كتاب الحدود

الأبواب الفرعية

ذكر من رفع عنهم القلم٦المرء في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما٤لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث١أعتى الناس على الله من قتل غير قاتله٤حكاية سرقة متاع رفاعة سرقه بنو أبيرق١إن وجدتم لمسلم مخرجا فخلوا سبيله١لا يحب رجل قوما إلا كان معهم٢النهي عن الأربع الموبقات٣من حالت شفاعته دون حد فقد ضاد الله في أمره٤تعافوا الحدود بينكم١أول سارق قطعه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم١لا يبغض أهل البيت أحد إلا أكبه الله في النار١حكاية سارق قتل في الخامسة٢الإيمان قيد الفتك٣حكم حريسة الجبل٢النهي عن الشفاعة في الحد٤أفضل آية في كتاب الله ما أصابكم من مصيبة٣من قتل رجلا بعدما اطمأن إليه نصب له يوم القيامة لواء غدر٤أحاديث قطع يد السارق٦النهي للأمير عن ابتغاء الريبة في الناس٢النهي عن التجسس٢إذا أراد الله بعبد خيرا عجل عقوبة ذنبه٢حكاية أم ولد لرجل كانت تشتم النبي فقتلها مولاه١كان الشارب يضرب على عهد النبي بالأيدي والنعال١يقتل من شتم النبي صلى الله عليه وآله وسلم٤إن رسول الله لم يوقت في الخمر حدا٧حد شارب الخمر١٢ذكر حد القذف٤لا يجلد فوق عشرة أسواط إلا في حد من حدود الله١من وجدتموه يأتي بهيمة فاقتلوه٣الاحتياط عند ضرب الحد١ولا تقام الحدود في المساجد٢حكاية أمة اتهمها سيدها٣لعن الله على سبعة من خلقه٣ذكر ثلاث خصال تحل دم امرئ مسلم٦من يخالف دينه من المسلمين فاقتلوه٤حكاية رجم يهودي ويهودية٣من وقع على ذات محرم فاقتلوه١حكاية رجم امرأة من غامد٥من نكح امرأة أبيه يضرب عنقه٣حفروا لماعز إلى صدره عند الرجم٥أحاديث رجم ماعز الأسلمي٢حكاية رجل سحر النبي صلى الله عليه وآله وسلم٢من وقاه الله شر ما بين لحييه ورجليه دخل الجنة٢حد الساحر ضربة بالسيف١من كفر بالرجم فقد كفر بالقرآن٥من أجل غيرة الله حرم الفواحش٥ست يدخل بها الرجل الجنة٢من توكل لي ما بين لحييه وما بين رجليه توكلت له بالجنة١حكاية امرأة سرقت قطيفة فقطعت يدها٢

الأحاديث(١٥٠)

صفحة 3 من 3

لَعَنَ اللهُ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللهِ ، لَعَنَ اللهُ مَنْ غَيَّرَ تُخُومَ الْأَرْضِ

ج4 ص356

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِنَّمَا سَمَلَ أَعْيُنَ الْعُرَنِيِّينَ

ج4 ص367

لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلَّا فِي ثَلَاثِ خِصَالٍ

ج4 ص367

مَنْ قَتَلَ عَبْدَهُ قَتَلْنَاهُ

ج4 ص367

مَنْ قَتَلَ عَبْدَهُ قَتَلْنَاهُ

ج4 ص367

مَنْ أَخْصَى عَبْدَهُ أَخْصَيْنَاهُ

ج4 ص367

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عِيسَى الحِيرِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ الإِمَامُ حَدَّثَنِي أَبُو بَكرِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ النَّضرِ الجَارُودِيُّ

ج4 ص367

إِنَّ مِنْكُمْ رِجَالًا نَكِلُهُمْ إِلَى إِيمَانِهِمْ مِنْهُمُ الْفُرَاتُ بْنُ حَيَّانَ

ج4 ص366

مَنْ يُخَالِفْ دِينَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَاقْتُلُوهُ

ج4 ص366

كَانَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ أَسْلَمَ ثُمَّ ارْتَدَّ وَلَحِقَ بِالشِّرْكِ ثُمَّ نَدِمَ

ج4 ص366

كَانَتْ قُرَيْظَةُ وَالنَّضِيرُ وَكَانَ مِنْ أَشْرَافِ قُرَيْظَةَ فَكَانَ إِذَا قَتَلَ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْظَةَ

ج4 ص366

إِنْ كَانَتْ حَلَّلَتْهَا لَهُ جُلِدَ مِائَةً

ج4 ص365

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ إِلَّا أَنَّهُ رَخَّصَ فِي الْعَرَايَا

ج4 ص365

أُتِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِيَهُودِيٍّ وَيَهُودِيَّةٍ قَدْ زَنَيَا وَقَدْ أُحْصِنَا فَسَأَلُوهُ أَنْ يَحْكُمَ فِيهِمَا

