الكتب›المستدرك على الصحيحين›كتاب التفسير›تفسير سورة الحديد›خصوصيات أمته صلى الله عليه وآله وسلم يوم القيامة
خصوصيات أمته صلى الله عليه وآله وسلم يوم القيامة
الأحاديث(٦)
كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ : إِنَّمَا الطِّيَرَةُ فِي الْمَرْأَةِ وَالدَّابَّةِ وَالدَّارِ
ج2 ص479
أَلَيْسَ أَحَدٌ إِلَّا وَهُوَ يَحْزَنُ وَيَفْرَحُ
ج2 ص479
لَمْ يَكُنْ بَيْنَ إِسْلَامِهِمْ وَبَيْنَ أَنْ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ ، فَعَاتَبَهُمُ اللهُ إِلَّا أَرْبَعَ سِنِينَ
ج2 ص479
أَنَا أَوَّلُ مَنْ يُؤْذَنُ لَهُ فِي السُّجُودِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
ج2 ص478
يُؤْتَوْنَ نُورَهُمْ عَلَى قَدْرِ أَعْمَالِهِمْ
ج2 ص478
هَا هُنَا أَرَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ جَهَنَّمَ
ج2 ص478