مسند جابر

الأحاديث(٥٦٥)

صفحة 6 من 12

لَمْ نَكُنْ نُسَمِّي الْمُنَافِقِينَ كُفَّارًا

ج4 ص88

صَلِّ هَاهُنَا ، فَأَعَادَهَا الرَّجُلُ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا

ج4 ص88

إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْمَسْجِدِ فَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ

ج4 ص89

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا بَلَغَهُ مَوْتُ النَّجَاشِيِّ قَامَ بِأَصْحَابِهِ

ج4 ص89

صَبَّحَتْكُمُ السَّاعَةُ وَمَسَّتْكُمْ ، بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ

ج4 ص90

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ

ج4 ص90

الْحَرْبُ خَدْعَةٌ

ج4 ص91

أَنَّهُمْ كَانُوا لَا يَضَعُونَ أَيْدِيَهُمْ فِي الطَّعَامِ حَتَّى يَكُونَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَبْدَأُ

ج4 ص91

بِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعِيرًا ، عَلَى أَنَّ لِي ظَهْرَهُ حَتَّى أَرْجِعَ إِلَى الْمَدِينَةِ

ج4 ص92

أَنَّهُ بَاعَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعِيرًا ، وَاشْتَرَطَ ظَهْرَهُ إِلَى أَهْلِهِ

ج4 ص92

كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي سَفَرٍ وَاشْتَرَى مِنِّي بَعِيرًا

ج4 ص92

اغْتَسِلِي وَاسْتَثْفِرِي بِثَوْبٍ ، ثُمَّ أَهِلِّي

ج4 ص93

سَأَلْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ : أَيُؤْكَلُ الضَّبُعُ

ج4 ص96

إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي لَعَمَلُ قَوْمِ لُوطٍ

ج4 ص97

إِنَّ النَّاسَ قَدْ شَقَّ عَلَيْهِمُ الصِّيَامُ ، وَإِنَّمَا يَنْظُرُونَ إِلَى مَا فَعَلْتَ ، فَدَعَا بِقَدَحٍ مِنْ مَاءٍ بَعْدَ الْعَصْرِ ، فَشَرِبَ

ج4 ص98

خَمِّرُوا الْآنِيَةَ ، وَأَوْكُوا الْأَسْقِيَةَ

ج4 ص98

أَيُّ الصَّلَاةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : طُولُ الْقُنُوتِ

ج4 ص98

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَفَعَ الْجَوَائِحَ

ج4 ص99

لَيْسَ مِنَّا مَنْ سَلَقَ

ج4 ص100

إِنَّكُمُ الْيَوْمَ عَلَى دِينٍ

ج4 ص101

السَّائِمَةُ جُبَارٌ ، وَالْبِئْرُ جُبَارٌ

ج4 ص101

لَا تَسْأَلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ عَنْ شَيْءٍ

ج4 ص102

بِالَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى ، وَالَّذِي فَلَقَ الْبَحْرَ ، وَالَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى أَنْتُمْ أَعْلَمُ

ج4 ص103

مَنْ أُعْطِيَ عَطَاءً فَوَجَدَ ، فَلْيَجْزِ بِهِ

ج4 ص104

يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ لِلهِ سَرَايَا مِنَ الْمَلَائِكَةِ

ج4 ص106

مَنْ بَاعَ عَبْدًا وَلَهُ مَالٌ ، فَمَالُهُ لِلْبَائِعِ

ج4 ص107

جَاءَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَعُودُنِي لَيْسَ بِرَاكِبِ بَغْلٍ

ج4 ص107

نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْمُحَاقَلَةِ

ج4 ص108

مَنْ كَانَ لَهُ فَضْلُ مَاءٍ أَوْ أَرْضٍ فَلْيَزْرَعْهَا

ج4 ص109

نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ بَيْعِ الثَّمَرَةِ حَتَّى تُشَقِّحَ

ج4 ص109

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى عَلَى النَّجَاشِيِّ وَكَبَّرَ أَرْبَعَ تَكْبِيرَاتٍ

ج4 ص109

وَيْلٌ لِلْعَرَاقِيبِ مِنَ النَّارِ

ج4 ص110

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَخَلَ يَوْمَ الْفَتْحِ مَكَّةَ وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ

ج4 ص110

خُذُوا مَنَاسِكَكُمْ ، فَإِنِّي لَا أَدْرِي لَعَلَّكُمْ لَا تَلْقَوْنِي بَعْدَ عَامِكُمْ أَوْ يَوْمِكُمْ هَذَا

ج4 ص111

أَلَمْ أَلْعَنْ مَنْ فَعَلَ هَذَا ؟ أَلَا لَا يُوسَمَنَّ فِي الْوَجْهِ

ج4 ص111

اسْتَعِيذُوا بِاللهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ

ج4 ص112

لِيَشْتَرِكِ النَّفَرُ فِي الْهَدْيِ

ج4 ص112

إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ بَيْتَ اللهِ وَأَمَّنَهُ

ج4 ص113

الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ

ج4 ص113

عَرْشُ إِبْلِيسَ عَلَى الْبَحْرِ

ج4 ص114

إِنَّ إِبْلِيسَ قَدْ يَئِسَ أَنْ يَعْبُدَهُ الْمُصَلُّونَ

ج4 ص114

نَهَى يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ

ج4 ص114

الظُّهْرُ كَاسْمِهَا ، وَالْعَصْرُ وَالشَّمْسُ حَيَّةٌ بَيْضَاءُ

ج4 ص114

يَا بَنِي سَلِمَةَ ، دِيَارَكُمْ فَإِنَّمَا تُكْتَبُ آثَارُكُمْ

ج4 ص115

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَوَى رَجُلًا فِي أَكْحَلِهِ مَرَّتَيْنِ

ج4 ص115

هِيَ صَيْدٌ ، يُجْعَلُ فِيهَا كَبْشًا إِذَا أَصَابَهَا الْمُحْرِمُ

ج4 ص116

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَتَى امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَبَسَطَتْ لَهُ عِنْدَ صَوْرٍ وَرَشَّتْ حَوْلَهُ

ج4 ص116

هَلْ لَكَ أَنْ تَأْخُذَ الْعَامَ بَعْضًا ، وَتُؤَخِّرَ بَعْضًا إِلَى قَابِلٍ

ج4 ص117

أَنْتُمُ الْغُرُّ الْمُحَجَّلُونَ

ج4 ص118

مَا أَنَا أَنْجَيْتُهُ بَلِ اللهُ انْتَجَاهُ

ج4 ص118