الكتب›المستدرك على الصحيحين›كتاب التوبة والإنابة

كتاب التوبة والإنابة

الأبواب الفرعية

قال الله لو لقيتني بقراب الأرض خطايا ما لم تشرك بي لقيتك بقرابها مغفرة١الله أشد فرحا بتوبة عبده من الرجل براحلته٢من قال لا إله إلا الله دخل الجنة ووجبت له الجنة١ما علم الله من عبد ندامة على ذنب إلا غفر له٣دواء الذنوب أن تستغفر الله عز وجل٣الندم توبة٣من سعادة المرء أن يطول عمره ويرزقه الله الإنابة١من نوقش الحساب هلك١من ألم فليستتر بستر الله١إن حسن الظن بالله من عبادة الله٣استقم ولتحسن خلقك١ذكر فضيلة الاستغفار٢خير الخطائين التوابون٢من علم منكم أن الله ذو قدرة على مغفرة غفر له١للجنة ثمانية أبواب سبعة مغلقة وباب مفتوح للتوبة٥عصمة النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن عمل الجاهلية قبل النبوة٣فضيلة ذكر الله٢لا يلج النار أحد بكى من خشية الله٢ذكر الكبائر التسع١لو أنكم لا تخطئون لأتى الله بقوم يخطئون يغفر لهم٣الصلاة المكتوبة إلى التي بعدها كفارة لما بينهما١من تاب إلى الله قبل الغرغرة تاب الله عليه٥إن الله يغفر لعبده ما لم يغرغر١من ذكر الله في نفسه ذكره الله في نفسه١جددوا إيمانكم بقول لا إله إلا الله٢كلكم يدخل الجنة إلا من شرد على الله شراد البعير على أهله٢استغفار أعرابي للنبي صلى الله عليه وآله وسلم٢حكاية ثلاث نفر حضروا مجلس النبي صلى الله عليه وآله وسلم٢ذكر مائة رحمة لله وتقسيمها٣حكاية ورع الكفل٢عذاب هذه الأمة في القتل والزلازل والفتن٢الكيس من دان نفسه٢ارحم من في الأرض يرحمك من في السماء٢يؤتى بحسنات العبد وسيئاته فيقص بعضها ببعض٢تحشر هذه الأمة على ثلاثة أصناف١ما خلق الله من شيء إلا وقد خلق له ما يغلبه٣ليتمنين أقوام لو أكثروا من السيئات٢حكاية عابد عبد الله خمسمائة سنة فتوفي ساجدا١

الأحاديث(٧٨)

صفحة 2 من 2

جَدِّدُوا إِيمَانَكُمْ

ج4 ص256

يُكْتَبُ عَلَيْهِ ، وَلَا يَمَلُّ اللهُ حَتَّى تَمَلُّوا

ج4 ص256

لَتَدْخُلُنَّ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ أَبَى

ج4 ص247

كُلُّكُمْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ شَرَدَ عَلَى اللهِ شِرَادَ الْبَعِيرِ عَلَى أَهْلِهِ

ج4 ص247

حَدَّثَنَا أَبُو الحَسَنِ أَحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسمَاعِيلَ بنِ مِهرَانَ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ وَهبٍ الدِّمَشقِيُّ ثَنَا

ج4 ص256

يَا فَتًى ، إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - قَدْ غَفَرَ لَكَ فَاسْتَغْفِرْ لِي

ج4 ص255

عَرَفَ الْحَقَّ لِأَهْلِهِ

ج4 ص255

أَمَّا هَذَا الَّذِي جَاءَ فَجَلَسَ إِلَيْنَا فَإِنَّهُ تَابَ فَتَابَ اللهُ عَلَيْهِ

ج4 ص255

إِنَّ اللهَ خَلَقَ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِائَةَ رَحْمَةٍ

ج4 ص247

لَقَدْ حَظَرَ ، رَحْمَةُ اللهِ وَاسِعَةٌ ، إِنَّ اللهَ خَلَقَ مِائَةَ رَحْمَةٍ

ج4 ص248

إِنَّ لِلهِ مِائَةَ رَحْمَةٍ

ج4 ص248

جَلَسَ مِنْهَا مَجْلِسَ الرَّجُلِ مِنِ امْرَأَتِهِ

ج4 ص255

كَانَ الْكِفْلُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا يَتَوَرَّعُ عَنْ ذَنْبٍ عَمِلَهُ

ج4 ص254

إِنَّ أُمَّتِي أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ لَيْسَ عَلَيْهَا فِي الْآخِرَةِ حِسَابٌ وَلَا عَذَابٌ

ج4 ص253

عَذَابُ هَذِهِ الْأُمَّةِ جُعِلَ بِأَيْدِيهَا فِي دُنْيَاهَا

ج4 ص254

الْكَيِّسُ مَنْ دَانَ نَفْسَهُ وَعَمِلَ لِمَا بَعْدَ الْمَوْتِ

ج4 ص251

الْمُؤْمِنُ مُكَفَّرٌ

ج4 ص251

ارْحَمْ مَنْ فِي الْأَرْضِ يَرْحَمْكَ مَنْ فِي السَّمَاءِ

ج4 ص248

مَا نُزِعَتِ الرَّحْمَةُ إِلَّا مِنْ شَقِيٍّ

ج4 ص248

أَنَّ اللهَ - تَعَالَى - قَضَى أَنْ يُؤْتَى بِعَمَلِ الْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَسَنَاتِهِ وَسَيِّئَاتِهِ فَيَقُصُّ بَعْضَهَا بِبَعْضٍ

ج4 ص252

الْعَبْدُ يَعْمَلُ سِرًّا أَجْرُهُ عَلَى اللهِ

ج4 ص252

تُحْشَرُ هَذِهِ الْأُمَّةُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَصْنَافٍ

ج4 ص253

إِنَّ جِبْرِيلَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - جَعَلَ يَدُسُّ فِي فَمِ فِرْعَوْنَ الطِّينَ

ج4 ص249

مَا خَلَقَ اللهُ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا وَقَدْ خَلَقَ لَهُ مَا يَغْلِبُهُ

ج4 ص249

لَوْ رَأَيْتَنِي وَأَنَا آخُذُ مِنْ حَالِ الْبَحْرِ فَأَدُسُّهُ فِي فِي فِرْعَوْنَ

ج4 ص249

لَيَجِيئَنَّ أَقْوَامٌ مِنْ أُمَّتِي بِمِثْلِ الْجِبَالِ ذُنُوبًا فَيَغْفِرُهَا اللهُ لَهُمْ

ج4 ص252

لَيَتَمَنَّيَنَّ أَقْوَامٌ لَوْ أَكْثَرُوا مِنَ السَّيِّئَاتِ

ج4 ص252

يَا مُحَمَّدُ ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ إِنَّ لِلهِ عَبْدًا مِنْ عَبِيدِهِ ، عَبَدَ اللهَ - تَعَالَى – خَمْسَمِائَةِ سَنَةٍ عَلَى رَأْسِ جَبَلٍ فِي الْبَحْرِ

ج4 ص250