كتاب العلم

الأبواب الفرعية

الرحمة تنزل على جماعة يذكرون الله١فضيلة مذاكرة الحديث٥الأمر بتوقير العالم٢مذمة تعلم علم الدين لغرض الدنيا٢أنتم شهداء بعضكم على بعض١عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين٣الدنيا كالثغب شرب صفوه وبقي كدره١الصلاة المكتوبة إلى الصلاة المكتوبة والجمعة إلى الجمعة والشهر إلى الشهر كفارة لما بينهما١ليس منا من لم يجل كبيرنا ويرحم صغيرنا ويعرف لعالمنا٣كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة٢لا تعلموا العلم لتباهوا به العلماء٤من فارق الجماعة واستذل الإمارة لقي الله ولا حجة له عند الله٤التمسوا العلم عند أربعة٢من فارق الجماعة شبرا دخل النار١إن الله تعالى لم يضع داء إلا وضع له دواء٣العلم والإيمان مكانهما من ابتغاهما وجدهما٢كرم المؤمن دينه ومروءته عقله وحسبه خلقه٢ليسعهم منكم بسط الوجه وحسن الخلق٢هذا أوان يختلس العلم من الناس أول علم يرفع من الناس الخشوع٢من فارق الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه٦ثلاث لا يغل عليهن قلب مؤمن١ما من رجل يخرج في طلب العلم إلا بسطت له الملائكة أجنحتها رضى بما يفعل حتى يرجع٤المعروف إلى الناس يقي صاحبها مصارع السوء والآفات والهلكات١نضر الله وجه امرئ سمع مقالتي فوعاها١خذوا العفو من أخلاق الناس١خذ العفو وأمر بالعرف٢من سئل عن علم فكتمه جيء به يوم القيامة وقد ألجم بلجام من نار٤فرب حامل فقه لا فقه له ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه٣ثلاثة من كن فيه آواه الله في كنفه١لا يجمع الله هذه الأمة على الضلالة أبدا١٠خطبة عمر رضي الله عنه بعدما ولي على الناس١أمر عمر رضي الله عنه بتجريد القرآن وتقليل الرواية١قول حفصة لعمر رضي الله عنهما وجوابها في شدة عيشه١رخصة الغناء في العرس والبكاء عند الميت١من كان هينا لينا قريبا حرمه الله على النار١من قال علي ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار٢خطبة عمر رضي الله عنه بالجابية٤في فضل طلاب الحديث١سيكون في آخر الزمان ناس من أمتي يحدثونكم بما لم تسمعوا١خطبته صلى الله عليه وآله وسلم في حجة الوداع٣الكلام كلام الله وأحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وآله وسلم٢الأمر بلزوم جماعة المسلمين وإمامهم١من أفتى الناس بغير علم كان إثمه على من أفتاه٢التعوذ من علم لا ينفع٣آخر ما عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم١من سلك طريقا فيه يلتمس علما سهل الله له طريقا إلى الجنة١فضل العلم أحب من فضل العبادة وخير الدين الورع٤الأمر بكتابة الحديث٣الناس كانوا لا يكذبون في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم٢كفى بالمرء إثما أن يحدث بكل ما سمع٤منهومان لا يشبعان٢قيدوا العلم بالكتاب٣اعرفوا أنسابكم تصلوا أرحامكم٢إن الكذب لا يصلح منه جد ولا هزل ولا أن يعد الرجل ابنه ثم لا ينجز له١تفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين كلها في النار إلا واحدة٢الأصل في طلب الحديث وتوقير المحدث١التوقي عن كثرة رواية الحديث٥إن أول الناس يقضى فيه يوم القيامة ثلاثة٣الأصل في قول العالم لا أدري٣يوشك الناس أن يضربوا أكباد الإبل فلا يجدوا عالما أعلم من عالم المدينة٥حبس عمر رضي الله عنه ابن مسعود وغيره على كثرة الرواية٢كان أبو هريرة يقوم يوم الجمعة إلى جانب المنبر فيحدث٣خير البقاع المساجد وشر البقاع الأسواق١منع معاوية قاصا كان يقص بمكة بغير إذن وذكر أقوام تتجارى بهم تلك الأهواء كما يتجارى الكلب بصاحبه٢لتسلكن سنن من قبلكم حذو النعل بالنعل١إنما حرم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كما حرم الله٣إن الله إذا ذكر شيئا تعاظم ذكره٣

