كِتَابُ الْإِيمَانِ
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٨٦)
صفحة 2 من 6لَا يَكُونُ اللَّعَّانُونَ شُهَدَاءَ وَلَا شُفَعَاءَ
مَنْ أَتَى عَرَّافًا أَوْ كَاهِنًا فَصَدَّقَهُ فِيمَا يَقُولُ
مِنْ أَكْمَلِ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا وَأَلْطَفُهُمْ بِأَهْلِهِ
مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَكَرِهَهَا حِينَ يَعْمَلُ وَعَمِلَ حَسَنَةً فَسُرَّ بِهَا فَهُوَ مُؤْمِنٌ
بَلْ بَابُ التَّوْبَةِ وَالرَّحْمَةِ
بَابُ التَّوْبَةِ وَالرَّحْمَةِ أَحَبُّ إِلَيَّ
حَدَّثَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الأَصبَهَانِيُّ ثَنَا أَحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عِيسَى القَاضِي ثَنَا أَبُو نُعَيمٍ
الْإِسْلَامُ أَنْ تَعْبُدَ اللهَ لَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا
يَا أَبَا ذَرٍّ ، اتَّقِ اللهَ حَيْثُ كُنْتَ
لَوْ أَنَّ رَجُلَيْنِ دَخَلَا فِي الْإِسْلَامِ فَاهْتَجَرَا
أَلَا أُعَلِّمُكَ أَوْ قَالَ : أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَلِمَةٍ مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ
لَا يَنْبَغِي لِمُسْلِمٍ أَنْ يَكُونَ لَعَّانًا
لَا يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يَكُونَ لَعَّانًا
مَنْ أَصَابَ حَدًّا فَعَجَّلَ اللهُ لَهُ عُقُوبَتَهُ فِي الدُّنْيَا
مَتَى تَقُومُ السَّاعَةُ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : غَيْبٌ وَلَا يَعْلَمُ الْغَيْبَ إِلَّا اللهُ
مَا مِنْ عَبْدٍ يَعْبُدُ اللهَ وَلَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا
إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَأْلَفُ
مَنْ زَنَا وَشَرِبَ الْخَمْرَ نَزَعَ اللهُ مِنْهُ الْإِيمَانَ
إِنَّ اللهَ هُوَ الْحَكَمُ
إِذَا زَنَى الْعَبْدُ خَرَجَ مِنْهُ الْإِيمَانُ
ثَلَاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللهُ وَيَضْحَكُ إِلَيْهِمُ
عَلَيْكَ بِحُسْنِ الْكَلَامِ
فَأَخْرَجَ مِنَ النُّورِ مِثْلَ هَذَا
بَدَا مِنْهُ قَدْرُ هَذَا
هَلْ لَكَ مِنْ مَالٍ
مَا كَانَتْ مِنْ فِتْنَةٍ وَلَا تَكُونُ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ
قَرَأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِنَّ اللهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا
الْحَيَاءُ وَالْإِيمَانُ قُرِنَا جَمِيعًا
فِي هَذِهِ الْآيَةِ إِلا اللَّمَمَ قَالَ : الَّذِي يُلِمُّ بِالذَّنْبِ ثُمَّ يَدَعُهُ
اعْبُدِ اللهَ وَلَا تُشْرِكْ بِهِ شَيْئًا
اللَّهُمَّ إِنْ تَغْفِرْ تَغْفِرْ جَمَّا ، وَأَيُّ عَبْدٍ لَكَ لَا أَلَمَّا
كُلُّ أُمَّتِي يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ أَبَى
لَتَدْخُلُنَّ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ أَبَى
كُلُّكُمْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ شَرَدَ عَلَى اللهِ شِرَادَ الْبَعِيرِ عَلَى أَهْلِهِ
كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لَا يَرَوْنَ شَيْئًا مِنَ الْأَعْمَالِ تَرْكُهُ كُفْرًا غَيْرَ الصَّلَاةِ
الْعَهْدُ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمُ الصَّلَاةُ
لَقَدْ حَظَّرَ رَحْمَةً وَاسِعَةً ، إِنَّ اللهَ خَلَقَ مِائَةَ رَحْمَةٍ
إِنَّ لِلهِ مِائَةَ رَحْمَةٍ
إِنَّ اللهَ خَلَقَ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِائَةَ رَحْمَةٍ
افْتَرَقَتِ الْيَهُودُ عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً أَوِ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً
يَا رَسُولَ اللهِ ، سَمِعْتُ فُلَانًا يَذْكُرُ وَيُثْنِي خَيْرًا ، زَعَمَ أَنَّكَ أَعْطَيْتَهُ دِينَارَيْنِ
دَخَلَ رَجُلَانِ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَاهُ فِي شَيْءٍ فَدَعَا لَهُمَا بِدِينَارَيْنِ
وَيْلٌ لِلَّذِي يُحَدِّثُ فَيَكْذِبُ وَيُضْحِكُ بِهِ الْقَوْمَ وَيْلٌ لَهُ وَيْلٌ لَهُ
إِنَّ اللهَ سَيُخَلِّصُ رَجُلًا مِنْ أُمَّتِي عَلَى رُؤُوسِ الْخَلَائِقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَنْشُرُ عَلَيْهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ سِجِلًّا
إِنَّ جِبْرِيلَ كَانَ يَدُسُّ فِي فَمِ فِرْعَوْنَ الطِّينَ مَخَافَةَ أَنْ يَقُولَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
أَنَّ جَبْرَئِيلَ جَعَلَ يَدُسُّ فِي فَمِ فِرْعَوْنَ الطِّينَ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللهِ ، مَا كَانَ يَظُنُّ أَنْ تَبْلُغَ
اللَّهُمَّ حَاسِبْنِي حِسَابًا يَسِيرًا
إِذَا أَذْنَبَ الْعَبْدُ نُكِتَ فِي قَلْبِهِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ
لَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يُسْأَلُ عَنِ السَّاعَةِ