حديث أبي موسى الأشعري
الأحاديث(١١٢)
صفحة 1 من 3حَدَّثَنَا بُندَارٌ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ دَاوُدَ حَدَّثَنَا يُونُسُ عَن أَبِي بُردَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
لَقَدْ مَرَّ بِالصَّخْرَةِ مِنَ الرَّوْحَاءِ سَبْعُونَ نَبِيًّا
إِنَّ لِلنَّاسِ هِجْرَةً وَاحِدَةً ، وَلَكُمْ هِجْرَتَانِ
إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ الْهَرْجَ
لَعَنَ مَنْ حَلَقَ ، أَوْ سَلَقَ ، أَوْ خَرَقَ
قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعْدَمَا فُتِحَتْ خَيْبَرُ بِثَلَاثٍ ، فَأَسْهَمَ لَنَا
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ مَثَلُ الْأُتْرُجَّةِ ، رِيحُهَا طَيِّبٌ ، وَطَعْمُهَا طَيِّبٌ
أُعْطِيتُ فَوَاتِحَ الْكَلِمِ وَخَوَاتِمَهُ
لَا تَشْرَبْ مُسْكِرًا ، فَإِنِّي حَرَّمْتُ كُلَّ مُسْكِرٍ
يَا أَبَا مُوسَى إِنَّا لَا ، أَوْ لَنْ نَسْتَعْمِلَ عَلَى عَمَلِنَا مَنْ أَرَادَهُ
أَنْهَاكُمْ عَنْ كُلِّ مُسْكِرٍ
يَا عُثْمَانُ ، أَمَا لَكَ بِي أُسْوَةٌ
لَوْ أَنَّ حَجَرًا قُذِفَ بِهِ فِي جَهَنَّمَ لَهَوَى سَبْعِينَ خَرِيفًا
أَنَا مُحَمَّدٌ ، وَأَحْمَدُ ، وَالْمُقَفِّي ، وَالْحَاشِرُ ، وَنَبِيُّ الرَّحْمَةِ ، وَنَبِيُّ الْمَلْحَمَةِ
كَمُلَ مِنَ الرِّجَالِ كَثِيرٌ ، وَلَمْ يَكْمُلْ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ ، وَآسِيَةُ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ
مَنْ أَكَلَ فَشَبِعَ ، وَشَرِبَ فَرَوِيَ ، فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَطْعَمَنِي وَأَشْبَعَنِي
إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ الْهَرْجَ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مُدْمِنُ خَمْرٍ
إِنَّ فِي جَهَنَّمَ وَادِيًا يُقَالُ لَهُ : هَبْهَبُ ، حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ يُسْكِنَهُ كُلَّ جَبَّارٍ
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ وَالِدٍ وَوَلَدِهِ
وَاللهِ لَا أَحْمِلُكُمْ ، وَمَا عِنْدِي مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ
أَيُّهَا النَّاسُ : ارْبَعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ ، فَإِنَّكُمْ لَا تَدْعُونَ أَصَمَّ وَلَا غَائِبًا
مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللهِ هِيَ الْعُلْيَا فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ
عَجَزْتُمْ أَنْ تَكُونُوا مِثْلَ عَجُوزِ بَنِي إِسْرَائِيلَ
إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ الْهَرْجَ
مَنْ كَانَتْ لَهُ جَارِيَةٌ فَأَدَّبَهَا ، فَأَحْسَنَ أَدَبَهَا ، وَعَلَّمَهَا فَأَحْسَنَ تَعْلِيمَهَا ، ثُمَّ أَعْتَقَهَا وَتَزَوَّجَهَا ، فَلَهُ أَجْرَانِ
مَنِ اسْتَأْذَنَ ثَلَاثًا فَلَمْ يُؤْذَنْ لَهُ ، فَلْيَنْصَرِفْ
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ ، فَرَأَى مَا هُوَ خَيْرٌ مِنْهَا ، فَلْيَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ ، وَلْيُكَفِّرْ عَنْ يَمِينِهِ
اضْرِبْ بِهَذَا الْحَائِطَ ، فَإِنَّ هَذَا شَرَابُ مَنْ لَا يُؤْمِنُ بِاللهِ ، وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ
أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِنَبِيذِ جَرٍّ
لَيْسَ مِنَّا مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ
إِنَّ اللهَ لَا يَنَامُ ، وَلَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَنَامَ
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيبٍ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعمَشِ عَن عَمرِو بنِ مُرَّةَ عَن أَبِي عُبَيدَةَ عَن أَبِي مُوسَى
الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ
مَنْ صَلَّى الْبَرْدَيْنِ دَخَلَ الْجَنَّةَ
يَا بُنَيَّ لَوْ رَأَيْتَنَا وَنَحْنُ مَعَ نَبِيِّنَا - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِذَا جَمَعَ اللهُ الْخَلَائِقَ لِلْحِسَابِ
كَمُلَ مِنَ الرِّجَالِ كَثِيرٌ ، وَلَمْ يَكْمُلْ مِنَ النِّسَاءِ غَيْرُ مَرْيَمَ بِنْتِ عِمْرَانَ ، وَآسِيَةَ امْرَأَةِ فِرْعَوْنَ
إِنَّ جَلِيسَ الصِّدْقِ وَجَلِيسَ السَّوْءِ كَحَامِلِ الْمِسْكِ ، إِمَّا أَنْ يُحْذِيَكَ ، وَإِمَّا أَنْ تَجِدَ رِيحًا طَيِّبَةً
لَقَدْ مَرَّ بِالصَّخْرَةِ مِنَ الرَّوْحَاءِ سَبْعُونَ نَبِيًّا حُفَاةً
لَا تُقْبَلُ صَلَاةُ رَجُلٍ مَا دَامَ فِي جِلْدِهِ ، أَوْ فِي جَسَدِهِ مِنْهُ شَيْءٌ
أَتَيْنَا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِوَضُوءٍ ، فَتَوَضَّأَ قَالَ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي
إِنِ اقْتَطَعَهَا بِيَمِينِهِ ، كَانَ مِمَّنْ لَا يُكَلِّمُهُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - ، وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِ ، وَلَا يُزَكِّيهِ
مَنْ حَفِظَ مَا بَيْنَ فُقْمَيْهِ وَرِجْلَيْهِ ، دَخَلَ الْجَنَّةَ
النُّجُومُ أَمَانٌ لِأَهْلِ السَّمَاءِ ، فَإِذَا ذَهَبَ النُّجُومُ أَتَى أَهْلَ السَّمَاءِ مَا يُوعَدُونَ
أُمَّتِي أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ ، لَيْسَ عَلَيْهَا عَذَابٌ فِي الْآخِرَةِ
أَحَجَجْتَ يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ قَيْسٍ
يَا أَبَا مُوسَى ، مَرَرْتُ بِكَ الْبَارِحَةَ وَمَعِي عَائِشَةُ ، وَأَنْتَ تَقْرَأُ فِي بَيْتِكَ ، فَقُمْنَا ، فَاسْتَمَعْنَا
أَنَّ رَجُلَيْنِ ادَّعَيَا بَعِيرًا ، فَبَعَثَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا شَاهِدَيْنِ
إِذَا أَرَادَ الرَّجُلُ أَنْ يُزَوِّجَ ابْنَتَهُ فَلْيَسْتَأْذِنْهَا