الكتب›المستدرك على الصحيحين›كِتَابُ الْإِيمَانِ

كِتَابُ الْإِيمَانِ

الأبواب الفرعية

الدعوة إلى الإسلام قبل القتال٣تعريف أكمل المؤمنين٣الطاعون شهادة٢صفة المسلم والمؤمن١حسن العهد من الإيمان١من لعب بالنرد فقد عصى الله ورسوله٣إن لله تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنة٢إن الله كريم يحب الكرم ومعالي الأخلاق ويبغض سفسافها٥لا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوائقه١الطيرة شرك٣إن خيار عباد الله الذين يراعون الشمس والقمر والنجوم والأظلة لذكر الله٢بيان تسع آيات بينات١قال لا تلاعنوا بلعنة الله ولا بغضب الله ولا بالنار١من حلف بغير الله فقد كفر١الخصال الموجبة لدخول الجنة١كل يمين يحلف بها دون الله شرك١شعائر الدين٢التشديد في قتل المؤمن٣من حلف بشيء دون الله فقد أشرك٣الحياء من الإيمان٣مغفرة من مات لا يشرك بالله شيئا٣شدة الاهتمام بصلاة الفجر والعصر٣لا يجتمع أن تكونوا لعانين صديقين٣التشديد في إتيان الكاهن وتصديقه١من أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا وألطفهم بأهله٥الإسلام أن تعبد الله ولا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة١خالق الناس بخلق حسن١لا حول ولا قوة إلا بالله من كنز الجنة٢لا ينبغي للمؤمن أن يكون لعانا٢فائدة تعجيل العقوبة في الحدود٢إذا زنى العبد خرج منه الإيمان١٣الوصية لمن أراد سفرا٣كل أمتي يدخل الجنة إلا من أبى٣التشديد في ترك الصلاة٢إن لله مائة رحمة قسم منها رحمة بين أهل الدنيا٣تفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة١ويل للذي يحدث فيكذب ويضحك به القوم٣فضيلة شهادة لا إله إلا الله وثقلها في الميزان١إن جبرائيل كان يدس في فم فرعون الطين٢إن الرجل ليتكلم بالكلمة فيكتب الله له بها رضوانه إلى يوم يلقاه١من نوقش الحساب هلك١صقل القلب بالتوبة٣الكيس من دان لنفسه وعمل لما بعد الموت١الأمر بسؤال تجديد الإيمان١الله جميل يحب الجمال٢المؤمن مكفر١صفة أولياء الله تعالى والتحذير عن معاداتهم١حفت الجنة بالمكاره٣تحشر هذه الأمة على ثلاثة أصناف١الحب لله١الظلم ظلمات يوم القيامة وإياكم والفحش والتفحش والشح٣تفسير آية وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم٢فضيلة لباس الصوف٢التكلم في الولدان والقدر١الله لا يلقي حبيبه في النار١بعث الجنة وبعث النار٣لا يمل الله حتى تملوا٢إن أولياء الله المصلون١ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذي٨اتقوا دعوات المظلوم١أي آية في كتاب الله أرجى١لواء الحمد يوم القيامة معه صلى الله عليه وآله وسلم١من قتل نفسا معاهدة بغير حقها حرم الله عليه الجنة٨أيما رجل خرج من بيته لا يريد إلا الصلاة يخرج من خطيئته كيوم ولدته أمه١إن الله ليبلغ العبد بحسن خلقه درجة الصوم والصلاة٢هؤلاء للجنة ولا أبالي وهؤلاء للنار ولا أبالي١من يتعاظم في نفسه ويختال في مشيته إلا لقي الله وهو عليه غضبان١إن الله خالق كل صانع وصنعته٢أهل الجنة المغلوبون الضعفاء وأهل النار كل جعظري جواظ مستكبر٢كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يركب الحمار ويلبس الصوف٢الرقى والأدوية من قدر الله تعالى٢من ترك اللباس وهو قادر عليه تواضعا لله خيره الله في حلل الإيمان١المؤمن غر كريم والفاجر خب لئيم٥الطير تجري بقدر١لا تجالسوا أهل القدر١لا يؤمن العبد حتى يؤمن بأربع٣القدرية مجوس هذه الأمة١سيكون في أمتي أقوام يكذبون بالقدر١يوم القيامة كقدر ما بين الظهر والعصر للمؤمنين٢عذاب هذه الأمة جعل في دنياها٢ولمن خاف مقام ربه جنتان من ذهب ومن فضة١إن الله لا يعطي الإيمان إلا من يحب٢يذبح الموت على الصراط٤أهل الجنة عشرون ومائة صف هذه الأمة منها ثمانون صفا٤هل للإسلام من منتهى٢ذكر سدرة المنتهى وأنهار الجنة٢الجنة مائة درجة والفردوس من أعلاها درجة فاسألوه الفردوس٤فضيلة كفاف العيش والقناعة١من دخل على أمراء فصدقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم ليس بوارد على الحوض٥التعوذ من الكفر والفقر وعذاب القبر١من خرج من الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه حتى يراجعه٣هو صلى الله عليه وآله وسلم رحمة مهداة١صفة حوضه صلى الله عليه وآله وسلم وعلامات الساعات٦كيف يتعلم القرآن١جواز تعلم كتابة اليهود١ستة لعنهم الله وكل نبي مجاب١يتبع المؤمن بعد موته ثلاثة٣جواب من سأل أين النار١الأخلاء ثلاثة١تبع وذو القرنين أكانا نبيين أم لا١الحمى تذهب الذنوب١مقولة إبليس حين رأى صورة آدم عليه السلام١مثل العبد المؤمن حين يصيبه الحمى١اتباع هذه الأمة سنن من قبلهم١مثل الإسلام وحدود الله١مجيء ملك الموت عند قبض الروح وذكر ما يكون بعد ذلك في القبر للمؤمن والكافر١١ثلاثة لا يدخلون الجنة العاق بوالديه والديوث ورجلة النساء١من علم أن الصلاة عليه حق واجب دخل الجنة١من قال لا إله إلا الله حقا من قلبه حرمه الله على النار١إذا كان يوم القيامة كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم إمام النبيين وخطيبهم٢ما من مسلمين يعدمان ثلاثة لم يبلغوا الحنث إلا أدخلهما الله الجنة بفضل رحمة الله٢ليدخلن الجنة بشفاعة رجل من أمتي أكثر من بني تميم٢يقول الله تعالى أخرجوا من النار من ذكرني أو خافني في مقام٢شفاعتي لمن شهد أن لا إله إلا الله مخلصا يصدق قلبه لسانه ولسانه قلبه١شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي٥إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم اختبأ دعوته شفاعة لأمته يوم القيامة٢اختار النبي صلى الله عليه وآله وسلم الشفاعة على أن يدخل شطر أمته الجنة١أشد الناس بلاء الأنبياء ثم العلماء ثم الصالحون٣الشفاعة لكل مسلم٤للأنبياء منابر من ذهب١هل رأى محمد صلى الله عليه وآله وسلم ربه٤إذا كان أجل أحد بأرض أثبت الله له إليها حاجة٦قصة خلق آدم وجعله من عمره ستين سنة لداود عليهما السلام٢التؤدة في كل شيء خير إلا في عمل الآخرة١إني أحرج عليكم حق الضعيفين اليتيم والمرأة٢البركة مع أكابركم١ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويعرف حق كبيرنا١قصة خروج عمر إلى الشام وقوله إنا قوم أعزنا الله بالإسلام فلن نبتغي العزة بغيره٢

