كتاب الأطعمة

الأبواب الفرعية

كان النبي لا يحجزه عن قراءة القرآن شيء سوى الجنابة١ذكر معيشة النبي صلى الله عليه وآله وسلم٩إن الله تعالى يحب أن يرى أثر نعمته على عبده٢الأطيبان التمر واللبن١إذا أكل أحدكم طعاما فليقل بسم الله٧الأكل مع مجذوم في قصعة٤كان النبي يجعل يمينه لطعامه وشرابه وثيابه٣الطاعم الشاكر مثل الصائم الصابر٢مسنونية التحميد بعد الأكل٣ذكر إهداء ملك الهند الزنجبيل إلى النبي١ذكر وفد بني المنتفق١الوضوء قبل الطعام وبعده بركة١رغبته صلى الله عليه وآله وسلم إلى اللحم٢النهي الواضح عن تحصين الحيطان والنخيل٥حكاية مولى آبي اللحم حين أصابته مجاعة شديدة٢أطيب اللحم لحم الظهر٣تعليم النبي إعتاق العبد٣حكاية إيثار الصحابي في الضيافة٢زكاة المسلم المعدم الصلاة على النبي١قبول النبي عجز أرنب مشوي٤فضيلة إطعام الطعام٣النهي عن طعام المتباريين٢لا يأكل طعامك إلا تقي١لا يدخل الجنة لحم نبت من سحت٧النهي عن أكل الشريطة٢كل عند أخيك ولا تسأله عن الشيء٢أمرت الرسل ألا تأكل إلا طيبا١باب الذبائح٨جواز أكل الميتة عند الإضرار٤ذكاة كل مسك دباغه٢ما قطع من البهيمة وهي حية فهو ميت٣النهي عن التكلف للضيف٣كرامة الخبز أن لا ينتظر به٢أكثر الناس في الدنيا شبعا أكثرهم في الآخرة جوعا٥كان أحب الفاكهة إلى النبي البطيخ٣العجوة والصخرة من الجنة٤النهي عن الإقران في التمر٢شأن نزول ما أحل الله فهو حلال٢النهي عن أكلتين ولبستين١خلع النعال عند الأكل أروح للأبدان١وما سكت الله عنه مما عفى عنه١لا يمسح أحدكم يده بالمنديل حتى يلعق يده٣كان أحب الطعام إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الثريد٢أبردوا الطعام الحار١لعوق الأصابع بعد الطعام٥البركة تنزل في وسط الطعام٢

الأحاديث(١٢٩)

صفحة 2 من 3

أَلَا رَجُلٌ يُضِيفُ هَذَا اللَّيْلَةَ يَرْحَمُهُ اللهُ

ج4 ص130

إِذَا اشْتَرَى أَحَدُكُمْ لَحْمًا فَأَكْثَرَ مَرَقَهُ

ج4 ص130

أَيُّمَا رَجُلٍ كَسَبَ مَالًا مِنْ حَلَالٍ فَأَطْعَمَ نَفْسَهُ وَكَسَاهَا فَمَنْ دُونَهُ مِنْ خَلْقِ اللهِ فَإِنَّهُ لَهُ زَكَاةٌ

ج4 ص129

قَرِّبِ اللَّحْمَ مِنْ فِيكَ فَإِنَّهُ أَهْنَأُ وَأَمْرَأُ

ج4 ص112

كُنْتُ أَشْوِي لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - بَطْنَ الشَّاةِ فَيَأْكُلُ مِنْهُ ثُمَّ يَخْرُجُ إِلَى الصَّلَاةِ

ج4 ص112

كُنْتُ أَشْوِي لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - بَطْنَ الشَّاةِ وَقَدْ تَوَضَّأَ لِلصَّلَاةِ فَيَأْكُلُ مِنْهُ ثُمَّ يَخْرُجُ إِلَى الصَّلَاةِ

ج4 ص112

مَا هَذَا ؟ " قُلْتُ : عَجُزُ أَرْنَبٍ بَعَثَ بِهَا أَبُو طَلْحَةَ إِلَيْكَ ، فَقَبِلَهُ مِنِّي

ج4 ص112

الْكَفَّارَاتُ إِطْعَامُ الطَّعَامِ وَإِفْشَاءُ السَّلَامِ

ج4 ص129

مَنْ أَطْعَمَ أَخَاهُ خُبْزًا حَتَّى يُشْبِعَهُ وَسَقَاهُ مَاءً حَتَّى يَرْوِيَهُ بَعَّدَهُ اللهُ عَنِ النَّارِ سَبْعَ خَنَادِقَ

ج4 ص129

أَفْشِ السَّلَامَ وَأَطْعِمِ الطَّعَامَ وَصِلِ الْأَرْحَامَ

ج4 ص129

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَنْ طَعَامِ الْمُتَبَارِيَيْنِ أَنْ يُؤْكَلَ

ج4 ص128

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَنْ مَطْعَمَيْنِ : الْجُلُوسُ عَلَى مَائِدَةٍ يُشْرَبُ عَلَيْهَا الْخَمْرُ

ج4 ص129

لَا تَصْحَبْ إِلَّا مُؤْمِنًا وَلَا يَأْكُلْ طَعَامَكَ إِلَّا تَقِيٌّ

ج4 ص128

مَنْ نَبَتَ لَحْمُهُ مِنَ السُّحْتِ فَإِلَى النَّارِ

ج4 ص127

مَنْ نَبَتَ لَحْمُهُ مِنَ السُّحْتِ فَالنَّارُ أَوْلَى بِهِ

ج4 ص127

أُمَرَاءُ يَكُونُونَ بَعْدِي لَا يَقْتَدُونَ بِهُدَايَ وَلَا يَسْتَنُّونَ بِسُنَّتِي

