كتاب الجنائز

الأبواب الفرعية

المسك أطيب الطيب٥قصة أعرابي لم تأخذه الحمى والصداع قط٢لا يزال البلاء بالمؤمن في نفسه وماله وولده حتى يلقى الله وما عليه من خطيئة٢يبعث كل عبد على ما مات١ما من شيء يصيب المؤمن في جسده يؤذيه إلا كفر عنه من سيئاته٢أتت الحمى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فاستأذنت عليه١إن الميت يبعث في ثيابه التي يموت فيها٢المريض يكتب له من الخير ما كان يعمل في الصحة٥الحمى تغسل الذنوب١قصة موت عبد الله بن أبي المنافق٢ثواب عيادة المريض٤الدعاء الذي يشفي الله به مريضا لم يحضر أجله٦نيل المنزلة بابتلاء المكاره١للمسلم على المسلم أربع منها عيادته إذا مرض ويشيعه إذا مات١قصة وفاة آدم عليه السلام٤فضيلة عيادة المريض٣النهي عن تمني الموت١المؤمن يموت بعرق الجبين١فضيلة ثلاثة صفوف في صلاة الجنازة٥لا تكرهوا مرضاكم على الطعام فإن الله يطعمهم١خياركم أطولكم أعمارا وأحسنكم عملا٤فضيلة من قال لا إله إلا الله عند الموت٢إذا استهل الصبي ورث وصلي عليه٥صلاة الجنازة في البيت١من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة١من غسل ميتا فليغتسل١رخصة البكاء قبل الموت ومنعه بعده١قراءة الفاتحة في صلاة الجنازة من السنة١تغميض بصر الميت١التكبير على الجنائز أربعا٢حال قبض روح المؤمن وروح الكافر وما يقال له ويفعل به٣النهي عن سب الأموات٤أولاد المؤمنين يكفلهم إبراهيم وسارة عليهما السلام١من مات له ولد أو ولدان أو ثلاث٢يوجه المحتضر إلى القبلة٢استثناء النياحة٢البكاء على الميت٧فضيلة تغسيل الميت وتكفينه وحفر قبره٢الميت يسمع خفق نعالهم٤دلالة العمل الذي تستحق به الجنة٤الكفن في ثياب البيض أطهر وأطيب١المغفرة بشهادة الجيران١إذا أجمرتم الميت فأوتروا١كانت فاطمة رضي الله عنها تزور قبر عمها حمزة كل جمعة وسنية زيارة القبور٢الرمل بالجنازة٢الحزين في ظل الله١زيارة النبي صلى الله عليه وآله وسلم قبر أمه٦الماشي أمام الجنازة والراكب خلفها٣الرخصة في زيارة القبور٤الأمر بخلع النعال في القبور٥ترسيل الطعام لأهل الميت٣كراهة الركوب مع الجنازة١مثل الإنسان وأهله وماله وعمله٢إذا اتبعتم جنازة فلا تقعدوا حتى توضع١إن القبر أول منازل الآخرة٢كان إذا رأى جنازة قام حتى يمر بها٦الاستغفار وسؤال التثبيت للميت عند الدفن١عمل السلف والخلف في الكتابة على القبور٢النهي عن تجصيص القبور والكتاب فيها والبناء عليها١صفة قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم وصاحبيه رضي الله عنهما١تحسين الكفن٤فضيلة رفع الصوت بالذكر٣قراءة الفاتحة في صلاة الجنازة٢إذا أراد الله قبض عبد بأرض جعل له فيها حاجة٤لا إله إلا الله سيق من أرضه وسمائه إلى تربته التي منها خلق١أدعية صلاة الجنازة٧إذا وضع الميت في قبره قال باسم الله وعلى سنة رسول الله١إذا وضعتم موتاكم في قبورهم فقولوا باسم الله وعلى ملة رسول الله٢الصلاة على شهداء أحد١ذكر شهادة حمزة والصلاة عليه١تقبيل الميت١

