كتاب الدعاء والتكبير والتهليل والتسبيح والذكر
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٢٠)
صفحة 2 من 5أَخبَرَنَاهُ إِسمَاعِيلُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الفَضلِ بنِ مُحَمَّدٍ الشَّعرَانِيُّ ثَنَا جَدِّي ثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ أَبِي أُوَيسٍ ثَنَا عَبدُ
مَا جَلَسَ قَوْمٌ مَجْلِسًا ، ثُمَّ تَفَرَّقُوا قَبْلَ أَنْ يَذْكُرُوا اللهَ
مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ ، ثُمَّ تَفَرَّقُوا لَمْ يَذْكُرُوا اسْمَ اللهِ كَأَنَّمَا تَفَرَّقُوا إِلَّا عَنْ جِيفَةِ حِمَارٍ
هَلْ فِيكُمْ غَرِيبٌ
قُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ وَأَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ
ائْتِ الْمِيضَأَةَ فَتَوَضَّأْ
مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ ، وَلَهُ الْحَمْدُ
اللَّهُمَّ بِعِلْمِكَ الْغَيْبَ وَقُدْرَتِكَ عَلَى الْخَلْقِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِأُمِّي وَأَبِي أَيُّ الْكَلَامِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ ؟ قَالَ : " مَا اصْطَفَاهُ اللهُ لِمَلَائِكَتِهِ
سَلْ تُعْطَهْ
مَنْ قَالَ : سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ غُرِسَتْ لَهُ نَخْلَةٌ فِي الْجَنَّةِ
كَانَ يَدْعُو : " اللَّهُمَّ احْفَظْنِي بِالْإِسْلَامِ قَائِمًا
كَانَ مِنْ دُعَاءِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ
مَنْ قَالَ : سُبْحَانَ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ
هُوَ تَنْزِيهُ اللهِ عَنْ كُلِّ سُوءٍ
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي
وَأَمَّا حَدِيثُ شُعبَةَ فَحَدَّثَنَاهُ أَبُو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بنُ يَعقُوبَ ثَنَا هَارُونُ بنُ سُلَيمَانَ ثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ
وَأَمَّا حَدِيثُ جَرِيرٍ فَحَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكرِ بنُ إِسحَاقَ بنِ إِسحَاقَ ثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ قُتَيبَةَ ثَنَا يَحيَى بنُ يَحيَى أَنبَأَ
أَفْضَلُ الْعِبَادَةِ هُوَ الدُّعَاءُ
إِنَّ الدُّعَاءَ هُوَ الْعِبَادَةُ
يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ
لَيْسَ شَيْءٌ أَكْرَمَ عَلَى اللَّهِ مِنَ الدُّعَاءِ
أَوَّلُ مَنْ يُدْعَى إِلَى الْجَنَّةِ الَّذِينَ يَحْمَدُونَ اللهَ فِي السَّرَّاءِ ، وَالضَّرَّاءِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ
تَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنَ الْفَقْرِ
مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
مَا عَلَى الْأَرْضِ رَجُلٌ يَقُولُ
أَفْضَلُ الذِّكْرِ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَفْضَلُ الدُّعَاءِ : الْحَمْدُ لِلهِ
لَا يَزَالُ لِسَانُكَ رَطْبًا مِنْ ذِكْرِ اللهِ
هَذَا مَا سَأَلَ مُحَمَّدٌ رَبَّهُ ؛ " اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ الْمَسْأَلَةِ ، وَخَيْرَ الدُّعَاءِ
إِنَّ لِلهِ مَلَائِكَةً سَيَّارَةً ، وَفُضَلَاءَ يَلْتَمِسُونَ مَجَالِسَ الذِّكْرِ فِي الْأَرْضِ
إِنَّ مِنْ جَلَالِ اللهِ
كَانَ يَدْعُو بِهَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ
لَقَدْ كَادَ يَدْعُو اللهَ بِاسْمِهِ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ ، وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى
لَقَدْ دَعَا اللهَ بِاسْمِهِ الْأَعْظَمِ الَّذِي إِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى ، وَإِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ
لَقَدْ دَعَا بِاسْمِ اللهِ الْأَعْظَمِ ، الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ ، وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى
لَقَدْ سَأَلَ اللهَ بِاسْمِهِ الْأَعْظَمِ وَالْأَكْبَرِ ، الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ ، وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى
قُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الطَّيِّبَاتِ وَتَرْكَ الْمُنْكَرَاتِ وَحُبَّ الْمَسَاكِينِ
أَبْطَأَ عَنَّا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِصَلَاةِ الْفَجْرِ حَتَّى كَادَتْ أَنْ تُدْرِكَنَا الشَّمْسُ ، ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى بِنَا فَخَفَّفَ فِي صَلَاتِهِ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ لِلهِ سَرَايَا مِنَ الْمَلَائِكَةِ تَحِلُّ وَتَقِفُ عَلَى مَجَالِسِ الذِّكْرِ فِي الْأَرْضِ
عَبْدِي إِنِّي أَمَرْتُكَ أَنْ تَدْعُوَنِي وَوَعَدْتُكَ أَنْ أَسْتَجِيبَ لَكَ
مَنْ قَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ وَأُشْهِدُ مَلَائِكَتَكَ وَحَمَلَةَ عَرْشِكَ
يَا سَلْمَانُ ، إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يُرِيدُ أَنْ يَمْنَحَكَ كَلِمَاتٍ تَسْأَلُهُنَّ الرَّحْمَنَ
إِنَّ اسْمَ اللهِ الْأَكْبَرَ رَبِّ رَبِّ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ
كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنْ خَمْسٍ
إِنَّ اسْمَ اللهِ الْأَعْظَمَ فِي ثَلَاثِ سُوَرٍ
ادْعُوا اللهَ وَأَنْتُمْ مُوقِنُونَ بِالْإِجَابَةِ
دَعْوَةُ ذِي النُّونِ
دَعْوَةُ ذِي النُّونِ