ج4 ص127

إِنَّ اللهَ أَبَى عَلَيَّ أَنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ لَحْمًا نَبَتَ مِنْ سُحْتٍ فَالنَّارُ أَوْلَى بِهِ

ج4 ص126

أُحَرِّجُ مَالَ الضَّعِيفَيْنِ الْيَتِيمِ وَالْمَرْأَةِ

ج4 ص128

يَا عَائِشُ إِنَّهُمْ لَيْسُوا بِأَعْرَابٍ هُمْ أَهْلُ بَادِيَتِنَا وَنَحْنُ أَهْلُ حَاضِرَتِهِمْ وَإِذَا دُعُوا أَجَابُوا فَلَيْسُوا بِأَعْرَابٍ

ج4 ص128

مَنْ أَكَلَ بِمُسْلِمٍ أَكْلَةً أَطْعَمَهُ اللهُ بِهَا أَكْلَةً مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج4 ص127

لَا تَأْكُلِ الشَّرِيطَةَ فَإِنَّهَا ذَبِيحَةُ الشَّيْطَانِ

ج4 ص113

وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ فَيَقُولُونَ : مَا ذُبِحَ لِلهِ فَلَا تَأْكُلُوهُ وَمَا ذَبَحْتُمْ أَنْتُمْ فَكُلُوهُ

ج4 ص113

إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ عَلَى أَخِيهِ فَأَطْعَمَهُ طَعَامًا فَلْيَأْكُلْ مِنْهُ وَلَا يَسْأَلْهُ عَنْهُ

ج4 ص126

إِذَا دَخَلْتَ عَلَى أَخِيكَ الْمُسْلِمِ فَأَطْعَمَكَ طَعَامًا فَكُلْ وَلَا تَسْأَلْهُ

ج4 ص126

بِذَلِكَ أُمِرَتِ الرُّسُلُ أَلَّا تَأْكُلَ إِلَّا طَيِّبًا وَلَا تَعْمَلَ إِلَّا صَالِحًا

ج4 ص125

أَنَّ ذِئْبًا نَيَّبَ فِي شَاةٍ ، فَذَبَحُوهَا بِمَرْوَةٍ ، فَرَخَّصَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فِي أَكْلِهَا

ج4 ص113

ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ

ج4 ص114

ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ

ج4 ص114

ذَكَاةُ الْجَنِينِ إِذَا أَشْعَرَ ذَكَاةُ أُمِّهِ

ج4 ص114

أَخبَرَنِيهِ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى حَدَّثَنِي إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ

ج4 ص114

ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ

ج4 ص114

ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ

ج4 ص114

فَسَأَلَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فَأَمَرَهُ بِأَكْلِهَا

ج4 ص113

أَمَا لَكَ مَا يُغْنِيكَ عَنْهَا ؟ " قَالَ : لَا . قَالَ : " اذْهَبْ فَكُلْهَا

ج4 ص125

يُجْزِئُ مِنَ الضَّرُورَةِ - أَوِ الضَّارُورَةِ - غَبُوقٌ أَوْ صَبُوحٌ

ج4 ص125

إِذَا لَمْ تَصْطَبِحُوا وَلَمْ تَغْتَبِقُوا وَلَمْ تُحْتِفُوا فَشَأْنَكُمْ بِهَا

ج4 ص125

إِذَا رَوَيْتَ أَهْلَكَ مِنَ اللَّبَنِ غَبُوقًا فَاجْتَنِبْ مَا نَهَى اللهُ عَنْهُ مِنْ مَيْتَةٍ

ج4 ص125

ذَكَاةُ كُلِّ مَسْكٍ دِبَاغُهُ

ج4 ص124

مَنْ عَمِلَ مِنْ هَذَا الْمَاءِ طَعَامًا فَلْيُلْقِهِ

ج4 ص124

مَا قُطِعَ مِنَ الْبَهِيمَةِ وَهِيَ حَيَّةٌ فَهُوَ مَيِّتٌ

ج4 ص124

مَا قُطِعَ مِنْ حَيٍّ فَهُوَ مَيِّتٌ

ج4 ص124

مَا قُطِعَ مِنَ الْبَهِيمَةِ وَهِيَ حَيَّةٌ فَهُوَ مَيِّتٌ

ج4 ص123

نَهَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَتَكَلَّفَ لِلضَّيْفِ

ج4 ص123

إِنَّ أَغْبَطَ النَّاسِ عِنْدِي لَمُؤْمِنٌ خَفِيفُ الْحَاذِ ذُو حَظٍّ مِنَ الصَّلَاةِ أَحْسَنَ عِبَادَةَ اللهِ

ج4 ص123

قَدْ أَفْلَحَ مَنْ أَسْلَمَ وَرُزِقَ كَفَافًا وَقَنَّعَهُ اللهُ بِمَا آتَاهُ

ج4 ص123

لَوْلَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ نَهَانَا عَنِ التَّكَلُّفِ لَتَكَلَّفْتُ لَكُمْ

ج4 ص123

أَكْرِمُوا الْخُبْزَ وَإِنَّ مِنْ كَرَامَةِ الْخُبْزِ أَنْ لَا يُنْتَظَرَ بِهِ

ج4 ص122

أَفْلَحَ مَنْ هُدِيَ إِلَى الْإِسْلَامِ وَكَانَ عَيْشُهُ كَفَافًا وَقَنَعَ بِهِ

ج4 ص122

إِدْمَانِ فِي إِنَاءٍ لَا آكُلُهُ وَلَا أُحَرِّمُهُ

ج4 ص122

لَوْ كَانَ هَذَا فِي غَيْرِ هَذَا كَانَ خَيْرًا لَهُ

ج4 ص121