الأحاديث(١٧٣)

صفحة 3 من 4

الْبَسُوا الثِّيَابَ الْبَيَاضَ ، وَكَفِّنُوا فِيهَا مَوْتَاكُمْ

ج1 ص354

مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ فَيَشْهَدُ لَهُ أَرْبَعَةٌ مِنْ أَهْلِ أَبْيَاتِ جِيرَانِهِ

ج1 ص378

إِذَا أَجْمَرْتُمُ الْمَيِّتَ فَأَوْتِرُوا

ج1 ص355

إِنَّ لِلهِ مَلَائِكَةً تَنْطِقُ عَلَى أَلْسِنَةِ بَنِي آدَمَ بِمَا فِي الْمَرْءِ مِنَ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ

ج1 ص377

أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، كَانَتْ " تَزُورُ قَبْرَ عَمِّهَا حَمْزَةَ كُلَّ جُمُعَةٍ

ج1 ص377

لَقَدْ رَأَيْتُنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَإِنَّا لَنَكَادُ أَنْ نَرْمُلَ بِالْجِنَازَةِ رَمَلًا

ج1 ص355

يَا عَبْدَ اللهِ اتَّقِ اللهَ ، لَكَأَنَّهُ قَدْ جُمِزَ بِكَ مُتَعَجِّبًا لِإِبْطَاءِ مَشْيِهِمْ

ج1 ص355

زُرِ الْقُبُورَ تَذْكُرْ بِهَا الْآخِرَةَ

ج1 ص377

زَارَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَبْرَ أُمِّهِ فِي أَلْفِ مُقَنَّعٍ

ج1 ص375

اسْتَأْذَنْتُ رَبِّي أَنْ أَزُورَ قَبْرَهَا فَأَذِنَ لِي

ج1 ص375

كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَرِيبًا مِنْ أَلْفِ رَاكِبٍ ، فَنَزَلَ بِنَا وَصَلَّى بِنَا رَكْعَتَيْنِ

ج1 ص376

أَنَّ عَائِشَةَ أَقْبَلَتْ ذَاتَ يَوْمٍ مِنَ الْمَقَابِرِ فَقُلْتُ لَهَا : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، مِنْ أَيْنَ أَقْبَلْتِ

ج1 ص376

كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ أَلَا فَزُورُوهَا

ج1 ص376

إِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَمَنْ شَاءَ أَنْ يَزُورَ قَبْرًا فَلْيَزُرْهُ

ج1 ص376

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ شَيَّعَ جِنَازَةً

ج1 ص355

أَلَا تَسْتَحْيُونَ ، إِنَّ مَلَائِكَةَ اللهِ عَلَى أَقْدَامِهِمْ

ج1 ص356

الْمَاشِي أَمَامَ الْجِنَازَةِ ، وَالرَّاكِبُ خَلْفَهَا

ج1 ص355

لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ زَوَّارَاتِ الْقُبُورِ

ج1 ص374

نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا

ج1 ص375

إِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ ، وَأَكْلِ لُحُومِ الْأَضَاحِيِّ فَوْقَ ثَلَاثٍ

ج1 ص375

نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا

ج1 ص374

لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ زَائِرَاتِ الْقُبُورِ

ج1 ص374

يَا ابْنَ الْخَصَاصِيَةِ ، مَا تَنْقِمُ عَلَى اللهِ أَصْبَحْتَ تُمَاشِي رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ

ج1 ص373

يَا صَاحِبَ السِّبْتِيَّتَيْنِ أَلْقِهِمَا

ج1 ص373

لَوْ بَلَغْتِ مَعَهُمُ الْكُدَى مَا رَأَيْتِ الْجَنَّةَ حَتَّى يَرَى جَدُّ أَبِيكِ

ج1 ص373

وَاللهِ لَوْ بَلَغْتِ مَعَهُمُ الْكُدَى مَا رَأَيْتِ الْجَنَّةَ حَتَّى يُرِيَهَا جَدُّ أَبِيكِ

