كتاب الجهاد
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢١١)
صفحة 4 من 5أَوَّلُ النَّاسِ يُقْضَى فِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، رَجُلٌ اسْتُشْهِدَ فَأُتِيَ بِهِ ، فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَهَا
إِنِّي لَسْتُ بِأَغْنَى عَنِ الْأَجْرِ مِنْكُمَا
مَنْ غَزَا وَهُوَ لَا يَنْوِي فِي غَزَاتِهِ إِلَّا عِقَالًا ، فَلَهُ مَا نَوَى
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَبْعَثُنِي فِي سَرَايَاهُ
الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ
إِنَّ الْمُنْفِقَ عَلَى الْخَيْلِ فِي سَبِيلِ اللهِ ، كَبَاسِطِ يَدَيْهِ بِالصَّدَقَةِ لَا يَقْبِضُهَا
مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ أَوْ مَاتَ فَهُوَ فِي الْجَنَّةِ
خَرَجَ فِي مَجْلِسٍ وَهُوَ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
خَيْرُ الْخَيْلِ : الْأَدْهَمُ الْأَقْرَحُ
مَا مِنْ فَرَسٍ عَرَبِيٍّ إِلَّا يُؤْذَنُ لَهُ كُلَّ يَوْمٍ بِدَعْوَتَيْنِ
مَنِ احْتَبَسَ فَرَسًا فِي سَبِيلِ اللهِ
أَخبَرَنِي أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي دَارِمٍ الحَافِظُ ثَنَا الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ جَعفَرٍ القُرَشِيُّ ثَنَا مِنجَابُ بنُ الحَارِثِ القُرَشِيُّ
يَا حَلَالُ يَا حَلَالُ
إِنَّكُمْ تَلْقَوْنَ عَدُوَّكُمْ غَدًا ، فَلْيَكُنْ شِعَارُكُمْ
إِنَّكُمْ تَلْقَوْنَ عَدُوَّكُمْ غَدًا ، فَلْيَكُنْ شِعَارُكُمْ : حم لَا يُنْصَرُونَ
غَزَوْتُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، زَمَنَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
إِنْ بُيِّتُّمْ فَإِنَّ دَعْوَتَكُمْ حم لَا يُنْصَرُونَ
إِنْ بُيِّتُّمْ فَلْيَكُنْ شِعَارُكُمْ : حم لَا يُنْصَرُونَ
إِنَّكُمْ تَلْقَوْنَ عَدُوَّكُمْ غَدًا
كَانَ شِعَارُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : " أَمِتْ أَمِتْ
مَرْحَبًا بِالْأَزْدِ أَحْسَنِ النَّاسِ وُجُوهًا
جَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ شِعَارَ الْمُهَاجِرِينَ يَوْمَ بَدْرٍ
إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَغْزُوَ ، فَاشْتَرِ فَرَسًا أَدْهَمَ أَغَرَّ مُحَجَّلًا
ابْغُونِي فِي الضُّعَفَاءِ ، فَإِنَّمَا تُرْزَقُونَ
أَظَلَّتْكُمْ فِتَنٌ ، كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ
يَسْتَحِبُّ أَنْ يُقَاتِلَ الرَّجُلُ تَحْتَ رَايَةِ قَوْمِهِ
اللَّهُمَّ اجْعَلْ فَنَاءَ أُمَّتِي قَتْلًا فِي سَبِيلِكَ
مَنْ رَضِيَ بِاللهِ رَبًّا ، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا ، وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا
بَيْنَمَا أَنَا فِي الْحِجْرِ جَالِسٌ ، أَتَانِي رَجُلٌ ، فَسَأَلَنِي عَنِ الْعَادِيَاتِ ضَبْحًا
أَنَّهُ كَانَ " لِوَاؤُهُ يَوْمَ دَخَلَ مَكَّةَ أَبْيَضَ
كَانَ " لِوَاءُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَبْيَضَ
قَدْ بَيَّضَ اللهُ وَجْهَكَ ، وَطَيَّبَ رِيحَكَ ، وَأَكْثَرَ مَالَكَ
أَبَا طَلْحَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، قَرَأَ الْقُرْآنَ : انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالا
اسْتَنْفَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ حَيًّا مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ ، فَتَثَاقَلُوا
رَمْيًا بَنِي إِسْمَاعِيلَ ، فَإِنَّ أَبَاكُمْ كَانَ رَامِيًا
ارْمُوا بَنِي إِسْمَاعِيلَ ، فَإِنَّ أَبَاكُمْ كَانَ رَامِيًا
ارْمُوا وَأَنَا مَعَكُمْ جَمِيعًا
أَلَكَ وَالِدَةٌ ؟ " قَالَ : نَعَمْ قَالَ : " اذْهَبْ فَالْزَمْهَا ، فَإِنَّ الْجَنَّةَ عِنْدَ رِجْلَيْهَا
قَدْ هَاجَرْتَ مِنَ الشِّرْكِ
أَنَّ رَجُلًا قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا نَأْكُلُ وَمَا نَشْبَعُ . قَالَ : " فَلَعَلَّكُمْ تَفْتَرِقُونَ عَنْ طَعَامِكُمُ
إِنَّ اللهَ يُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ الْجَنَّةَ
لَمَّا أَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ وَلا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ
كُلُّ شَيْءٍ مِنْ لَهُوِ الدُّنْيَا بَاطِلٌ إِلَّا ثَلَاثَةً
نَهَى يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ
مَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ ، فَلَهُ عِدْلُ مُحَرَّرٍ
مَنْ رَمَى الْعَدُوَّ بِسَهْمٍ ، فَبَلَغَ سَهْمُهُ
نَهَى عَنِ الشُّرْبِ مِنْ فِي السِّقَاءِ
الْوَاحِدُ شَيْطَانٌ ، وَالِاثْنَانِ شَيْطَانَانِ ، وَالثَّلَاثَةُ رَكْبٌ
الرَّاكِبُ شَيْطَانٌ ، وَالرَّاكِبَانِ شَيْطَانَانِ ، وَالثَّلَاثَةُ رَكْبٌ
أَلَا هَلْ جَا رَسُولَ اللهِ أَنِّي حَمَيْتُ صَحَابَتِي بِصُدُورِ نَبْلِي