الكتب›المستدرك على الصحيحين›كتاب المغازي والسرايا

كتاب المغازي والسرايا

الأبواب الفرعية

ذكر شجاعة علي وسهل بن حنيف وسماك بن خرشة في غزوة أحد٢مشاورته صلى الله عليه وآله وسلم أصحابه في أسارى بدر٢كنا يوم بدر كل ثلاثة على بعير٥ذكر رمية سعد يوم أحد ودعاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم له١رؤيا عاتكة قبل قدوم ضمضم في قتل كفار قريش١ذكر شجاعة طلحة الأنصاري رضي الله عنه٣ذكر ما أصيب ثنايا أبي عبيدة عند إخراج حلق المغفر عن وجنتي النبي٢ذكر غزوة أحد ودعائه صلى الله عليه وسلم١كان يوم بدر فرسان فرس للزبير وفرس للمقداد١شهادة عمرو بن قيس ودخوله الجنة ولم يصل صلاة٣ذكر فداء أبي العاص أرسلت به زينب بنت رسول الله٢رؤيا عائشة ثلاثة أقمار سقطت في حجرتها وتعبيرها٣وصية النبي فيمن يصلي عليه بعده على الترتيب١رد جواب السلام من شهداء أحد وكلامهم٢غسلوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعليه ثيابه١كان النبي عليه السلام طيبا حيا وميتا١سقوط السيف من يد كافر يريد قتل النبي صلى الله عليه وآله وسلم١اتخذه الله نبيا واتخذه شهيدا٣ذكر صلاة الخوف عند مقابلة العدو١تعزية الخضر عند وفاته صلى الله عليه وآله وسلم٢معجزة تكثير الطعام في بيت جابر بدعائه صلى الله عليه وسلم١أظلم في المدينة كل شيء يوم وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم٣إرسال النبي صلى الله عليه وسلم حذيفة بن اليمان لتفتيش حال العدو١كان آخر وصية النبي الصلاة الصلاة١ذكر مبارزة علي رضي الله عنه عمرو بن عبد ود٣ذكر مرضه صلى الله عليه وآله وسلم ووفاته٣استغفاره صلى الله عليه وآله وسلم لأهل البقيع٢ذكر حجاته صلى الله عليه وآله وسلم ونحر بدنه بيده٢قتل علي عمرو بن عبد ود رأس الكفار٤حكاية قدوم ضمام بن ثعلبة عند النبي وإسلامه١ذكر مسيلمة الكذاب وادعائه النبوة٢النهي عن قتل الرسل١نداء علي رضي الله عنه في موسم الحج ببراءة٣نزول جبريل عليه السلام في صورة دحية الكلبي ليزلزل بني قريظة٢ذكر وفاة أبي ذر رضي الله عنه ودفنه بأيدي رهط من الكوفة١ذكر أربع عمراته صلى الله عليه وآله وسلم١قتل امرأة من بني قريظة١فضيلة العتاق١خلاص أسارى المسلمين بمعاوضة امرأة جميلة من الكفار٢ذكر الأنفال والغنائم١ذكر غزوة حنين واجتماع الأنصار عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم٣ذكر غزوة خيبر٦دخول الناس في الإسلام أفواجا بعد فتح مكة٣قصة إسلام أبي قحافة رضي الله عنه١استجارة عبد الله بن أبي سرح عند عثمان وشفاعته عند النبي٣إنشاد أبي سفيان في إسلامه واعتذاره مما مضى١لا بد لأهل العسكر أن يطيعوا قائدهم٢كراهية النياحة على الموتى٤لا تمنوا لقاء العدو وسلوا الله العافية٢ذكر فضيلة جعفر رضي الله عنه١شهادة جعفر وحزن النبي صلى الله عليه وآله وسلم عليه٤تنفل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سيفه ذا الفقار يوم بدر٤

الأحاديث(١٠٨)

صفحة 2 من 3

السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا أَهْلَ الْبَقِيعِ ، لِيَهْنِ لَكُمْ مَا أَصْبَحْتُمْ فِيهِ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَنْجَاكَمُ اللهُ مِنْهُ

ج3 ص55

فَقَد حَدَّثَنَا أَبُو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بنُ يَعقُوبَ مِن أَصلِ كِتَابِهِ ثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ الجَبَّارِ ثَنَا يُونُسُ بنُ بُكَيرٍ

ج3 ص56

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ حَجَّ سَنَةَ عَشْرٍ مِنْ مَقْدَمِهِ الْمَدِينَةَ فَأَفْرَدَ الْحَجَّ

ج3 ص55

حَجَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ أَنْ يُهَاجِرَ حِجَجًا ، وَحَجَّ بَعْدَمَا هَاجَرَ الْوَدَاعَ