الأحاديث(١٥٨)

صفحة 2 من 4

مَا مِنْ رَجُلٍ يَخْرُجُ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ ، إِلَّا بَسَطَتْ لَهُ الْمَلَائِكَةُ أَجْنِحَتَهَا

ج1 ص100

أَمَا إِنَّهُ لَيْسَ يَصْنَعُ مَا صَنَعْتَ لَهُ أَحَدٌ إِلَّا وَضَعَتْ لَهُ الْمَلَائِكَةُ أَجْنِحَتَهَا رِضًى بِمَا يَصْنَعُ

ج1 ص101

فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًى بِمَا يَصْنَعُ

ج1 ص100

أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ

ج1 ص101

الْمَعْرُوفُ إِلَى النَّاسِ يَقِي صَاحِبَهَا مَصَارِعَ السُّوءِ

ج1 ص124

نَضَّرَ اللهُ عَبْدًا سَمِعَ مَقَالَتِي فَوَعَاهَا ، ثُمَّ أَدَّاهَا إِلَى مَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا

ج1 ص87

أَمَرَ اللهُ نَبِيَّهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَأْخُذَ الْعَفْوَ مِنْ أَخْلَاقِ النَّاسِ

ج1 ص124

مَا تَقُولُ ؟ " فَجَعَلْتُ أَعْرِضُ بَيْنَهُمَا بِالْكَلَامِ مَخَافَةَ أَنْ يَفْهَمَهَا فَيَدْعُوَ عَلَى قَوْمِي دَعْوَةً لَا يُفْلِحُوا بَعْدَهَا

ج1 ص125

مَا أَنْزَلَ اللهُ هَذِهِ الْآيَةَ إِلَّا فِي أَخْلَاقِ النَّاسِ

ج1 ص124

مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ فَكَتَمَهُ

ج1 ص101

مَنْ كَتَمَ عِلْمًا أَلْجَمَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج1 ص102

مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ عِنْدَهُ فَكَتَمَهُ

ج1 ص101

مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ فَكَتَمَهُ

ج1 ص101

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يُوصِينَا بِكُمْ

ج1 ص88

رَحِمَ اللهُ عَبْدًا سَمِعَ مَقَالَتِي فَوَعَاهَا

ج1 ص87

نَضَّرَ اللهُ وَجْهَ امْرِئٍ سَمِعَ مَقَالَتِي فَحَمَلَهَا ، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ غَيْرِ فَقِيهٍ

ج1 ص88

ثَلَاثَةٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ آوَاهُ اللهُ فِي كَنَفِهِ

ج1 ص125

يَدُ اللهِ عَلَى الْجَمَاعَةِ فَاتَّبِعُوا السَّوَادَ الْأَعْظَمَ

ج1 ص115

لَا يَجْمَعُ اللهُ هَذِهِ الْأُمَّةَ عَلَى الضَّلَالَةِ أَبَدًا

ج1 ص115

لَا يَجْمَعُ اللهُ أُمَّتِي عَلَى الضَّلَالَةِ أَبَدًا

ج1 ص115

لَنْ يَجْمَعَ اللهُ أُمَّتِي عَلَى ضَلَالَةٍ أَبَدًا

ج1 ص115

لَا يَجْمَعُ اللهُ هَذِهِ الْأُمَّةَ - أَوْ قَالَ أُمَّتِي - عَلَى الضَّلَالَةِ أَبَدًا

ج1 ص115

لَا يَجْمَعُ اللهُ أُمَّتِي عَلَى ضَلَالَةٍ أَبَدًا

ج1 ص116

إِنَّ اللهَ لَا يَجْمَعُ أُمَّتِي - أَوْ قَالَ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - عَلَى ضَلَالَةٍ أَبَدًا

