الكتب›المستدرك على الصحيحين›كتاب البر والصلة

كتاب البر والصلة

الأبواب الفرعية

من كن له ثلاث بنات فصبر على لأوائهن أدخله الله الجنة٤بر أمك ثم أباك ثم الأقرب فالأقرب٤إن الود والعداوة يتوارثان٣لعن الله العاق لوالديه ولعن الله منتقص منار الأرض٣الوالد أوسط أبواب الجنة٣من لم يرحم صغيرنا ويعرف حق كبيرنا فليس منا١من عال جاريتين حتى تدركا دخلت الجنة أنا وهو كهاتين١من بر والديه زاد الله في عمره١صلة النبي إلى صدائق خديجة٢بروا آباءكم تبركم أبناؤكم٤لا تنم إلا على وتر١إن الله تعالى يوصيكم بالأقرب فالأقرب٣أعظم الناس حقا على الرجل أمه٢حكاية إسلام رفاعة بن رافع١حكاية امرأة فزعت من عمل السحر١رضى الرب في رضى الوالد وسخط الرب في سخط الوالد٢كل الذنوب يؤخر الله ما شاء منها إلا عقوق الوالدين٢لا ينظر الله إلى امرأة لا تشكر لزوجها٣أحاديث صلة الرحم٩ليس بمؤمن من لا يأمن جاره غوائله١المرأة خلقت من ضلع أعوج٢أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راض دخلت الجنة٥خيركم خيركم للنساء١حق الزوج على الزوجة٣إذا أحب أحدكم أخاه فليعلمه إياه٣المرء على دين خليله فلينظر من يخالل٢لله عباد يغبطهم النبيون والصديقون يوم القيامة٣المتحابون في الله يظلهم الله في ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله١ارحموا أهل الأرض يرحمكم أهل السماء٦أحب لأخيك ما تحب لنفسك٢داء الأمم الأشر والبطر٢لا يشبع الرجل دون جاره٣ليس المؤمن الذي يبيت وجاره إلى جنبه جائع١إن الله لا يعطي الإيمان إلا من يحب٦ما من مسلم تدرك له ابنتان إلا أدخلتاه الجنة٢من سره أن يدفع عنه ميتة السوء فليصل رحمه٢خير الأصحاب عند الله خيرهم لصاحبه٥إكرام المرضعة١إن الله ليعمر بالقوم الزمان بصلتهم لأرحامهم٢من هجر أخاه سنة فهو كسفك دمه٢لا تحل الهجرة بين رجلين فوق ثلاثة أيام١تعلموا من أنسابكم ما تصلوا به أرحامكم١يجيء الرحم يوم القيامة فيتكلم٣من أراد أن يمد في رزقه فليصل ذا رحمه٣

الأحاديث(١١٤)

صفحة 2 من 3

أَنَا الرَّحْمَنُ وَهِيَ الرَّحِمُ

ج4 ص157

لَيْسَ بِمُؤْمِنٍ مَنْ لَا يَأْمَنُ جَارُهُ غَوَائِلَهُ

ج4 ص165

أَلَا إِنَّ الْمَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلْعٍ

ج4 ص174

وَشَاهِدُهُ حَدِيثُ ابنِ عَجلَانَ عَن أَبِيهِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ

ج4 ص174

اثْنَانِ لَا تُجَاوِزُ صَلَاتُهُمَا رُءُوسَهُمَا

ج4 ص173

وَالِدَاتٌ حَامِلَاتٌ رَحِيمَاتٌ لَوْلَا مَا يَأْتِينَ إِلَى أَزْوَاجِهِنَّ لَدَخَلَ مُصَلِّيَاتُهُنَّ الْجَنَّةَ

ج4 ص173

وَالِدَاتٌ حَامِلَاتٌ رَحِيمَاتٌ بِأَوْلَادِهِنَّ لَوْلَا مَا يَصْنَعْنَ بِأَزْوَاجِهِنَّ دَخَلَ مُصَلِّيَاتُهُنَّ الْجَنَّةَ

ج4 ص174

لَا تَصُومُ الْمَرْأَةُ وَزَوْجُهَا شَاهِدٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ

ج4 ص173

أَيُّمَا امْرَأَةٍ مَاتَتْ وَزَوْجُهَا عَنْهَا رَاضٍ دَخَلَتِ الْجَنَّةَ

ج4 ص173

خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِلنِّسَاءِ

ج4 ص173

لَوْ كُنْتُ آمِرًا أَحَدًا أَنْ يَسْجُدَ لِأَحَدٍ لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا

ج4 ص172

إِنَّهُمْ كَذَبُوا عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ كَمَا حَرَّفُوا كِتَابَهُمْ

