الكتب›المستدرك على الصحيحين›كتاب تواريخ المتقدمين من الأنبياء والمرسلين

كتاب تواريخ المتقدمين من الأنبياء والمرسلين

الأبواب الفرعية

الأحاديث(٢٣١)

صفحة 4 من 5

رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْنَا وَعَلَى مُوسَى ، فَبَدَأَ بِنَفْسِهِ

ج2 ص574

إِنَّ اللهَ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ لِمُوسَى بْنِ عِمْرَانَ : إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالاتِي وَبِكَلامِي فَخُذْ مَا آتَيْتُكَ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ

ج2 ص573

وُلِدَ مُوسَى بْنُ مِيشَا بْنِ يُوسُفَ بْنِ يَعْقُوبَ

ج2 ص573

كَانَ عِلْمُ اللهِ وَحِكْمَتُهُ فِي ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ

ج2 ص577

هَذِهِ الشَّامَةُ الَّتِي بَيْنَ كَتِفَيَّ شَامَةُ الْأَنْبِيَاءِ قَبْلِي

ج2 ص577

أَنَّ اللهَ أَوْحَى إِلَى مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ إِنِّي مُتَوَفِّي هَارُونَ ، فَأْتِ بِهِ جَبَلَ كَذَا وَكَذَا

ج2 ص578

صَعِدَ مُوسَى وَهَارُونُ الْجَبَلَ فَمَاتَ هَارُونُ ، فَقَالَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ لِمُوسَى : أَنْتَ قَتَلْتَهُ كَانَ أَشَدَّ حُبًّا لَنَا مِنْكَ وَأَلْيَنَ لَنَا مِنْكَ ، فَآذَوْهُ فِي ذَلِكَ

ج2 ص579

سَاخَ الْجَبَلُ

ج2 ص577

أَنَّ مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ ، لَمَّا كَلَّمَهُ رَبُّهُ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَيْهِ

ج2 ص576

ذُكِرَتْ لِيَ الشَّجَرَةُ الَّتِي آوَى إِلَيْهَا مُوسَى نَبِيُّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَسِرْتُ إِلَيْهَا يَوْمَيْنِ وَلَيْلَتَيْنِ

ج2 ص576

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ

ج2 ص577

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَسَمَ رُؤْيَتَهُ وَكَلَامَهُ بَيْنَ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - وَمُوسَى

ج2 ص575

مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ صَفِيُّ اللهِ

ج2 ص576

مَكَثَ مُوسَى بَعْدَ أَنْ كَلَّمَهُ اللهُ أَرْبَعِينَ يَوْمًا لَا يَرَاهُ أَحَدٌ إِلَّا مَاتَ

ج2 ص576

لَوْ أَنَّ عَدُوَّ اللهِ قَالَ فِي مُوسَى كَمَا قَالَتِ امْرَأَتُهُ

ج2 ص574

إِنَّ اللهَ اصْطَفَى مُوسَى بِالْكَلَامِ

ج2 ص575

كَانَ عِلْمُ اللهِ وَحِكْمَتُهُ فِي وَرَثَةِ إِبْرَاهِيمَ

ج2 ص572

يَا أَعْرَابِيُّ سَلْ حَاجَتَكَ

ج2 ص571

أُعْطِيَ يُوسُفُ وَأُمُّهُ شَطْرَ الْحُسْنِ

ج2 ص570

كَانَ بَيْنَ فِرَاقِ يُوسُفَ حِجْرَ يَعْقُوبَ إِلَى أَنِ الْتَقَيَا ثَمَانُونَ سَنَةً

ج2 ص572

إِنَّمَا اشْتُرِيَ يُوسُفُ بِعِشْرِينَ دِرْهَمًا

ج2 ص572

إِنَّ الْكَرِيمَ ، ابْنَ الْكَرِيمِ ، ابْنِ الْكَرِيمِ ، ابْنِ الْكَرِيمِ

ج2 ص570

ثُمَّ وُلِدَ لِيَعْقُوبَ ، يُوسُفُ الصِّدِّيقُ الَّذِي اصْطَفَاهُ اللهُ وَاخْتَارَهُ وَأَكْرَمَهُ

ج2 ص572

وَكَانَ اللهُ قَدْ أَعْطَى يُوسُفَ مِنَ الْحُسْنِ وَالْهَيْبَةِ مَا لَمْ يُعْطِهِ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ

ج2 ص571

أَنَّ يُوسُفَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - أُلْقِيَ فِي الْجُبِّ

ج2 ص571

قُسِمَ الْحُسْنُ ، فَجُعِلَ لِيُوسُفَ وَسَارَةَ النِّصْفُ

ج2 ص571

جَاءَ أَسْمَاءُ بْنُ خَارِجَةَ بَابَ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، فَقَالَ : أَنَا ابْنُ الْأَشْيَاخِ الْكِرَامِ

ج2 ص571

يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ هُوَ إِسْرَائِيلُ - عَلَيْهِمُ السَّلَامُ

ج2 ص569

وَأَمَّا الْأَسْبَاطُ فَهُمْ بَنُو يَعْقُوبَ : يُوسُفُ وَابْنُ يَامِينَ وَرُوبِيلُ وَيَهُوذَا وَشَمْعُونُ وَلَاوِي وَدَانُ وَفَهَاتُ

ج2 ص570

تَزَوَّجَ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْخَلِيلِ امْرَأَةً فَحَمَلَتْ بِغُلَامَيْنِ فِي بَطْنٍ

ج2 ص570

وَشُعَيْبُ بْنُ مِيكَائِيلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعَثَهُ اللهُ نَبِيًّا

ج2 ص568

إِنَّ اللهَ بَعَثَ شُعَيْبًا إِلَى أَهْلِ مَدْيَنَ ، وَهُمْ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ - الشَّجَرِ الْمُلْتَفِّ

ج2 ص568

فِي قَوْلِهِ : عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ ، قَالَ : ظِلَالُ الْعَذَابِ

ج2 ص569

فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : أَصَلاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ قَالَ : كَانَ مِمَّا يَنْهَاهُمْ عَنْهُ حَذْفُ الدَّرَاهِمِ - أَوْ قَالَ قَطْعُ الدَّرَاهِمِ

ج2 ص569

سَأَلْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ ، عَنْ هَلَاكِ قَوْمِ شُعَيْبٍ

ج2 ص568

مَنْ حَدَّثَكَ مِنَ الْعُلَمَاءِ مَا عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ فَكَذِّبْهُ

ج2 ص569

بَعَثَ اللهُ شُعَيْبً النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى أُمَّتَيْنِ : إِلَى قَوْمِهِ أَهْلِ مَدْيَنَ

ج2 ص569

فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفًا ، قَالَ : كَانَ شُعَيْبٌ أَعْمَى

ج2 ص568

لَمَّا أَتَى عَلَى الْحِجْرِ حَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ

ج2 ص567

قُلْنَا لَهُ : حَدِّثْنَا حَدِيثَ ثَمُودَ . فَقَالَ : أُحَدِّثُكُمْ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - عَنْ ثَمُودَ

ج2 ص566

إِنَّ اللهَ بَعَثَ صَالِحًا إِلَى قَوْمِهِ حِينَ رَاهَقَ الْحُلُمَ

ج2 ص565

مَنْ كَانَ عَمِلَ مِنْ هَذَا الْمَاءِ طَعَامًا فَلْيُلْقِهِ

ج2 ص566

ثُمَّ كَانَ صَالِحٌ نَبِيَّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَكَانَ يُشَبَّهُ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ

ج2 ص565

أَنَّ صَالِحَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنَ الْعَرَبِ

ج2 ص565

وَسُئِلَ وَهْبُ بْنُ مُنَبِّهٍ عَنْ هُودٍ أَكَانَ أَبُو الْيَمَنِ الَّذِي وَلَدَ لَهُمْ

ج2 ص564

كَانَ هُودٌ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَجُلًا جَلْدًا

ج2 ص563

إِنَّهُ لَمْ تَهْلِكْ أُمَّةٌ إِلَّا لَحِقَ نَبِيُّهَا بِمَكَّةَ

ج2 ص563

سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يَقُولُ لِرَجُلٍ مِنْ حَضْرَمَوْتَ : هَلْ رَأَيْتَ كَثِيبًا أَحْمَرَ

ج2 ص564

كَانَ نَبِيُّ اللهِ هُودٌ أَشْبَهَ النَّاسِ بِآدَمَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ

ج2 ص564

وَأُحَدِّثُكَ عَنِ النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ كَانَ يَرْعَى غَنْمَ أَهْلِ بَيْتِهِ بِأَجْيَادٍ

ج2 ص596