الأحاديث(٢٨٦)

صفحة 4 من 6

إِنَّ الرَّجُلَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَاتِ قَائِمِ اللَّيْلِ صَائِمِ النَّهَارِ

ج1 ص60

خَلَقَ اللهُ آدَمَ ثُمَّ خَلَقَ الْخَلْقَ مِنْ ظَهْرِهِ

ج1 ص31

مَا مِنْ رَجُلٍ يَتَعَاظَمُ فِي نَفْسِهِ وَيَخْتَالُ فِي مِشْيَتِهِ إِلَّا لَقِيَ اللهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ

ج1 ص60

إِنَّ اللهَ خَالِقُ كُلِّ صَانِعٍ وَصَنْعَتَهُ

ج1 ص31

إِنَّ اللهَ خَالِقُ كُلِّ صَانِعٍ وَصَنْعَتَهُ

ج1 ص31

الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي

ج1 ص61

أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ ؟ الْمَغْلُوبُونَ الضُّعَفَاءُ

ج1 ص60

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَرْكَبُ الْحِمَارَ

ج1 ص61

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَرْكَبُ الْحِمَارَ

ج1 ص61

هُوَ مِنْ قَدَرِ اللهِ

ج1 ص32

هُوَ مِنْ قَدَرِ اللهِ

ج1 ص32

مَنْ تَرَكَ اللِّبَاسَ وَهُوَ قَادِرٌ عَلَيْهِ تَوَاضُعًا لِلهِ

ج1 ص61

الْمُؤْمِنُ غِرٌّ كَرِيمٌ ، وَالْفَاجِرُ خِبٌّ لَئِيمٌ

ج1 ص43

الْمُؤْمِنُ غِرٌّ كَرِيمٌ ، وَالْفَاجِرُ خِبٌّ لَئِيمٌ

ج1 ص43

الْمُؤْمِنُ غِرٌّ كَرِيمٌ ، وَالْفَاجِرُ خِبٌّ لَئِيمٌ

ج1 ص44

الْمُؤْمِنُ غِرٌّ كَرِيمٌ ، وَالْفَاجِرُ خِبٌّ لَئِيمٌ

ج1 ص43

الْمُؤْمِنُ غِرٌّ كَرِيمٌ ، وَالْفَاجِرُ خِبٌّ لَئِيمٌ

ج1 ص43

الطَّيْرُ تَجْرِي بِقَدَرٍ

ج1 ص32

لَا تُجَالِسُوا أَهْلَ الْقَدَرِ ، وَلَا تُفَاتِحُوهُمْ

ج1 ص85

لَا يُؤْمِنُ الْعَبْدُ حَتَّى يُؤْمِنَ بِأَرْبَعٍ : حَتَّى يَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ بَعَثَنِي بِالْحَقِّ

ج1 ص32

حَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكرِ بنُ إِسحَاقَ أَنبَأَ مُحَمَّدُ بنُ غَالِبٍ ثَنَا أَبُو حُذَيفَةَ ثَنَا سُفيَانُ عَن مَنصُورٍ عَن رِبعِيٍّ عَن

ج1 ص33

لَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يُؤْمِنَ بِأَرْبَعٍ

ج1 ص33

الْقَدَرِيَّةُ مَجُوسُ هَذِهِ الْأُمَّةِ إِنْ مَرِضُوا فَلَا تَعُودُوهُمْ

ج1 ص85

إِنَّهُ سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي أَقْوَامٌ يُكَذِّبُونَ بِالْقَدَرِ

ج1 ص84

يَوْمُ الْقِيَامَةِ كَقَدْرِ مَا بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ

ج1 ص84

يَوْمُ الْقِيَامَةِ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كَقَدْرِ مَا بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ

ج1 ص84

عَذَابُ أُمَّتِي فِي دُنْيَاهَا

ج1 ص50

إِنَّ عَذَابَ هَذِهِ الْأُمَّةِ جُعِلَ فِي دُنْيَاهَا

ج1 ص49

جَنَّتَانِ مِنْ ذَهَبٍ لِلسَّابِقِينَ

ج1 ص84

إِنَّ اللهَ قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَخْلَاقَكُمْ كَمَا قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَرْزَاقَكُمْ

