مسند أبي هريرة

الأحاديث(٨٥٥)

صفحة 6 من 18

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَامَ عَنْ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ فَصَلَّاهُمَا بَعْدَمَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ

ج11 ص45

أَلَا نَظَرْتَ إِلَيْهَا ، فَإِنَّ فِي أَعْيُنِ الْأَنْصَارِ شَيْئًا

ج11 ص46

نَهَى أَنْ يُسَاوِمَ الرَّجُلُ عَلَى سَوْمِ أَخِيهِ

ج11 ص47

مَنْ مَشَى مَعَ جِنَازَةٍ حَتَّى يُفْرَغَ مِنْهَا ، فَلَهُ قِيرَاطَانِ

ج11 ص48

اذْكُرْنِي فِي نَفْسِكَ أَذْكُرْكَ فِي نَفْسِي

ج11 ص50

إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا ، وَسَيَعُودُ غَرِيبًا كَمَا بَدَأَ

ج11 ص52

فَاقْضِ دَيْنَكَ

ج11 ص54

مَا اسْتَجَارَ عَبْدٌ مِنَ النَّارِ سَبْعَ مَرَّاتٍ فِي يَوْمٍ إِلَّا قَالَتِ النَّارُ : يَا رَبِّ إِنَّ عَبْدَكَ فُلَانًا قَدِ اسْتَجَارَكَ مِنِّي فَأَجِرْهُ

ج11 ص54

اسْتَأْذَنْتُ رَبِّي أَنْ أَسْتَغْفِرَ لِأُمِّي فَلَمْ يَأْذَنْ لِي

ج11 ص55

يَا رَسُولَ اللهِ ، أَصَابَنِي الْجَهْدُ ، فَأَرْسَلَ إِلَى نِسَائِهِ فَلَمْ يَجِدْ عِنْدَهُنَّ شَيْئًا

ج11 ص56

مَا فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةٌ إِلَّا سَاقُهَا مِنْ ذَهَبٍ

ج11 ص57

إِذَا دَعَا الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ إِلَى فِرَاشِهِ فَلَمْ تُجِبْهُ ، فَبَاتَتْ عَاصِيَةً

ج11 ص57

ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج11 ص59

مَنْ حَجَّ الْبَيْتَ لَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ رَجَعَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ

ج11 ص61

لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ

ج11 ص62

مَنْ وُقِيَ شَرَّ مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ وَبَيْنَ رِجْلَيْهِ ، دَخَلَ الْجَنَّةَ

ج11 ص64

مَنْ تَطَهَّرَ فِي بَيْتِهِ ، ثُمَّ مَشَى إِلَى بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللهِ لِيَقْضِيَ فَرْضًا مِنْ فَرَائِضِ اللهِ

ج11 ص65

تَبْلُغُ حِلْيَةُ الْجَنَّةِ مَبْلَغَ الْوُضُوءِ

ج11 ص66

لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَبْعَثَ اللهُ رِيحًا حَمْرَاءَ مِنْ قِبَلِ الْيَمَنِ ، فَيَكْفِتُ اللهُ كُلَّ نَفْسٍ تُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ

ج11 ص66

إِنَّ هَذِهِ الْأُمَّةَ أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ ، لَا عَذَابَ عَلَيْهَا إِلَّا مَا عَذَّبَتْ هِيَ أَنْفُسَهَا

ج11 ص67

أَسْرَعُ قَبَائِلِ الْعَرَبِ فَنَاءً قُرَيْشٌ

ج11 ص68

لَا إِغْرَارَ فِي تَسْبِيحٍ وَلَا صَلَاةٍ

ج11 ص68

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَوْ دَنَا مِنِّي لَاخْتَطَفَتْهُ الْمَلَائِكَةُ عُضْوًا عُضْوًا

ج11 ص70

لِيَأْخُذْ كُلُّ رَجُلٍ بِرَأْسِ رَاحِلَتِهِ ، ثُمَّ يَتَنَحَّى عَنْ هَذِهِ الْمَنَازِلِ

ج11 ص72

تَرِدُونَ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنَ الْوُضُوءِ

ج11 ص72

نَهَى عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ

ج11 ص73

إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَتْ تَسُوسُهُمْ أَنْبِيَاؤُهُمْ

ج11 ص75

ثَلَاثٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَلَا يُزَكِّيهِمْ

ج11 ص76

إِذَا دَعَا الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ إِلَى فِرَاشِهِ ، فَلَمْ تَأْتِهِ ، فَبَاتَ غَضْبَانَ عَلَيْهَا ، لَعَنَتْهَا الْمَلَائِكَةُ حَتَّى تُصْبِحَ

ج11 ص76

مَا عَابَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - طَعَامًا قَطُّ ، كَانَ إِذَا اشْتَهَى أَكَلَهُ

ج11 ص77

مَنْ أَحَبَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ فَقَدْ أَحَبَّنِي

ج11 ص78

أَضَلَّ اللهُ عَنِ الْجُمُعَةِ مَنْ كَانَ قَبْلَنَا

ج11 ص79

وَيْلٌ لِلْأُمَرَاءِ ، وَيْلٌ لِلْعُرَفَاءِ ، وَيْلٌ لِلْأُمَنَاءِ

ج11 ص84

مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، فَلَا يُؤْذِيَنَّ جَارَهُ

ج11 ص85

افْتَحْ كِسَاءَكَ

ج11 ص88

تَرَكَ النَّاسُ " آمِينَ " ، إِنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا قَرَأَ

ج11 ص89

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ كَانُوا يَفْتَتِحُونَ الْقِرَاءَةَ بِـ : الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ

ج11 ص90

مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُوقِنًا ، دَخَلَ الْجَنَّةَ

ج11 ص91

ضَحِّ بِهِ ، فَإِنَّ لِلهِ الْخَيْرَ

ج11 ص92

الْحِنْطَةُ بِالْحِنْطَةِ ، وَالشَّعِيرُ بِالشَّعِيرِ

ج11 ص31

إِذَا حَكَمَ الْحَاكِمُ فَاجْتَهَدَ فَأَصَابَ فَلَهُ أَجْرَانِ

ج10 ص309

إِذَا اسْتَجْمَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيُوتِرْ

ج10 ص311

سَيَكُونُ بَعْدِي خُلَفَاءُ يَعْمَلُونَ بِمَا يَعْلَمُونَ

ج10 ص308

إِذَا سَرَقَ الْعَبْدُ فَبِعْهُ وَلَوْ بِأُوقِيَّةٍ

ج10 ص312

مَا مِنْ وَالٍ - أَوْ قَالَ : نَبِيٍّ - إِلَّا وَلَهُ بِطَانَتَانِ

ج10 ص307

لِيَنْظُرْ أَحَدُكُمْ مَا يَتَمَنَّى

ج10 ص313

مَنْ أَعَانَ عَلَى قَتْلِ مُسْلِمٍ بِشَطْرِ كَلِمَةٍ

ج10 ص306

إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ ، فَلْيَأْكُلْ بِيَمِينِهِ

ج10 ص305

لَعَنَ اللهُ زَوَّارَاتِ الْقُبُورِ

ج10 ص314

دَيْنُ الْمَرْءِ ، إِذَا مَاتَ مُعَلَّقٌ بِهِ

ج10 ص304