مسند أبي هريرة

الأحاديث(٨٥٥)

صفحة 8 من 18

الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ

ج11 ص101

مَنْ يَأْخُذُ مِمَّا فَرَضَ اللهُ وَرَسُولُهُ كَلِمَةً أَوِ اثْنَتَيْنِ ، أَوْ ثَلَاثًا ، أَوْ أَرْبَعًا ، أَوْ خَمْسًا فَصَرَّهُنَّ فِي طَرَفِ ثَوْبِهِ فَيَتَعَلَّمُهُنَّ

ج11 ص102

لَا يَقْبَلُ اللهُ صَلَاةً إِلَّا بِطُهُورٍ

ج11 ص103

تُعْرَضُ الْأَعْمَالُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَتَجِيءُ الصَّلَاةُ ، فَتَقُولُ : أَيْ رَبِّ إِنِّي الصَّلَاةُ

ج11 ص104

مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الدُّخَانِ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ ، أَصْبَحَ مَغْفُورًا لَهُ

ج11 ص105

يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَأْكُلُونَ فِيهِ الرِّبَا

ج11 ص105

لِيُسَلِّمِ الرَّاكِبُ عَلَى الْمَاشِي

ج11 ص107

إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ فَمَا يَرَى أَنْ تَبْلُغَ حَيْثُ بَلَغَتْ

ج11 ص109

أَوْصَانِي خَلِيلِي بِثَلَاثٍ

ج11 ص110

الْمُخْتَلِعَاتُ وَالْمُنْتَزِعَاتُ هُنَّ الْمُنَافِقَاتُ

ج11 ص110

إِنَّ اللهَ يُحِبُّ سَمْحَ الْبَيْعِ

ج11 ص112

أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ

ج11 ص113

اتَّقِ الْمَحَارِمَ تَكُنْ أَعْبَدَ النَّاسِ

ج11 ص113

يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَأْكُلُونَ فِيهِ الرِّبَا

ج11 ص114

أَنَّ رِجَالًا أَتَوْا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالُوا : إِنَّا أُنَاسٌ نَكُونُ بِالرَّمْلِ فَتُصِيبُنَا الْجَنَابَةُ

ج10 ص269

جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : إِنَّ امْرَأَتِي وَلَدَتْ صَبِيًّا أَسْوَدَ

ج10 ص267

إِنَّهَا سَتَكُونُ فُتُوحٌ ، وَسَيَكُونُ قَوْمٌ يَهِيمُونَ بِعَشَائِرِهِمْ

ج10 ص265

إِذَا ابْتُلِيَ أَحَدُكُمْ بِالْقَضَاءِ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ ، فَلَا يَقْضِ وَهُوَ غَضْبَانُ

ج10 ص264

مَنْ وَلِيَ الْقَضَاءَ ، فَكَأَنَّمَا ذُبِحَ بِغَيْرِ سِكِّينٍ

ج10 ص261

كُنْ وَرِعًا تَكُنْ عَابِدًا

ج10 ص260

مَنْ أَدْخَلَ فَرَسًا بَيْنَ فَرَسَيْنِ وَهُوَ يُؤَمَّلُ أَنْ يُسْبَقَ ، فَلَا خَيْرَ فِيهِ

ج10 ص259

إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ مَنَامِهِ ، فَلْيُفْرِغْ عَلَى يَدَيْهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ

ج10 ص256

سَافَرْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَعَ أَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ

ج10 ص255

إِنِّي أَقُولُ مَا بَالِي أُنَازَعُ الْقُرْآنَ

ج10 ص252

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَلَّمَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ

ج10 ص244

إِذَا قُلْتَ لِصَاحِبِكَ : أَنْصِتْ - وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ - فَقَدْ لَغَوْتَ

ج10 ص243

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فَكَبَّرَ

ج10 ص243

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِفَاطِمَةَ : انْتَقِلِي إِلَى أُمِّ شَرِيكٍ

ج10 ص334

صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ

ج10 ص241

تَعْمَلُ هَذِهِ الْأُمَّةُ بُرْهَةً بِكِتَابِ اللهِ

ج10 ص240

إِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا ، فَقَّهَهُ فِي الدِّينِ

ج10 ص238

لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ : خَبُثَتْ نَفْسِي

ج10 ص236

مَا مِنْ أَحَدٍ يُدْخِلُهُ عَمَلُهُ الْجَنَّةَ

ج11 ص115

لَأَنْ يَحْتَزِمَ أَحَدُكُمْ حُزْمَةً مِنْ حَطَبٍ ، فَيَحْمِلَهَا عَلَى ظَهْرِهِ ، فَيَبِيعَهَا

ج11 ص114

إِنَّ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ عَامٍ لَا يَقْطَعُهَا

ج10 ص235

إِذَا حَمَلْتُمْ فَأَخِّرُوا

ج10 ص234

أَنَّ سُلَيْمَانَ عَلَيْهِ السَّلَامُ حَلَفَ بِيَمِينٍ لَيُطِيفَنَّ اللَّيْلَةَ بِتِسْعِينَ امْرَأَةً

ج11 ص116

احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى ، فَقَالَ مُوسَى : يَا آدَمُ ، أَنْتَ أَبُونَا وَأَخْرَجْتَنَا مِنَ الْجَنَّةِ بِذَنْبِكَ

ج11 ص118

مَنْ حَلَفَ فَقَالَ : إِنْ شَاءَ اللهُ ، لَمْ يَحْنَثْ

ج11 ص120

يُبْعَثُ النَّاسُ عَلَى نِيَّاتِهِمْ

ج11 ص121

قَرَصَتْ نَبِيًّا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ نَمْلَةٌ

ج10 ص233

يَقْبِضُ اللهُ الْأَرْضَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَطْوِي السَّمَاءَ بِيَمِينِهِ

ج10 ص232

أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمُسْتَحْجِمُ

ج10 ص228

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ عَمَّارٍ حَدَّثَنَا عَبدُ الوَهَّابِ حَدَّثَنَا مُثَنَّى بنُ الصَّبَّاحِ عَن عَمرِو بنِ شُعَيبٍ

ج10 ص228

مَطْلُ الْغَنِيِّ ظُلْمٌ

ج11 ص229

لَا تَلَقَّوُا الرُّكْبَانَ لِلْبَيْعِ ، وَلَا يَبِعْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ

ج11 ص230

الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَفْضَلُ وَأَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ

ج11 ص230

قَالَ سُلَيْمَانُ عَلَيْهِ السَّلَامُ : لَأُطِيفَنَّ اللَّيْلَةَ عَلَى مِائَةِ امْرَأَةٍ ، كُلُّهُنَّ تَلِدُ غُلَامًا يُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللهِ

ج11 ص230

لَا أُحِبُّ أَنْ يَبِيتَ الْمُسْلِمُ جُنُبًا

ج11 ص231

مَنْزِلُنَا غَدًا إِنْ شَاءَ اللهُ عِنْدَ الْخَيْفِ

ج11 ص232