ج1 ص34

إِنَّ اللهَ قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَخْلَاقَكُمْ كَمَا قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَرْزَاقَكُمْ

ج1 ص33

يُؤْتَى بِالْمَوْتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج1 ص83

وَأَمَّا حَدِيثُ عَبدِ الوَهَّابِ بنِ عَبدِ المَجِيدِ فَأَخبَرَنَاهُ أَبُو مُحَمَّدِ بنُ زِيَادٍ العَدلُ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ

ج1 ص83

يَا بَنِي أَوَدُّ ، إِنِّي رَسُولُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : تَعْلَمُونَ الْمَعَادَ إِلَى اللهِ

ج1 ص83

يُؤْتَى بِالْمَوْتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي هَيْئَةِ كَبْشٍ أَمْلَحَ ، فَيُقَالُ : يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ ، فَيَطَّلِعُونَ خَائِفِينَ وَجِلِينَ مَخَافَةَ أَنْ يَخْرُجُوا مِمَّا هُمْ فِيهِ

ج1 ص83

أَهْلُ الْجَنَّةِ عِشْرُونَ وَمِائَةُ صَفٍّ

ج1 ص81

أَهْلُ الْجَنَّةِ عِشْرُونَ وَمِائَةُ صَفٍّ ثَمَانُونَ مِنْهَا مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ

ج1 ص82

إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ ، قَالَ : يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : هَلْ تَشْتَهُونَ شَيْئًا فَأَزِيدَكُمْ

ج1 ص82

إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِأَكْبَرَ مِنْ هَذَا

ج1 ص82

نَعَمْ ، أَيُّمَا أَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الْعَرَبِ وَالْعَجَمِ أَرَادَ اللهُ بِهِمْ خَيْرًا أَدْخَلَ عَلَيْهِمُ الْإِسْلَامَ

ج1 ص34

نَعَمْ ، أَيُّمَا أَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الْعَرَبِ وَالْعَجَمِ أَرَادَ اللهُ بِهِمْ خَيْرًا أَدْخَلَ عَلَيْهِمُ الْإِسْلَامَ

ج1 ص34

رُفِعَتْ لِي سِدْرَةٌ مُنْتَهَاهَا فِي السَّمَاءِ السَّابِعَةِ نَبْقُهَا مِثْلُ قِلَالِ هَجَرَ ، وَوَرَقُهَا مِثْلُ آذَانِ الْفِيلِ

ج1 ص81

رُفِعَتْ لِي السِّدْرَةُ فَإِذَا أَرْبَعَةُ أَنْهَارٍ : نَهَرَانِ ظَاهِرَانِ ، وَنَهَرَانِ بَاطِنَانِ

ج1 ص81

الْجَنَّةُ مِائَةُ دَرَجَةٍ مَا بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ

ج1 ص80

الْجَنَّةُ مِائَةُ دَرَجَةٍ بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ

ج1 ص80

وَلَهُ شَاهِدٌ صَحِيحٌ بِمِثلِ هَذَا الإِسنَادِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ وَأَبِي سَعِيدٍ أَخبَرَنَاهُ أَبُو مُحَمَّدِ بنُ عَبدِ اللهِ المُزَنِيُّ

ج1 ص80

إِنَّ فِي الْجَنَّةِ غُرَفًا

ج1 ص80

طُوبَى لِمَنْ هُدِيَ إِلَى الْإِسْلَامِ وَكَانَ عَيْشُهُ كَفَافًا وَقَنَعَ

ج1 ص34

إِنَّهُ سَيَكُونُ أُمَرَاءُ مِنْ بَعْدِي فَلَا تُصَدِّقُوهُمْ بِكَذِبِهِمْ

ج1 ص78

دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَإِذَا أَنَا بِنَهَرٍ يَجْرِي حَافَتَاهُ خِيَامُ اللُّؤْلُؤِ

ج1 ص79