ج3 ص55

لَمَّا قَتَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَمْرَو بْنَ عَبْدِ وُدٍّ أَنْشَأَتْ أُخْتُهُ عَمْرَةُ بِنْتُ عَبْدِ وُدٍّ تَرْثِيهِ فَقَالَتْ

ج3 ص33

إِنَّهُ عَمْرُو بْنُ عَبْدِ وُدٍّ اجْلِسْ

ج3 ص32

وَقُتِلَ مِنْ كُفَّارِ قُرَيْشٍ يَوْمَ الْخَنْدَقِ مِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ ، ثُمَّ مِنْ بَنِي مَالِكِ بْنِ حَسَلٍ عَمْرُو بْنُ عَبْدِ وُدِّ بْنِ نَصْرِ بْنِ مَالِكِ بْنِ حَسَلٍ قَتَلَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ

ج3 ص34

مَا شَبَّهْتُ قَتْلَ عَلِيٍّ عَمْرًا إِلَّا بِقَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَقَتَلَ دَاوُدُ جَالُوتَ . فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ اللهِ

ج3 ص34

وَيْلَكُمْ إِنَّهُمَا وَاللهِ لَا يَضُرَّانِ وَلَا يَنْفَعَانِ ، إِنَّ اللهَ قَدْ بَعَثَ رَسُولًا ، وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ كِتَابًا اسْتَنْقَذَكُمْ بِهِ مِمَّا كُنْتُمْ فِيهِ

ج3 ص54

لَوْلَا إِنَّكَ رَسُولٌ لَقَتَلْتُكَ

ج3 ص53

إِنَّ هَذَا رَجُلٌ أُخِّرَ لِهَلَكَةِ قَوْمِهِ

ج3 ص53

وَاللهِ لَوْلَا أَنَّ الرُّسُلَ لَا تُقْتَلُ لَضَرَبْتُ أَعْنَاقَكُمَا

ج3 ص52

مَا لَكُمَا إِلَّا خَيْرٌ ، وَلَكِنْ قِيلَ لِي : إِنَّهُ لَا يُبَلِّغُ عَنْكَ إِلَّا أَنْتَ أَوْ رَجُلٌ مِنْكَ

ج3 ص51

بُعِثْتُ بِأَرْبَعٍ : لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُؤْمِنَةٌ ، وَلَا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ

ج3 ص52

إِنَّ اللهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ لَا يَحُجَّنَّ بَعْدَ الْعَامِ مُشْرِكٌ

ج3 ص51

عَزَمْتُ عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تُصَلُّوا صَلَاةَ الْعَصْرِ حَتَّى تَأْتُوا بَنِي قُرَيْظَةَ

ج3 ص34

عُرِضْنَا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ زَمَنَ قُرَيْظَةَ ، فَمَنْ كَانَ مِنَّا مُحْتَلِمًا أَوْ نَبَتَتْ عَانَتُهُ قُتِلَ

ج3 ص35

رَحِمَ اللهُ أَبَا ذَرٍّ يَمْشِي وَحْدَهُ ، وَيَمُوتُ وَحْدَهُ ، وَيُبْعَثُ وَحْدَهُ

ج3 ص50

عُمْرَةُ الْحُدَيْبِيَةِ ، وَعُمْرَةُ الْقَضَاءِ مِنْ قَابِلٍ

ج3 ص50

وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لَيَقْتُلُ رِجَالَهُمْ بِالسُّيُوفِ إِذْ يَقُولُ هَاتِفٌ بِاسْمِهَا : أَيْنَ فُلَانَةُ ؟ فَقَالَتْ : أَنَا وَاللهِ ، قُلْتُ : فَوَيْلَكِ مَا لَكِ ؟ فَقَالَتْ : أُقْتَلُ وَاللهِ

ج3 ص35

مَنْ بَلَغَ بِسَهْمٍ فَلَهُ دَرَجَةٌ فِي الْجَنَّةِ

ج3 ص49

أَوْقِدُوا وَاصْطَنِعُوا ، أَمَا إِنَّهُ لَا يُدْرِكُ قَوْمٌ بَعْدَكُمْ صَاعَكُمْ وَلَا مُدَّكُمْ

ج3 ص36

يَا سَلَمَةُ ، لِلهِ أَبُوكَ هَبْ لِي الْمَرْأَةَ

ج3 ص36

يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّهُ لَا يَحِلُّ لِي مِمَّا أَفَاءَ اللهُ عَلَيْكُمْ قَدْرَ هَذِهِ إِلَّا الْخُمُسُ ، وَالْخُمُسُ مَرْدُودٌ عَلَيْكُمْ ، فَأَدُّوا الْخَيْطَ وَالْمِخْيَطَ

