كتاب الزكاة

الأبواب الفرعية

التغليظ في منع الزكاة٦صدقة الرقة٤قصة أبي رغال المصدق٣أخذ الصدقة من الحنطة والشعير٤من تصدق من مال حرام لم يكن له فيه أجر وكان إصره عليه٦الزكاة في الزرع والكرم٨زكاة البهائم والحب٣زكاة البقر١آكل الربا ملعون١أول ثلاثة يدخلون الجنة وأول ثلاثة يدخلون النار١زكاة الذهب٣الصدقة عن الميت٢ما ترك رسول الله عند موته دينارا ولا درهما ولا عبدا٢تحريم الصدقة على بني هاشم١إذا كان يوم القيامة فأول من يدعى به رجل جمع القرآن ورجل كثير المال ورجل يقتل في سبيل الله تعالى١لا يدخل صاحب مكس الجنة٥مذمة شتم الدهر١غيرتان إحداهما يحبها الله والأخرى يبغضها الله تعالى١تأكيد الإعطاء للسائل١الثلاثة الذين يحبهم الله تعالى والثلاثة الذين يبغضهم٤سبق درهم مائة ألف١العامل على الصدقة بالحق كالغازي في سبيل الله حتى يرجع١كل امرئ في ظل صدقته حتى يفصل بين الناس٢أفضل الصدقة على ذي الرحم الكاشح١ذم الشح١من تحل له الصدقة٣كفى بالمرء إثما أن يضيع من يقوت١الإعطاء للأقرباء أعظم للأجر٢فضيلة صدقة الماء١مقدار الغنى الذي يحرم السؤال٣أفضل الصدقة جهد المقل٣خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى٢حكم من سأل بالله واستعاذ بالله٥من أصابته فاقة فأنزلها بالناس لم يسد فاقته١التكفل للجنة لمن ترك السؤال من الناس٢فضيلة الإعطاء٢إن صدقة الفطر حق واجب٨الأمر بالإستغناء عن السؤال٢زكاة الفطر طهرة للصيام٤خير ما يكنز المرأة الصالحة١

الأحاديث(١٠٦)

صفحة 2 من 3

مَنْ أَدَّى زَكَاةَ مَالِهِ طَيِّبَةً بِهَا نَفْسُهُ يُرِيدُ بِهَا وَجْهَ اللهِ

ج1 ص404

لَا يَدْخُلُ صَاحِبُ مَكْسٍ الْجَنَّةَ

ج1 ص404

اسْتَقْرَضْتُ عَبْدِي فَلَمْ يُقْرِضْنِي

ج1 ص418

غَيْرَتَانِ إِحْدَاهُمَا يُحِبُّهَا اللهُ

ج1 ص417

فَإِنْ لَمْ تَجِدِي شَيْئًا تُعْطِيهِ إِيَّاهُ إِلَّا ظِلْفًا مُحْرَقًا فَادْفَعِيهِ إِلَيْهِ فِي يَدِهِ

ج1 ص417

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ مِنْ كُلِّ حَائِطٍ بِقِنْوٍ لِلْمَسْجِدِ

ج1 ص417

مَا يُخْرِجُ رَجُلٌ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّدَقَةِ حَتَّى يَفُكَّ عَنْهَا لَحْيَيْ سَبْعِينَ شَيْطَانًا

ج1 ص417

ثَلَاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللهُ

ج1 ص416

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ رَخَّصَ فِي الْعَرَايَا الْوَسْقَ

ج1 ص417

سَبَقَ دِرْهَمٌ مِائَةَ أَلْفٍ

ج1 ص416

الْعَامِلُ عَلَى الصَّدَقَةِ بِالْحَقِّ كَالْغَازِي

ج1 ص406

كُلُّ امْرِئٍ فِي ظِلِّ صَدَقَتِهِ

ج1 ص416

ذُكِرَ لِي أَنَّ الْأَعْمَالَ تَبَاهَى

ج1 ص416

أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ عَلَى ذِي الرَّحِمِ الْكَاشِحِ

ج1 ص406

إِيَّاكُمْ وَالشُّحَّ

ج1 ص415

لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ

ج1 ص407

لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ

ج1 ص407

إِنَّ الصَّدَقَةَ عَلَى الْمِسْكِينِ صَدَقَةٌ

ج1 ص407

كَفَى بِالْمَرْءِ إِثْمًا أَنْ يُضَيِّعَ مَنْ يَقُوتُ

ج1 ص415

آجَرَكِ اللهُ ، أَمَا إِنَّكِ لَوْ كُنْتِ أَعْطَيْتِيهَا أَخْوَالَكِ كَانَ أَعْظَمَ لِأَجْرِكِ

