنَا مَكَّةَ فَيَبِيتُ عَلَى الْمَالِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ
إِنَّ عُثْمَانَ انْطَلَقَ فِي حَاجَةِ اللهِ وَحَاجَةِ رَسُولِهِ
وَبِهِ أَخبَرَنَا أَحمَدُ بنُ مُوسَى بنِ مَردُوَيهِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ إِبرَاهِيمَ ثَنَا مُعَاذُ بنُ المُثَنَّى ثَنَا
اللَّهُمَّ ! إِنَّ عُثْمَانَ فِي حَاجَتِكَ وَحَاجَةِ رَسُولِكَ
لَا تَمْنَعُوا النِّسَاءَ الْمَسَاجِدَ وَبُيُوتُهُنَّ خَيْرٌ لَهُنَّ
لَا تُرْقِبُوا فَمَنْ أُرْقِبَ شَيْئًا فَهُوَ لَهُ
لَا تَمْنَعُوا النِّسَاءَ الْمَسَاجِدَ وَبُيُوتُهُنَّ خَيْرٌ لَهُنَّ
لَا رُقْبَى وَلَا عُمْرَى
أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْحَامِلِ وَالْمُتَوَفَّى عَنْهَا
عَشَرَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ فِي الْجَنَّةِ : أَبُو بَكْرٍ فِي الْجَنَّةِ
أَحَيٌّ وَالِدَاكَ ؟ " . قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : " فَفِيهِمَا فَجَاهِدْ
لَأَدْفَعَنَّ الرَّايَةَ إِلَى رَجُلٍ يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ
حَبِيبُ بنُ أَبِي ثَابِتِ وَاسمُ أَبِيهِ قَيسٌ بنِ دِينَارٍ الأَسَدِيُّ أَبُو يَحيَى الكُوفِيُّ عَنِ ابنِ عُمَرَ أَخبَرَنَا أَبُو أَحمَدَ
أَعْتِقْ رَقَبَةً
عَشَرَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ فِي الْجَنَّةِ
لَا تَمْنَعُوا النِّسَاءَ أَنْ يَخْرُجْنَ إِلَى الْمَسَاجِدِ
إِنَّ اللهَ يَقْبَلُ تَوْبَةَ الْعَبْدِ مَا لَمْ يُغَرْغِرْ
إِنَّ اللهَ يَقْبَلُ تَوْبَةَ الْعَبْدِ مَا لَمْ يُغَرْغِرْ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى يَقْبَلُ تَوْبَةَ الْعَبْدِ مَا لَمْ يُغَرْغِرْ
عَلَى رَأْسِهِ وَعَاتِقِهِ
إِنَّ اللهَ يَقْبَلُ تَوْبَةَ الْعَبْدِ مَا لَمْ يُغَرْغِرْ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى يَقْبَلُ التَّوْبَةَ مِنَ الْعَبْدِ مَا لَمْ يُغَرْغِرْ
إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا قَامَ يُصَلِّي أُتِيَ بِذُنُوبِهِ فَوُضِعَتْ عَلَى رَأْسِهِ أَوْ عَاتِقِهِ
اللَّهُمَّ ! إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي دِينِي وَدُنْيَايَ
اللَّهُمَّ ! إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
إِذَا زَارَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَجَلَسَ عِنْدَهُ
مَنْ صَلَّى مِنْكُمْ فَلَا يَفْتَرِشِ افْتِرَاشَ الْكَلْبِ ذِرَاعَيْهِ
مَا هَذَا ؟ " فَأَخْبَرُوهُ ، فَقَالَ : " نِعْمَ الْبِسَاطُ هَذَا