ج3 ص49

بَلْ عَارِيَةٌ مَضْمُونَةٌ حَتَّى نُؤَدِّيَهَا إِلَيْكَ

ج3 ص48

يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ ، أَنَا رَسُولُ اللهِ

ج3 ص48

أَقْبِلُوا بِوُجُوهِكُمْ إِلَى اللهِ وَإِلَى رَسُولِهِ يُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ

ج3 ص48

بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ إِلَى بَعْضِ حُصُونِ خَيْبَرَ فَقَاتَلَ وَجَهَدَ وَلَمْ يَكُنْ فَتْحٌ

ج3 ص37

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ رُبَّمَا أَخَذَتْهُ الشَّقِيقَةُ ، فَيَلْبَثُ الْيَوْمَ وَالْيَوْمَيْنِ لَا يَخْرُجُ

ج3 ص37

سَارَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِلَى خَيْبَرَ ، فَلَمَّا أَتَاهَا بَعَثَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ

ج3 ص37

لَمَّا خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِلَى خَيْبَرَ اسْتَعْمَلَ سِبَاعَ بْنَ عُرْفُطَةَ الْغِفَارِيَّ بِالْمَدِينَةِ

ج3 ص36

فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " بَعَثَ أَبَا بَكْرٍ إِلَى خَيْبَرَ فَسَارَ بِالنَّاسِ وَانْهَزَمَ حَتَّى رَجَعَ

ج3 ص37

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ دَفَعَ الرَّايَةَ يَوْمَ خَيْبَرَ إِلَى عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ

ج3 ص38

يَأْمُرُكُمْ بِكَذَا وَكَذَا ، فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ ، فَلْيُؤَذِّنْ أَحَدُكُمْ وَلْيَؤُمَّكُمْ أَكْثَرُكُمْ قُرْآنًا

ج3 ص47

هَوِّنْ عَلَيْكَ فَإِنَّمَا أَنَا ابْنُ امْرَأَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ كَانَتْ تَأْكُلُ الْقَدِيدَ

ج3 ص47

دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ يَوْمَ الْفَتْحِ وَذَقْنُهُ عَلَى رَحْلِهِ مُتَخَشِّعًا

ج3 ص47

هَلَّا تَرَكْتَ الشَّيْخَ فِي بَيْتِهِ حَتَّى أَجِيئَهُ

ج3 ص46

نَزَلَتْ فِي عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَنْ قَالَ سَأُنْـزِلُ مِثْلَ مَا أَنْـزَلَ اللهُ فَلَمَّا دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَ

ج3 ص45

إِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِنَبِيٍّ أَنْ تَكُونَ لَهُ خَائِنَةُ الْأَعْيُنِ

ج3 ص45

كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي سَرْحٍ يَكْتُبُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَلَحِقَ بِالْكُفَّارِ

ج3 ص45

مَاتَتْ أُمُّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِالْأَبْوَاءِ

ج3 ص43

بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ فِي غَزْوَةِ ذَاتِ السَّلَاسِلِ ، وَفِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا

ج3 ص42

كَانَ الْفَتْحُ لِثَلَاثَ عَشْرَةَ خَلَتْ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ

ج3 ص43

لَقَدْ كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ ابْنِ عَمٍّ لِي كَلَامٌ ، فَقَالَ : إِلَّا فِرَارَكَ يَوْمَ مُؤْتَةَ ، فَمَا دَرَيْتُ أَيَّ شَيْءٍ أَقُولُ لَهُ

ج3 ص42

لَقَدِ انْدَقَّ فِي يَدِي يَوْمَ مُؤْتَةَ تِسْعَةُ أَسْيَافٍ ، فَمَا بَقِيَ فِي يَدِي إِلَّا صَفِيحَةٌ يَمَانِيَةٌ

ج3 ص42

مَا قُلْتِ شَيْئًا إِلَّا قِيلَ لِي : أَنْتَ كَذَلِكَ

ج3 ص41

وَاللهِ مَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَخْرُجَ ، كُلَّمَا خَرَجَ صَاحَ بِهِ النَّاسُ : يَا فَرَّارُ ، أَفَرَرْتُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ حَتَّى قَعَدَ فِي بَيْتِهِ فَمَا يَخْرُجُ

ج3 ص42

شَهِدْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ حِينَ بَصَقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي عَيْنَيْ عَلِيٍّ ، فَبَرَأَ فَأَعْطَاهُ الرَّايَةَ

ج3 ص38

لَا تَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ ، وَسَلُوا اللهَ الْعَافِيَةَ ، فَإِنَّكُمْ لَا تَدْرُونَ مَا تُبْتَلُونَ مَعَهُمْ ، وَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَقُولُوا : اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبُّنَا وَرَبُّهُمْ

ج3 ص38

كَانَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، " إِذَا حَيَّا عَبْدَ اللهِ بْنَ جَعْفَرٍ

ج3 ص41