ج1 ص374

احْمِلُوا هَذَا لِي

ج1 ص372

مَسَحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ عَلَى رَأْسِي

ج1 ص372

اصْنَعُوا لِآلِ جَعْفَرٍ طَعَامًا فَقَدْ أَتَاهُمْ أَمْرٌ يَشْغَلُهُمْ

ج1 ص372

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ مَعَ الْجِنَازَةِ

ج1 ص356

لِكُلِّ إِنْسَانٍ ثَلَاثَةُ أَخِلَّاءَ : ( أَمَّا خَلِيلٌ ) فَيَقُولُ : مَا أَنْفَقْتَ فَلَكَ

ج1 ص371

مَثَلُ الرَّجُلِ وَمَثَلُ الْمَوْتِ كَمَثَلِ رَجُلٍ لَهُ ثَلَاثَةُ خِلَّانٍ

ج1 ص372

إِذَا اتَّبَعْتُمْ جِنَازَةً فَلَا تَقْعُدُوا حَتَّى تُوضَعَ

ج1 ص356

إِنَّ الْقَبْرَ أَوَّلُ مَنَازِلِ الْآخِرَةِ ، فَإِنْ نَجَا مِنْهُ فَمَا بَعْدَهُ أَيْسَرُ مِنْهُ

ج1 ص371

سَافَرْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ غَيْرَ مَرَّةٍ فَمَا رَأَيْتُهُ مَرَّ بِجِيفَةِ إِنْسَانٍ إِلَّا أَمَرَ بِدَفْنِهِ

ج1 ص371

يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّهَا جِنَازَةُ يَهُودِيٍّ ، فَقَالَ : " إِنَّمَا قُمْتُ لِلْمَلَائِكَةِ

ج1 ص357

يَا رَسُولَ اللهِ ، تَمُرُّ بِنَا جِنَازَةُ الْكُفَّارِ فَنَقُومُ لَهَا

ج1 ص357

صَلَّى ابْنُ عَبَّاسٍ عَلَى جِنَازَةٍ فَجَهَرَ بِـ " الْحَمْدُ لِلهِ " ، ثُمَّ قَالَ : " إِنَّمَا جَهَرْتُ

ج1 ص358

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَأَى جِنَازَةً قَامَ حَتَّى يُمَرَّ بِهَا

ج1 ص356

كُنَّا مَقْدَمَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِذَا حُضِرَ مِنَّا الْمَيِّتُ آذَنَّا النَّبِيَّ

ج1 ص357

كَانَ إِذَا مَرَّتْ بِهِ جِنَازَةٌ وَقَفَ حَتَّى تَمُرَّ بِهِ

ج1 ص356

اسْتَغْفِرُوا لِأَخِيكُمْ ، وَسَلُوا اللهَ لَهُ التَّثْبِيتَ

ج1 ص370

لَا تَزَالُ أُمَّتِي - أَوْ هَذِهِ الْأُمَّةُ - فِي مُسْكَةٍ مِنْ دِينِهَا مَا لَمْ يَكِلُوا الْجَنَائِزَ إِلَى أَهْلِهَا

ج1 ص370

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَنْ تَجْصِيصِ الْقُبُورِ

ج1 ص370

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُبْنَى عَلَى الْقَبْرِ

ج1 ص370

دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ فَقُلْتُ : يَا أُمَّاهُ ، اكْشِفِي لِي عَنْ قَبْرِ النَّبِيِّ

ج1 ص369

إِذَا وَلِيَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُحْسِنْ كَفَنَهُ

ج1 ص369

أَبْعَثُكَ عَلَى مَا بَعَثَنِي عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ

ج1 ص369

أَلَا أَبْعَثُكَ عَلَى مَا بَعَثَنِي عَلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ

ج1 ص369

إِذَا كَفَّنَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُحْسِنْ كَفَنَهُ

ج1 ص368