ج4 ص172

مِنْ حَقِّ الزَّوْجِ عَلَى الزَّوْجَةِ إِنْ سَالَ دَمًا وَقَيْحًا وَصَدِيدًا فَلَحِسَتْهُ بِلِسَانِهَا مَا أَدَّتْ حَقَّهُ

ج4 ص171

إِذَا أَحَبَّ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُعْلِمْهُ إِيَّاهُ

ج4 ص171

مَا تَحَابَّ رَجُلَانِ فِي اللهِ تَعَالَى إِلَّا كَانَ أَفْضَلُهُمَا أَشَدَّ حُبًّا لِصَاحِبِهِ

ج4 ص171

أَحَبَّكَ اللهُ الَّذِي أَحْبَبْتَنِي لَهُ

ج4 ص171

الْمَرْءُ عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ

ج4 ص171

الْمَرْءُ عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ

ج4 ص171

حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ

ج4 ص169

دَخَلْتُ مَسْجِدَ حِمْصَ فَجَلَسْتُ فِي حَلْقَةٍ كُلُّهُمْ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَفِيهِمْ فَتًى شَابٌّ إِذَا تَكَلَّمَ أَنْصَتَ لَهُ الْقَوْمُ

ج4 ص170

إِنَّ لِلهِ عِبَادًا لَيْسُوا بِأَنْبِيَاءَ وَلَا شُهَدَاءَ يَغْبِطُهُمُ الشُّهَدَاءُ وَالنَّبِيُّونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج4 ص170

حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَوَاصِلِينَ فِيَّ

ج4 ص169

كُلُّ شَيْءٍ خُلِقَ مِنْ مَاءٍ

ج4 ص160

إِنَّهُ مَفْتُوحٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ مَنْصُورُونَ مُصِيبُونَ

ج4 ص159

مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ : مَنْ سَرَّهُ أَنْ تَطُولَ حَيَاتُهُ

ج4 ص160

يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَفْشُوا السَّلَامَ وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ

ج4 ص159

أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأَدِّ الزَّكَاةَ وَصُمْ رَمَضَانَ

ج4 ص159

الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمُ اللهُ

ج4 ص159

وَجَبَتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ وَالْمُتَجَالِسِينَ فِيَّ وَالْمُتَبَاذِلِينَ فِيَّ وَالْمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ

ج4 ص168

فَأَحِبَّ لِأَخِيكَ الْمُسْلِمِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ

ج4 ص168

سَيُصِيبُ أُمَّتِي دَاءُ الْأُمَمِ

ج4 ص168

مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَجِدَ طَعْمَ الْإِيمَانِ فَلْيُحِبَّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ

ج4 ص168

بِأَقْرَبِهِمَا مِنْكِ بَابًا

ج4 ص167

لَنْ تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا

ج4 ص167

لَا يَشْبَعُ الرَّجُلُ دُونَ جَارِهِ

ج4 ص167

لَيْسَ الْمُؤْمِنُ الَّذِي يَبِيتُ وَجَارُهُ إِلَى جَنْبِهِ جَائِعٌ

ج4 ص167

لَا خَيْرَ فِيهَا هِيَ فِي النَّارِ

ج4 ص166

مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ فِي الدُّنْيَا الْجَارُ الصَّالِحُ

ج4 ص166

لَا خَيْرَ فِيهَا هِيَ فِي النَّارِ

ج4 ص166

اطْرَحْ مَتَاعَكَ فِي الطَّرِيقِ

ج4 ص166

أَخْرِجْ مَتَاعَكَ فَضَعْهُ عَلَى الطَّرِيقِ

ج4 ص165

إِنَّ اللهَ قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَخْلَاقَكُمْ كَمَا قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَرْزَاقَكُمْ

ج4 ص165

وَقَد حَدَّثَنَاهُ أَبُو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ دِينَارٍ وَأَبُو بَكرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الحَفِيدُ قَالَا ثَنَا

ج4 ص178

مَا مِنْ مُسْلِمٍ تُدْرِكُ لَهُ ابْنَتَانِ فَيُحْسِنُ إِلَيْهِمَا

ج4 ص178

مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُنْسَأَ لَهُ فِي أَجَلِهِ

ج4 ص160

مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَمُدَّ اللهُ فِي عُمُرِهِ

ج4 ص160

وَاللهِ لَا يُؤْمِنُ

ج4 ص165

مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ

ج4 ص164

خَيْرُ الْأَصْحَابِ عِنْدَ اللهِ خَيْرُهُمْ لِصَاحِبِهِ

ج4 ص164

مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ جَارَهُ

ج4 ص164