كتاب الدعاء والتكبير والتهليل والتسبيح والذكر
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٢٠)
صفحة 4 من 5فَأَيْنَ أَنْتَ مِنَ الِاسْتِغْفَارِ ؟ إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللهَ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ - أَوِ اللَّيْلَةِ ، أَوْ فِي الْيَوْمِ - مِائَةَ مَرَّةٍ
مَا يَمْنَعُكِ أَنْ تَسْمَعِي مَا أُوصِيكِ بِهِ
إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللهَ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ
مَا يَمْنَعُ أَحَدَكُمْ إِذَا عَرَفَ الْإِجَابَةَ مِنْ نَفْسِهِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ لِمَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ
السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ قَالَ : " وَعَلَيْكَ السَّلَامُ يَا جِبْرِيلُ قَالَ
مَنْ قَالَ : أَسْتَغْفِرُ اللهَ الْعَظِيمَ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُسْتَجَابَ لَهُ عِنْدَ الْكَرْبِ
بَخٍ بَخٍ بِخَمْسٍ مَا أَثْقَلَهُنَّ فِي الْمِيزَانِ : سُبْحَانَ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ
سَلْ ؛ فَقَدْ نَظَرَ اللهُ إِلَيْكَ
إِنَّ لِلهِ مَلَكًا مُوَكَّلًا بِمَنْ يَقُولُ : يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ
مَنْ قَالَ : سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ
مَا تَصْنَعُ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ؟ " قَالَ : أَغْرِسُ غَرْسًا
إِنَّ اللهَ اصْطَفَى الْكَلَامَ مِنْ : سُبْحَانَ اللهِ
قُلِ اللَّهُمَّ مَغْفِرَتُكَ أَوْسَعُ
إِنَّ آلَ مُحَمَّدٍ كَذَا وَكَذَا أَهْلَ بَيْتٍ - وَأَظُنُّهُ قَالَ : تِسْعَةُ أَبْيَاتٍ - مَا فِيهِمْ صَاعٌ مِنْ طَعَامٍ وَلَا مُدٌّ مِنْ طَعَامٍ ، فَاسْأَلِ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَيُّ الدُّعَاءِ أَفْضَلُ
أَنَّ أَبَا طَالِبٍ مَرِضَ فَثَقُلَ ، فَعَادَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
اسْتَكْثِرُوا مِنَ الْبَاقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ
مَنْ قَالَ : لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ
مَنْ كَبَّرَ وَاحِدَةً كُتِبَ لَهُ عِشْرُونَ وَمُحِيَتْ عَنْهُ عِشْرُونَ
مَا مِنْ عَبْدٍ قَالَ الْحَمْدُ لِلهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ اللهُ
خُذُوا جُنَّتَكُمْ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِيشَةً نَقِيَّةً
كَانَ يَدْعُو : " اللَّهُمَّ اجْعَلْ أَوْسَعَ رِزْقِكَ عَلَيَّ عِنْدَ كِبَرِ سِنِّي
كَانَ فِيكُمْ أَمَانَانِ ، مَضَتْ إِحْدَاهُمَا وَبَقِيَتِ الْأُخْرَى
أَمَانَانِ كَانَا فِي الْأَرْضِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ النَّارِ
قُلِ اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ، رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكَهُ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ
كَبِّرِي اللهَ مِائَةَ مَرَّةٍ ، وَاحْمَدِي اللهَ مِائَةَ مَرَّةٍ ، وَسَبِّحِي اللهَ مِائَةَ مَرَّةٍ - فَهُوَ خَيْرٌ لَكِ مِنْ مِائَةِ بَدَنَةٍ مُتَقَبَّلَةٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْفَقْرِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ قَالَ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَأَخْسِئْ شَيْطَانِي
كَانَ إِذَا اسْتَيْقَظَ مِنَ اللَّيْلِ قَالَ : " لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ
مَا أَنْعَمَ اللهُ عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةً
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِذَا تَضَوَّرَ عَنِ اللَّيْلِ قَالَ : " لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ
يَكُونُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ قَوْمٌ يَعْتَدُونَ فِي الدُّعَاءِ
لَا يَدَعُ رَجُلٌ مِنْكُمْ أَنْ يَعْمَلَ أَلْفَ حَسَنَةٍ حَتَّى يُصْبِحَ يَقُولُ : سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ مِائَةَ مَرَّةٍ - فَإِنَّهَا أَلْفُ حَسَنَةٍ
مَا مِنْ عَبْدٍ يَقُولُ فِي صَبَاحِ كُلِّ يَوْمٍ
مَنْ قَالَ اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ
كَانَ يُعْجِبُهُ الْجَوَامِعُ مِنَ الدُّعَاءِ
مَنْ دَخَلَ السُّوقَ فَقَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
مَنْ دَخَلَ السُّوقَ فَقَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
مَنْ دَخَلَ السُّوقَ فَبَاعَ فِيهَا وَاشْتَرَى
مَنْ قَالَ فِي السُّوقِ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ السُّوقَ قَالَ : " بِسْمِ اللهِ
قُلِ : " اللَّهُمَّ اكْفِنِي بِحَلَالِكَ عَنْ حَرَامِكَ
لَوْ كَانَ عَلَى أَحَدِكُمْ جَبَلُ ذَهَبٍ دَيْنًا فَدَعَا اللهَ بِذَلِكَ لَقَضَاهُ اللهُ عَنْهُ
لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ ، وَسَعْدَيْكَ ، وَالْخَيْرُ فِي يَدَيْكَ وَمِنْكَ وَإِلَيْكَ ، اللَّهُمَّ مَا قُلْتُ مِنْ قَوْلٍ
كُلُّ شَيْءٍ يَتَكَلَّمُ بِهِ ابْنُ آدَمَ فَإِنَّهُ مَكْتُوبٌ عَلَيْهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِآخِرِهِ إِذَا طَالَ الْمَجْلِسُ قَالَ : " سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