ج1 ص414

تَصَدَّقْ بِهِ عَلَى نَفْسِكَ

ج1 ص415

أَيُّ الصَّدَقَةِ أَعْجَبُ إِلَيْكَ

ج1 ص414

لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ إِلَّا لِخَمْسَةٍ

ج1 ص407

أَخبَرَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي نَصرٍ المَروَزِيُّ ثَنَا أَحمَدُ بنُ عِيسَى ثَنَا القَعنَبِيُّ فِيمَا قُرِئَ عَلَى مَالِكٍ عَن زَيدِ بنِ

ج1 ص408

مَنْ سَأَلَ وَلَهُ مَا يُغْنِيهِ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ خُمُوشٌ أَوْ خُدُوشٌ

ج1 ص407

مَا أَبْقَيْتَ لِأَهْلِكَ

ج1 ص414

أَيُّ الصَّدَقَةِ أَعْجَبُ إِلَيْكَ

ج1 ص414

أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " جُهْدُ الْمُقِلِّ

ج1 ص414

خُذْ ثَوْبَكَ

ج1 ص413

يَأْتِي أَحَدُكُمْ بِمَا يَمْلِكُ فَيَقُولُ هَذِهِ صَدَقَةٌ ، ثُمَّ يَقْعُدُ يَسْتَكِفُّ النَّاسَ

ج1 ص413

أَمَّا حَدِيثُ أَبِي عَوَانَةَ فَأَخبَرَنَاهُ أَبُو العَبَّاسِ المَحبُوبِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عِيسَى الطَّرَسُوسِيُّ ثَنَا مُسلِمُ بنُ

ج1 ص412

وَأَمَّا حَدِيثُ جَرِيرٍ فَحَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكرِ بنُ إِسحَاقَ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ بنِ حَنبَلٍ ثَنَا زُهَيرُ بنُ حَربٍ ثَنَا

ج1 ص413

مَنْ سَأَلَكُمْ بِاللهِ فَأَعْطُوهُ

ج1 ص413

مَنْ سَأَلَكُمْ بِاللهِ فَأَعْطُوهُ

ج1 ص412

وَأَمَّا حَدِيثُ عَبدِ العَزِيزِ بنِ مُسلِمٍ فَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ صَالِحِ بنِ هَانِي ثَنَا السَّرِيُّ بنُ خُزَيمَةَ ثَنَا مُعَلَّى

ج1 ص413

مَنْ أَصَابَتْهُ فَاقَةٌ فَأَنْزَلَهَا بِالنَّاسِ لَمْ يَسُدَّ فَاقَتَهُ

ج1 ص408

مَنْ تَكَفَّلَ لِي أَنْ لَا يَسْأَلَ النَّاسَ شَيْئًا فَأَتَكَفَّلَ لَهُ بِالْجَنَّةِ

ج1 ص412

هَلْ مِنْكُمْ أَحَدٌ أَطْعَمَ الْيَوْمَ مِسْكِينًا

ج1 ص412

الْأَيْدِي ثَلَاثَةٌ

ج1 ص408

الْأَيْدِي ثَلَاثَةٌ

ج1 ص408

أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ

ج1 ص387

أَنَّهُ قَالَ فِي صَدَقَةِ الْفِطْرِ : " عَنْ كُلِّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ

ج1 ص411

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ حَضَّ عَلَى صَدَقَةِ رَمَضَانَ عَلَى كُلِّ إِنْسَانٍ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ

ج1 ص410

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " فَرَضَ زَكَاةَ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ

ج1 ص410

أَنَّهُمْ كَانُوا " يُخْرِجُونَ زَكَاةَ الْفِطْرِ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِالْمُدِّ الَّذِي يَقْتَاتُ بِهِ أَهْلُ الْبَيْتِ

ج1 ص412

إِنَّ صَدَقَةَ الْفِطْرِ حَقٌّ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ

ج1 ص410

مَنْ كَانَ عِنْدَهُ طَعَامٌ فَلْيَتَصَدَّقْ بِصَاعٍ مِنْ بُرٍّ

ج1 ص411

لَا أُخْرِجُ إِلَّا مَا كُنْتُ أُخْرِجُهُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ

ج1 ص411

يَأْمُرُ بِزَكَاةِ الْفِطْرِ فَيَقُولُ : " صَاعٌ مِنْ تَمْرٍ

ج1 ص411

الْأَيْدِي ثَلَاثَةٌ

ج1 ص408