ج4 ص365

مَنْ وَقَعَ عَلَى ذَاتِ مَحْرَمٍ فَاقْتُلُوهُ

ج4 ص356

اذْهَبِي حَتَّى تَضَعِي

ج4 ص364

جَلَدْتُهَا بِكِتَابِ اللهِ تَعَالَى وَرَجَمْتُهَا بِالسُّنَّةِ

ج4 ص364

جَلَدْتُهَا بِكِتَابِ اللهِ وَرَجَمْتُهَا بِسُنَّةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ

ج4 ص365

أَتَتِ امْرَأَةٌ مِنْ غَامِدٍ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ : قَدْ فَجَرْتُ

ج4 ص363

انْطَلِقِي فَضَعِي مَا فِي بَطْنِكِ

ج4 ص364

بَعَثَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِلَى رَجُلٍ نَكَحَ امْرَأَةَ أَبِيهِ

ج4 ص357

إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي عَمَلُ قَوْمِ لُوطٍ

ج4 ص357

إِنِّي لَأَطُوفُ عَلَى إِبِلٍ لِي ضَلَّتْ فَأَنَا أَجُولُ فِي أَبْيَاتٍ

ج4 ص356

قِيلَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ مَاعِزًا حِينَ وَجَدَ مَسَّ الْحِجَارَةِ

ج4 ص363

هَذَا الْحَقُّ حَقٌّ وَهُوَ حَدِيثُ جَدِّي

ج4 ص363

أَمَّا بَعْدُ ، فَمَا بَالُ أَقْوَامٍ إِذَا غَزَوْنَا فَتَخَلَّفَ أَحَدُهُمْ فِي عِيَالِنَا

ج4 ص362

اذْهَبُوا بِهِ فَارْجُمُوهُ

ج4 ص363

كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَجَاءَ الْأَسْلَمِيُّ مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ

ج4 ص362

وَيْحَكَ لَعَلَّكَ قَبَّلْتَ أَوْ لَمَسْتَ أَوْ غَمَزْتَ أَوْ نَظَرْتَ

ج4 ص361

أَبِصَاحِبِكُمْ مَسٌّ

ج4 ص361

كَانَ رَجُلٌ يَدْخُلُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَسَحَرَهُ رَجُلٌ فَعَقَدَ لَهُ عُقَدًا فَوَضَعَهُ

ج4 ص360

بِئْسَ مَا صَنَعَا لَمْ يَكُنْ يَنْبَغِي لِهَذَا وَهُوَ إِمَامٌ يُؤْتَمُّ بِهِ يَدْعُو سَاحِرًا يَلْعَبُ بَيْنَ يَدَيْهِ

ج4 ص361

مَنْ وَقَاهُ اللهُ شَرَّ مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ وَرِجْلَيْهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ

ج4 ص357

مَنْ حَفِظَ مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ وَرِجْلَيْهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ

ج4 ص357

حَدُّ السَّاحِرِ ضَرْبَةٌ بِالسَّيْفِ

ج4 ص360

قَالَ لِي أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ ، وَكَانَ يَقْرَأُ سُورَةَ الْأَحْزَابِ قَالَ : قُلْتُ : ثَلَاثًا وَسَبْعِينَ آيَةً

ج4 ص359

مَنْ كَفَرَ بِالرَّجْمِ فَقَدْ كَفَرَ بِالْقُرْآنِ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ

ج4 ص359

لَقَدْ أَقْرَأَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ آيَةَ الرَّجْمِ

ج4 ص359

الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ إِذَا زَنَيَا فَارْجُمُوهُمَا الْبَتَّةَ

ج4 ص360

الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ إِذَا زَنَيَا فَارْجُمُوهُمَا الْبَتَّةَ

ج4 ص360

حَدَّثَنِي أَبُو بَكرٍ أَنبَأَ مُحَمَّدُ بنُ شَاذَانَ الجَوهَرِيُّ ثَنَا مُعَلَّى بنُ مَنصُورٍ ثَنَا مُوسَى بنُ أَعيَنَ بِهَذَا الإِسنَادِ

ج4 ص358

مَنْ حَفِظَ مَا بَيْنَ فُقْمَيْهِ وَرِجْلَيْهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ

ج4 ص358

أَتَعْجَبُونَ مِنْ غَيْرَةِ سَعْدٍ فَوَاللهِ لَأَنَا أَغْيَرُ مِنْهُ

ج4 ص358

أَنَا أَغْيَرُ مِنْ سَعْدٍ وَاللهُ أَغْيَرُ مِنِّي

ج4 ص357

يَا شَبَابَ قُرَيْشٍ ، لَا تَزْنُوا

ج4 ص358

اضْمَنُوا لِي سِتًّا مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَضْمَنْ لَكُمُ الْجَنَّةَ

ج4 ص358

تَقَبَّلُوا لِي بِسِتٍّ أَتَقَبَّلْ لَكُمُ الْجَنَّةَ

ج4 ص359

مَنْ تَوَكَّلَ لِي مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ وَمَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ

ج4 ص358

كَانَ رَبِيبُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ سَلَمَةَ بْنَ أَبِي سَلَمَةَ

ج4 ص379

لَوْ كَانَتْ فَاطِمَةَ لَقَطَعْتُ يَدَهَا

ج4 ص379