الكتب›مسند أبي يعلى الموصلي›مسند سعد بن أبي وقاص

مسند سعد بن أبي وقاص

الأحاديث(١٤٦)

صفحة 1 من 3

اقْتُلُوا الْفُوَيْسِقَ

ج2 ص143

حَدَّثَنَا وَهبُ بنُ بَقِيَّةَ حَدَّثَنَا خَالِدٌ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن عَامِرِ بنِ سَعدٍ عَن أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ

ج2 ص144

الثُّلُثُ وَالثُّلُثُ كَبِيرٌ - أَوْ كَثِيرٌ - إِنَّكَ أَنْ تَذَرَ وَرَثَتَكَ أَغْنِيَاءَ خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ تَذَرَهُمْ عَالَةً يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ

ج2 ص145

قَالَ لَهُ يَوْمَ أُحُدٍ وَهُوَ يَرْمِي : إِيهًا فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي

ج2 ص145

أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلَاءً

ج2 ص143

إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ نَزَلَ بِحُزْنٍ ، فَإِذَا قَرَأْتُمُوهُ فَابْكُوا ، فَإِنْ لَمْ تَبْكُوا فَتَبَاكَوْا

ج2 ص48

فِي الطَّاعُونِ : " إِذَا وَقَعَ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلَا تَفِرُّوا مِنْهُ

ج2 ص51

إِذَا كَانَ الطَّاعُونُ بِأَرْضٍ فَلَا يُهْبَطْ عَلَيْهِ . وَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلَا يُخْرَجْ مِنْهُ

ج2 ص52

أَمَّا أَنَا فَإِنِّي أَمُدُّ فِي الْأُولَيَيْنِ ، وَأَحْذِفُ فِي الْأُخْرَيَيْنِ

ج2 ص53

فَإِنِّي كُنْتُ أُصَلِّي بِهِمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، صَلَاتَيِ الْعِشَاءِ لَا أَخْرِمُ مِنْهَا

ج2 ص53

أَنْهَاكُمْ عَنْ قَلِيلِ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ

ج2 ص55

أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكْسِبَ كُلَّ يَوْمٍ أَلْفَ حَسَنَةٍ

ج2 ص142

أَنْهَاكُمْ عَنْ قَلِيلِ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ

ج2 ص55

هَبْ هَذَا لِي ، فَأَبَى ، فَأَنْزَلَ اللهُ : يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ قُلِ الأَنْفَالُ لِلهِ وَالرَّسُولِ

ج2 ص55

اللَّهُمَّ آتِنِي أَفْضَلَ مَا تُؤْتِي عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ

ج2 ص56

أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى

ج2 ص57

إِنِّي أُحَرِّمُ مَا بَيْنَ لَابَتَيِ الْمَدِينَةِ ، كَمَا حَرَّمَ إِبْرَاهِيمُ حَرَمَهُ

ج2 ص58

مَنْ مَنَعَ فَضْلَ مَاءٍ مَنَعَهُ اللهُ فَضْلَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج2 ص142

إِنَّهُ لَا يُفْتِي بِالتَّمَتُّعِ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ إِلَّا مَنْ جَهِلَ أَمْرَ اللهِ

ج2 ص141

مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ فِي الْإِسْلَامِ ، وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِيهِ ، فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ

ج2 ص59

إِنَّ مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ اسْتِخَارَتَهُ لِرَبِّهِ ، وَرِضَاهُ بِمَا قَضَى

ج2 ص60

حَدَّثَنَا أَبُو خَيثَمَةَ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَنِ المِقدَامِ بنِ شُرَيحٍ عَن أَبِيهِ عَن سَعدٍ وَلا

ج2 ص141

سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُسْأَلُ عَنِ الرُّطَبِ بِالتَّمْرِ

ج2 ص141

إِذَا تَنَخَّمَ أَحَدُكُمْ فِي الْمَسْجِدِ فَلْيَدْفِنْهَا

ج2 ص140

الشَّهْرُ هَكَذَا ، وَهَكَذَا ، وَهَكَذَا " ، ثُمَّ نَقَصَ فِي الثَّالِثَةِ أُصْبُعًا

ج2 ص140

أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ

ج2 ص140

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُنَاوِلُنِي السَّهْمَ يَوْمَ أُحُدٍ

ج2 ص139

هَذَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عَمُّ نَبِيِّكُمْ

ج2 ص139

حَدَّثَنَاهُ عِدَّةٌ إِبرَاهِيمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَرعَرَةَ وَغَيرُهُ قَالُوا حَدَّثَنَا وَهبُ بنُ جَرِيرٍ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ

ج2 ص139

إِذَا أَخَذَ طَرِيقَ الْفُرْعِ أَهَلَّ إِذَا اسْتَقَلَّتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ

ج2 ص138

لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا

ج2 ص138

لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا

ج2 ص137

كُنْتُ أَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَوَجَدَ ثُفْرُوقَةً فِيهَا تَمْرٌ ، فَأَخَذَ تَمْرَةً وَأَعْطَانِي تَمْرَةً

ج2 ص137

خِيَارُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ

ج2 ص136

كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ : الم تَنْـزِيلُ ، وَ هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ

ج2 ص135

أُمِرْنَا أَنْ نَضَعَ أَيْدِيَنَا عَلَى الرُّكَبِ

ج2 ص134

أَكْرُوا بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ

ج2 ص133

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا لَقِيَكَ الشَّيْطَانُ سَالِكًا فَجًّا إِلَّا سَلَكَ فَجًّا غَيْرَ فَجِّكَ

ج2 ص132

أَفَلَا تَرْضَى يَا عَلِيُّ ، أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى

ج2 ص132

إِذَا تَنَخَّمَ أَحَدُكُمْ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ فَلْيُغَيِّبْ نُخَامَتَهُ

ج2 ص131

الشَّهْرُ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا ، عَشْرٌ وَعَشْرٌ ، وَتِسْعٌ مَرَّةً

ج2 ص131

مَنْ أَخَذْتُمُوهُ يَصِيدُ فِي هَذِهِ الْحُدُودِ ، فَمَنْ أَخَذَهُ فَلَهُ سَلَبُهُ

ج2 ص130

قَدْ صَنَعَهَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَصَنَعْنَاهَا مَعَهُ

ج2 ص130

اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ فِي مَدِينَتِهِمْ

ج2 ص129

يَرْحَمُ اللهُ سَعْدَ بْنَ عَفْرَاءَ

ج2 ص128

اسْتَأْذَنَ عُثْمَانُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي التَّبَتُّلِ

ج2 ص128

يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ حَتَّى يَبْدُوَ خَدُّهُ

ج2 ص127

ذُكِرَ الطَّاعُونُ عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : " رِجْزٌ أُصِيبَ بِهِ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ

ج2 ص127

تُقْطَعُ الْيَدُ فِي ثَمَنِ الْمِجَنِّ

ج2 ص126

لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ

ج2 ص126