كتاب فضائل القرآن
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١١٣)
صفحة 2 من 3وَدِدْتُ أَنَّهَا فِي قَلْبِ كُلِّ مُؤْمِنٍ
سُورَةٌ مِنَ الْقُرْآنِ ثَلَاثُونَ آيَةً شَفَعَتْ لِرَجُلٍ حَتَّى غُفِرَ لَهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ مُعَاذًا وَأَبَا مُوسَى إِلَى الْيَمَنِ وَأَمَرَهُمَا أَنْ يُعَلِّمَا النَّاسَ الْقُرْآنَ
سَأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمُعَوِّذَتَيْنِ
إِذَا زُلْزِلَتِ تَعْدِلُ نِصْفَ الْقُرْآنِ
اعْمَلُوا بِالْقُرْآنِ
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَتَعَلَّمَهُ
إِنَّمَا أَنْتِ ظِئْرِي
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَعَمِلَ بِمَا فِيهِ
وَجَبَتْ
هِيَ أُمُّ الْقُرْآنِ
هُوَ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللهِ
فِي السَّبْعِ الْمَثَانِي قَالَ : " هُنَّ فَاتِحَةُ الْكِتَابِ
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَقَدِ اسْتَدْرَجَ النُّبُوَّةَ بَيْنَ جَنْبَيْهِ
يَجِيءُ صَاحِبُ الْقُرْآنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُ الْقُرْآنُ
مَا مَنَعَكَ أَنْ تُجِيبَنِي يَا أُبَيُّ
إِنَّهَا السَّبْعُ الْمَثَانِي
أَلَا أُعَلِّمُكَ سُورَةً مَا أُنْزِلَتْ فِي التَّوْرَاةِ وَلَا فِي الْإِنْجِيلِ وَلَا فِي الزَّبُورِ
إِنِّي أَرْجُو أَنْ لَا تَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ حَتَّى تَعْلَمَ سُورَةً مَا أُنْزِلَ فِي التَّوْرَاةِ وَلَا فِي الْإِنْجِيلِ
يُقَالُ لِصَاحِبِ الْقُرْآنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : اقْرَأْهُ
أُعْطِيتُ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ
كُنَّا إِذَا تَعَلَّمْنَا مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنَ الْقُرْآنِ
كُلُوا وَاضْرِبُوا لِي مَعَكُمْ بِسَهْمٍ
نَزَلَ الْكِتَابُ الْأَوَّلُ مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ عَلَى حَرْفٍ وَاحِدٍ
كُلْ ، فَمَنْ أَكَلَ بِرُقْيَةٍ فَقَدْ أَكَلَ بِرُقْيَةِ حَقٍّ
أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَفْضَلِ الْقُرْآنِ
إِنَّ لِلهِ أَهْلِينَ مِنَ النَّاسِ
تَعَاهَدُوا هَذَا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ وَحْشِيٌّ
اقْرَأْ يَا أُسَيْدُ ، فَإِنَّمَا هُوَ مَلَكٌ اسْتَمَعَ الْقُرْآنَ
اقْرَأْ أُسَيْدُ ، اقْرَأْ أُسَيْدُ ؛ فَإِنَّ ذَلِكَ مَلَكٌ يَسْتَمِعُ الْقُرْآنَ
تِلْكَ الْمَلَائِكَةُ نَزَلَتْ لِقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ
الصِّيَامُ وَالْقُرْآنُ يَشْفَعَانِ لِلْعَبْدِ
حَدَّثَنَاهُ عَلِيُّ بنُ عِيسَى ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ أَبِي طَالِبٍ ثَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ وَأَحمَدُ بنُ المِقدَامِ قَالَا ثَنَا المُعتَمِرُ
أَفَلَا أُنَبِّئُكَ بِمَا هُوَ أَكْثَرُ مِنْهُ رِبْحًا
يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْقُرْآنُ كَالرَّجُلِ الشَّابِّ
إِنَّ الَّذِي لَيْسَ فِي جَوْفِهِ مِنَ الْقُرْآنِ
إِنَّكُمْ لَا تَرْجِعُونَ إِلَى اللهِ بِشَيْءٍ أَفْضَلَ مِمَّا خَرَجَ مِنْهُ
الْجَاهِرُ بِالْقُرْآنِ كَالْجَاهِرِ بِالصَّدَقَةِ
مَنْ قَرَأَ عَشْرَ آيَاتٍ فِي لَيْلَةٍ
مَنْ قَرَأَ عَشْرَ آيَاتٍ فِي لَيْلَةٍ
إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ مَأْدُبَةُ اللهِ
فُتِحَ بَابٌ مِنَ السَّمَاءِ لَمْ يُفْتَحْ قَبْلَهُ قَطُّ
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى " السَّبْعَ الْمَثَانِي
وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي قَالَ : هِيَ أُمُّ الْقُرْآنِ
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي ، قَالَ : " فَاتِحَةُ الْكِتَابِ
وَقَرَأَهَا عَلَيَّ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ بِـ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ حِينَ خَتَمَهَا
وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي قَالَ : " فَاتِحَةُ الْكِتَابِ
إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ سَنَامًا
تَعَلَّمُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ وَآلِ عِمْرَانَ
أُعْطِيتُ خَوَاتِيمَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ مِنْ كَنْزٍ تَحْتَ الْعَرْشِ