كتاب الأدب
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٢٢)
صفحة 2 من 3الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ
تَعَشَّيْنَا مَعَ أَبِي قَتَادَةَ فَوْقَ ظَهْرِ بَيْتٍ لَنَا
خَيْرُ الْمَجَالِسِ أَوْسَعُهَا
خَيْرُ الْمَجَالِسِ أَوْسَعُهَا
اللَّهُمَّ لَا تَقْتُلْنَا بِغَضَبِكَ
كَانَ يُكْثِرُ ذِكْرَ خَدِيجَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا
اللَّهُمَّ لَقْحًا ، لَا عَقِيمًا
الرِّيحُ مِنْ رَوْحِ اللهِ - تَعَالَى - تَأْتِي بِالرَّحْمَةِ ، وَتَأْتِي بِالْعَذَابِ
إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ شَرَفًا
اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالْأَمْنِ وَالْإِيمَانِ
إِنَّهُ حَدِيثُ عَهْدٍ بِرَبِّهِ - عَزَّ وَجَلَّ
وَمَنْ نَظَرَ فِي كِتَابِ أَخِيهِ بِغَيْرِ إِذْنِهِ فَكَأَنَّمَا يَنْظُرُ فِي النَّارِ
دَعِيهَا " . فَجَاءَتْ بِهَا ، فَأَلْقَتْهَا بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - الَّتِي كَانَ قَاعِدًا عَلَيْهَا
لَا تَبِيتَنَّ النَّارُ فِي بُيُوتِكُمْ ، فَإِنَّهَا عَدُوٌّ
تَحَوَّلْ إِلَى الظِّلِّ فَإِنَّهُ مُبَارَكٌ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَجْلِسَ الرَّجُلُ بَيْنَ الشَّمْسِ وَالظِّلِّ
إِنَّهَا ضِجْعَةٌ لَا يُحِبُّهَا اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ
مَا لَكَ وَهَذِهِ النَّوْمَةِ ، هَذِهِ نَوْمَةٌ يَكْرَهُهَا اللهُ أَوْ يُبْغِضُهَا
تَحَوَّلْ إِلَى الظِّلِّ فَإِنَّهُ مُبَارَكٌ
إِيَّاكَ وَالسَّمَرَ بَعْدَ هَدْأَةِ اللَّيْلِ
إِذَا سَمِعْتُمْ نُبَاحَ الْكِلَابِ ، وَنَهِيقَ الْحَمِيرِ مِنَ اللَّيْلِ
كَانُوا يَسْخَرُونَ بِأَهْلِ الطَّرِيقِ ، وَيَخْذِفُونَهُمْ
احْبِسُوا صِبْيَانَكُمْ حِينَ تَذْهَبُ فَوْعَةُ الْعِشَاءِ
ثُمَّ رَآهُ ابْنُ عُمَرَ بَعْدَ ذَلِكَ يَخْذِفُ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْخَذْفِ
مَنْ هَذَا ؟ " ، فَقُلْتُ : أَنَا بُرَيْدَةُ ، جُعِلْتُ لَكَ الْفِدَاءَ يَا نَبِيَّ اللهِ
إِذَا رَأَيْتَ النَّاسَ قَدْ مَرِجَتْ عُهُودُهُمْ
إِنِّي السَّاعَةَ لَقَائِمٌ عَلَى الْحَوْضِ
جِئْتُ أَسْعَى إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - كَأَنِّي شَرَارَةٌ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ مَشَيْنَا قُدَّامَهُ
نَهَى أَنْ يُقَدَّ السَّيْرُ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ
فِينَا نَزَلَتْ فِي بَنِي سَلِمَةَ : وَلا تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ
مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ مَثَلُ الْعَطَّارِ
رَأَى حُذَيْفَةُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - إِنْسَانًا قَاعِدًا وَسْطَ حَلْقَةٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - إِذَا مَشَى كَأَنَّهُ يَتَوَكَّأُ
لَا يُقِيمُ الرَّجُلُ الرَّجُلَ مِنْ مَجْلِسِهِ ثُمَّ يَقْعُدُ فِيهِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَمْشِيَ الرَّجُلُ بَيْنَ الْمَرْأَتَيْنِ
نَهَى أَنْ يَمْشِيَ الرَّجُلُ بَيْنَ الْبَعِيرَيْنِ يَقُودُهُمَا
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَشْبَهَ سَمْتًا وَدَلًّا وَهَدْيًا بِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - مِنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - عَنْ مَجْلِسَيْنِ وَمَلْبَسَيْنِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يَكْرَهُ أَنْ يَطَأَ أَحَدٌ عَقِبَهُ
وَأَخبَرَنَا أَبُو نَصرٍ ثَنَا صَالِحٌ ثَنَا عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ الدِّرهَمِيُّ حَدَّثَنَا أُمَيَّةُ بنُ خَالِدٍ ثَنَا سُلَيمَانُ بنُ المُغِيرَةَ
هَكَذَا نُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
أَيُّ وَلَدِكَ أَكْبَرُ
كَيْفَ صَنَعْتَ ؟ " . قُلْتُ : تَدَلَّيْتُ بِبَكْرَةٍ
أَنَّ الْأَجْدَعَ شَيْطَانٌ
إِنَّ رَجُلًا قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ : " يَا لَبَّيْكَ
إِنَّ خَيْرَكُمْ مَنْ أَطْعَمَ الطَّعَامَ
أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فَبَدَأَ بِنَفْسِهِ
كَانَ إِذَا تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ أَعَادَهَا ثَلَاثًا لِتُعْقَلَ عَنْهُ