ج1 ص116

لَا يَجْمَعُ اللهُ أُمَّتِي - أَوْ قَالَ هَذِهِ الْأُمَّةَ - عَلَى الضَّلَالَةِ أَبَدًا

ج1 ص116

لَا يَجْمَعُ اللهُ أُمَّتِي عَلَى ضَلَالَةٍ أَبَدًا

ج1 ص116

سَأَلَ رَبَّهُ أَنْ لَا يَمُوتَ جُوعًا ، فَأُعْطِيَ ذَلِكَ

ج1 ص116

أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنِّي قَدْ عَلِمْتُ مِنْكُمْ أَنَّكُمْ تُونِسُونَ مِنِّي شِدَّةً وَغِلْظَةً

ج1 ص126

إِنَّكُمْ تَأْتُونَ أَهْلَ قَرْيَةٍ لَهُمْ دَوِيٌّ بِالْقُرْآنِ كَدَوِيِّ النَّحْلِ فَلَا تَبْدُونَهُمْ بِالْأَحَادِيثِ فَيَشْغَلُونَكُمْ

ج1 ص102

أَلَا تَلْبَسُ ثَوْبًا أَلْيَنَ مِنْ ثَوْبِكَ ، وَتَأْكُلُ مِنْ طَعَامٍ أَطْيَبَ مِنْ طَعَامِكَ هَذَا ، وَقَدْ فَتَحَ اللهُ عَلَيْكَ الْأَمْرَ ، وَأَوْسَعَ إِلَيْكَ الرِّزْقَ

ج1 ص123

فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ رَخَّصَ لَنَا فِي اللهْوِ فِي الْعُرْسِ ، وَفِي الْبُكَاءِ عِنْدَ الْمَيِّتِ

ج1 ص102

مَنْ كَانَ هَيِّنًا لَيِّنًا قَرِيبًا حَرَّمَهُ اللهُ عَلَى النَّارِ

ج1 ص126

مَنْ قَالَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ

ج1 ص102

مَنْ قَالَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ فَلْيَتَبَوَّأْ بُنْيَانَهُ فِي جَهَنَّمَ

ج1 ص103

اسْتَوْصُوا بِأَصْحَابِي خَيْرًا

ج1 ص114

إِنِّي قُمْتُ فِيكُمْ كَمَقَامِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِينَا

ج1 ص114

احْفَظُونِي فِي أَصْحَابِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ

ج1 ص114

أَلَا لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ إِلَّا كَانَ ثَالِثَهُمَا الشَّيْطَانُ

ج1 ص113

مَا مِنْ رَجُلٍ سَلَكَ طَرِيقًا يَطْلُبُ فِيهِ عِلْمًا

ج1 ص88

سَيَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي يُحَدِّثُونَكُمْ بِمَا لَمْ تَسْمَعُوا

ج1 ص103

قَدْ يَئِسَ الشَّيْطَانُ بِأَنْ يُعْبَدَ بِأَرْضِكُمْ

ج1 ص93

لَعَلَّكَ تُرْزَقُ بِهِ

ج1 ص93

إِنِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ شَيْئَيْنِ لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُمَا

ج1 ص93

الِاقْتِصَادُ فِي السُّنَّةِ أَحْسَنُ مِنَ الِاجْتِهَادِ فِي الْبِدْعَةِ

ج1 ص103

أَخبَرَنَا أَبُو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ المَحبُوبِيُّ ثَنَا أَحمَدُ بنُ سَيَّارٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ كَثِيرٍ ثَنَا سُفيَانُ عَنِ

ج1 ص103

كَانَ النَّاسُ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْخَيْرِ ، وَكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنِ الشَّرِّ مَخَافَةَ أَنْ يُدْرِكَنِي

ج1 ص113

لَا تَكْتُبُوا عَنِّي شَيْئًا سِوَى الْقُرْآنِ

ج1 ص126

مَنْ أَفْتَى النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ

ج1 ص126

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْأَرْبَعِ

ج1 ص104

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْأَرْبَعِ

ج1 ص104