أبو بكر بن أبي قحافة رضي الله عنهما

الأبواب الفرعية

مشي الخليفة وركوب الناس٧مخاطبة الصحابة أبا بكر بيا خليفة رسول الله٢يتجلى الله لعباده في الآخرة عامة ولأبي بكر خاصة٥أمر النبي لأبي بكر بإمامة الناس في الصلاة٤ذكر الاختلاف في أمر الخلافة ثم الإجماع على خلافة أبي بكر رضي الله عنه٢أحاديث فضائل الشيخين٦توضيح معنى من يعمل سوءا يجز به١أحب الناس إلى النبي أبو بكر ثم عمر ثم أبو عبيدة٥أول من يدخل الجنة أبو بكر رضي الله عنه١الخلافة بالمدينة والملك بالشام٤خلافة النبوة ثلاثون عاما ثم تكون ملك٢رؤيا نزول الميزان ووزن الخلفاء١سؤال الناس عن الخلافة وجوابه صلى الله عليه وآله وسلم٣نزول جبريل وميكائيل وإسرافيل في غزوة بدر٣فضيلة الشيخين من لسان علي رضي الله عنهم٤خلافة أبي بكر بتأييد عمر بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم٤خطبة أبي بكر واعتذاره في أمر الإمارة١أول من أسلم أبو بكر وبلال٣إسلام عمرو بن عبسة رضي الله عنه١استنشاده صلى الله عليه وآله وسلم في مدح الصديق٥كان وفاة أبي بكر من السم٢ذكر مرض أبي بكر ووفاته ودفنه٢كان أبو بكر الصديق من النبي مكان الوزير١الأحاديث المشعرة بتسمية أبي بكر صديقا رضي الله عنه٣ولي أبو بكر في خلافته سنتين وسبعة أشهر١

الأحاديث(٧٥)

صفحة 2 من 2

سَبَقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَصَلَّى أَبُو بَكْرٍ ، وَثَلَّثَ عُمَرُ

ج3 ص67

جَاءَتْنَا رُسُلُ كُفَّارِ قُرَيْشٍ يَجْعَلُونَ فِي رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَفِي أَبِي بَكْرٍ دِيَةً

ج3 ص67

يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ، أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَدْ أَمَرَ أَبَا بَكْرٍ يَؤُمُّ النَّاسَ

ج3 ص67

لَقَدْ ضَرَبُوا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ حَتَّى غُشِيَ عَلَيْهِ

ج3 ص67

وَاللهِ مَا كُنْتُ حَرِيصًا عَلَى الْإِمَارَةِ يَوْمًا وَلَا لَيْلَةً قَطُّ ، وَلَا كُنْتُ فِيهَا رَاغِبًا

ج3 ص66

اتْبَعَنِي عَلَيْهِ رَجُلَانِ حُرٌّ وَعَبْدٌ أَبُو بَكْرٍ وَبِلَالٌ

ج3 ص66

كَانَ أَبُو بَكْرٍ سَيِّدَنَا وَخَيْرَنَا

ج3 ص66

يَا عَمْرُو بْنَ عَبَسَةَ ، بِأَيِّ شَيْءٍ تَدَّعِي أَنَّكَ رُبُعُ الْإِسْلَامِ

ج3 ص66

أَنْ تَعْبُدَ اللهَ وَتَكْسِرَ الْأَصْنَامَ وَأَنْ تَصِلَ الْأَرْحَامَ

ج3 ص65

مَنْ أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ

ج3 ص64

أَنَّ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ صُلِّيَ عَلَيْهِ فِي الْمَسْجِدِ ، وَدُفِنَ لَيْلًا إِلَى جَنْبِ رَسُولِ اللهِ

ج3 ص65

اغْسِلُوا ثَوْبِي هَذَا ، وَفِيهِ رَدْعٌ مِنْ زَعْفَرَانَ وَمَشْقٌ فَاجْعَلُوهُ مَعَ ثَوْبَيْنَ جَدِيدَيْنِ

ج3 ص65

فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ

ج3 ص65

قُلْتَ فِي أَبِي بَكْرٍ شَيْئًا ؟ " ، قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " قُلْ حَتَّى أَسْمَعَ

ج3 ص64

مَاذَا يُتَوَقَّعُ مِنْ هَذِهِ الدُّنْيَا الدَّنِيَّةِ ، وَقَدْ سُمَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَسُمَّ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ

ج3 ص64

فِيهَا سُمُّ سَنَةٍ ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَمْ يَمُرَّ الْحَوْلُ حَتَّى مَاتَا فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ رَأْسَ السَّنَةِ

ج3 ص64

كَانَ سَبَبُ مَوْتِ أَبِي بَكْرٍ مَوْتَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مَا زَالَ جِسْمُهُ يَجْرِي حَتَّى مَاتَ

ج3 ص63

تُوُفِّيَ أَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - لَيْلَةَ الثُّلَاثَاءِ لِثَمَانٍ بَقِينَ مِنْ جُمَادَى الْأُولَى سَنَةَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ ، وَهُوَ يَوْمَئِذٍ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ

ج3 ص63

كَانَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - مِنَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - مَكَانَ الْوَزِيرِ

ج3 ص63

لَأَنْزَلَ اللهُ - تَعَالَى - اسْمَ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - مِنَ السَّمَاءِ صِدِّيقًا

ج3 ص62

ذَاكَ امْرُؤٌ سَمَّاهُ اللهُ صِدِّيقًا عَلَى لِسَانِ جِبْرِيلَ وَمُحَمَّدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِمَا

ج3 ص62

أَوَقَالَ ذَلِكَ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : لَئِنْ كَانَ قَالَ ذَلِكَ لَقَدْ صَدَقَ

ج3 ص62

مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى عَتِيقٍ مِنَ النَّارِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى أَبِي بَكْرٍ

ج3 ص61

بِسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحِيمِ كِتَابُ مَعرِفَةِ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنهُم أَمَّا الشَّيخَانِ فَإِنَّهُمَا لَم يَزِيدَا عَلَى

ج3 ص61

وَلِيَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي خِلَافَتِهِ سَنَتَيْنِ وَسَبْعَةَ أَشْهُرٍ

ج3 ص65