مسند عبد الله بن مسعود
الأحاديث(٤٥٠)
صفحة 8 من 9لَا تَرُدُّوا الْهَدِيَّةَ ، وَأَجِيبُوا الدَّاعِيَ ، وَلَا تَضْرِبُوا الْمُسْلِمِينَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَجْمَعُ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ فِي السَّفَرِ
أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ الصَّلَاةُ ، وَأَوَّلُ مَا يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الدِّمَاءُ
بِتُّ اللَّيْلَةَ أَقْرَأُ عَلَى الْجِنِّ رُفَقَاءَ بِالْحَجُونِ
دَخَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَسْجِدَ ، وَحَوْلَ الْكَعْبَةِ ثَلَاثُمِائَةٍ وَسِتُّونَ صَنَمًا
انْشَقَّ الْقَمَرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ شِقَّتَيْنِ
النَّدَمُ تَوْبَةٌ
وُقِيتُمْ شَرَّهَا ، وَوُقِيَتْ شَرَّكُمْ
إِنَّ اللهَ يُحْدِثُ مَا شَاءَ ، وَقَدْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِهِ قَضَاءً ، أَنْ لَا تَتَكَلَّمُوا فِي الصَّلَاةِ
رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ ، رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ مِنْ بَطْنِ الْوَادِي
أَعَفُّ النَّاسِ قِتْلَةً أَهْلُ الْإِيمَانِ
أَعَفُّ النَّاسِ قِتْلَةً أَهْلُ الْإِيمَانِ
إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا
تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ
إِنَّ الشَّمْسَ تَطْلُعُ حِينَ تَطْلُعُ ، بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ
ائْتِنِي بِشَيْءٍ أَسْتَنْجِي بِهِ
يَكُونُ فِي النَّارِ قَوْمٌ مَا شَاءَ اللهُ ، ثُمَّ يَرْحَمُهُمُ اللهُ
إِنَّ آخِرَ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ ، رَجُلٌ يَمْشِي عَلَى الصِّرَاطِ مَرَّةً ، وَيَكْبُو مَرَّةً
لُعِنَ آكِلُ الرِّبَا
إِنَّ الْكَافِرَ لَيُلْجِمُهُ الْعَرَقُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
كَلَّمَ اللهُ مُوسَى وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ مِنْ صُوفٍ
إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ ، وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا بَيِّنَةٌ ، فَالْقَوْلُ قَوْلُ الْبَائِعِ
يَا غُلَامُ ، هَلْ مَعَكَ مِنْ لَبَنٍ
نَعَمْ ، يَا أَبَا الدَّحْدَاحِ قَالَ : أَرِنَا يَدَكَ قَالَ : فَنَاوَلَهُ يَدَهُ قَالَ : قَدْ أَقْرَضْتُ رَبِّي حَائِطِي
إِنَّ اللهَ وِتْرٌ ، يُحِبُّ الْوِتْرِ
قِتَالُ الْمُؤْمِنِ كُفْرٌ
إِذْنُكَ أَنْ تَرْفَعَ الْحِجَابَ
نَهَى عَنِ التَّلَقِّي
سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَسَمَ غَنَائِمَ حُنَيْنٍ بِالْجِعِرَّانَةِ ، فَازْدَحَمُوا عَلَيْهِ
رَأَيْتُ جِبْرِيلَ عِنْدَ السِّدْرَةِ وَعَلَيْهِ سِتُّمِائَةِ جَنَاحٍ
كَانَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ
فَضْلُ صَلَاةِ الرَّجُلِ فِي الْجَمَاعَةِ عَلَى صَلَاتِهِ وَحْدَهُ
صَلَّيْنَا مَعَ ابْنِ مَسْعُودٍ فِي بَيْتِهِ ، أَحَدُنَا عَنْ يَمِينِهِ ، وَالْآخَرُ عَنْ يَسَارِهِ
انْظُرُوا هَلْ تَرَكَ شَيْئًا ؟ فَقَالُوا : دِينَارَيْنِ
إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُ الدُّنْيَا كَمَثَلِ رَاكِبٍ قَالَ فِي ظِلِّ شَجَرَةٍ فِي يَوْمٍ حَارٍّ
إِنَّ لِلشَّيْطَانِ لَمَّةً ، وَلِلْمَلَكِ لَمَّةً
تَفْضُلُ صَلَاةُ الْجَمِيعِ عَلَى صَلَاةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ بِضْعًا وَعِشْرِينَ جُزْءًا
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ نُمَيرٍ حَدَّثَنَا ابنُ إِدرِيسَ حَدَّثَنَا ابنُ جُرَيجٍ عَن أَبِي الزُّبَيرِ عَن جَابِرٍ
دَعُوهَا ، فَقَدْ وَقَاهَا اللهُ شَرَّكُمْ ، كَمَا وَقَاكُمْ شَرَّهَا
إِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فَلْيَتَحَرَّ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَّمَنَا سُنَنَ الْهُدَى
أَلَا هَلَكَ الْمُتَنَطِّعُونَ
كَانَ إِذَا نَامَ قَالَ : اللَّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَجْمَعُ عِبَادَكَ
خَلَطْتُمْ عَلَيَّ الْقُرْآنَ
أَلَا هَلَكَ الْمُتَنَطِّعُونَ ثَلَاثًا
كُنَّا عِنْدَ عَبْدِ اللهِ ، وَمَعَنَا زِيَادُ بْنُ حُدَيْرٍ ، فَدَخَلَ عَلَيْنَا خَبَّابٌ
تَدُورُ رَحَى الْإِسْلَامِ عَلَى رَأْسِ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ ، أَوْ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ ، أَوْ سَبْعٍ وَثَلَاثِينَ
فَمَنْ يَحْرُسُنَا ؟ قَالَ : فَقُلْتُ : أَنَا ، قَالَ : فَغَلَبَتْنِي عَيْنِي
أَلَا إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرُهُمْ عَلَيَّ صَلَاةً